الأحد، 27 يوليو 2025

مواكب الشذى والحصار بقلم الراقي سليمان نزال

 مواكب الشذى و الحصار


في موكب ٍ سارتْ مواجدُ نجمتي

فتنهّد َ الوصل ُ الذي بكتابتي

أحصيتها أنفاسها بحروفها

فجمعتها و مزجتها برسالتي

و وضعت ُ فوق عتابها همس الشذى

   و غمرتها بزهوري و غمامتي

كيف التقت ْ نبضاتها بقوافلي

  و هي التي أغضبتها بقصيدتي !

أنا الذي بضلوعها كحصونها

دافعتُ عن زيتونها و كرامتي

ومضى الشهيقُ لوصفها كغزالة ٍ

فتنصّتتْ آلامها لروايتي

جلسَ الكلام ُ بغربة ٍ و حبيبتي

رأت الغزاة و قد أبادوا غزتي

نطق َ الخراب ُ بجرحها و جياعها

قال النزيفُ خسارتي في أمتي  

قال البقاءُ بسالتي كقيامة ٍ

و مكانتي بدمائي و مسيرتي

سخرَ المدى لعروبةٍ ونظامها

وشُغل َ الظلامُ بطعنة ٍ لبطولتي

قد حاصروا تغريبة ً بخيامنا

   و تنصّلتْ كلُّ الجهات ِ لنكبتي

قشَّ الخطاب ِ فلتحرقي يا صيحتي

في قبضتي إن الفداء َ قضيتي

  رجع َ الحديثُ لوردة ٍ في شرفتي

و تصالحت ْ أشواقها مع نغمتي !

فعلاقتي بجمالها كزفيرها

وأثيرها و رحيقها بزيارتي

رسمَ الخصام ُ فراشة ً طيرتها

يا ظبية ً أحببتها بطريقتي !

سكن َ الضياءُ بصوتها فرأيتها

في خاطري و مواسمي و بعودتي

يا نهر من أمواجها بعروقي

فلتتركي بعضَ الجداول لرحلتي

قد أقسمتْ أوجاعنا في ساعة ٍ

سنعيدها لجذورها و بدايتي

   نقش َ اللقاء ُ بثغرها ترنيمة ً

وكأنما إيقاعها بوسادتي


سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .