الثلاثاء، 29 يوليو 2025

نولول كالعجائز بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ


يُرَوِّضُنا الغَلاءُ كما يشاءُ

وَعنْ أوْضاعِنا كَثُرَ البُكاءُ

نُوَلْوِلُ كالعَجائِزِ ليسَ إلاّ

وفي الأسواقِ هاجَمنا الغلاءُ

وهذا أضْرمَ الأثْمانَ بَغْياً

فَجاعَ النُاسُ وانْتَشَرَ البَغاءُ

مُضارَبَةٌ يُصاحِبُها احْتِكارٌ

ونَهْبُ للْمواطِنِ واسْتِياءُ

وإنّ الضّغْطَ يَعْقُبُهُ انْفِجارٌ

وربُّ النّاسِ يْفْعَلُ ما يَشاءُ

                            

تَلَوَّثَتِ التّجارَةُ في بِلادي

وأضحى الوَضْعُ مُتَّسِخَ الأيادي

وَأغْمَضَتِ الرّقابَةُ كُلَّ عَيْنٍ

تُحاوِلُ أنْ تَحُدَّ مِنَ التّمادي

وكانَ على الحُكومَةِ وَقْفُ هذا

وَغَلْقُ البابِ في وجْهِ الفَسادِ

وللأسَفِ الحُكومَةُ لا تُبالي

وتَمْضي في الهُروبِ مِنَ الرّشادِ

كأنّ شُعوبنا أمْستْ قَطيعاً

تُقادُ كما يُرادُ إلى المُرادِ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .