بوصلتي ..
ضاعت خطاي .. كأنني لم أولد
وصدى خطوي يرتجف
في المدى .. يتبدد
أحمل خيبتي في حقيبة وجعي
وأمشي على جمر الذكرى
كأنني أبحث عني ولم أجد
كل الجهات تصدني
كأن السماء لفظتني
إلى أرض بلا أحد
أُحدق في المجهول
في وجهه ألف قناع
وفي يده خيط
من سراب يتوعد
الريح تسرق شعري
تبعثر ملامحي
تسألني : من أنت؟
وأنا لا أجيب ..
فقد نسيت اسمي
عند أول ارتجاف في معصمي
أتعثر بظلي ..
صار مرآة مشقوقة
فيها انكساراتي
فيها خوفي المتجدد
النسيان؟
خائن يربت على كتفي
ثم يغرس في قلبي رمحه المتقد
لست بخير ..
بعثرني الغياب كعطر
فقد في معطف الغيم
ورأسي مثقل بأسئلة لا تنتهي
وأنا … أنا مجرد أنثى
تبحث عن دفء نبض واحد
في عالم لا يتجمد
عيناك كانت بوصلتي
والآن ..
انطفأ كوكبي
وتركني أتيه في مدارات لا تولد
بقلمي
جوليا الشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .