مصر
أوقفتُ شعري في البيانِ الآتي
وجمعتُ حرفي بل وحبر دواتي
وجعلتُ ما بينَ السطورِ حكايةً
حتى أحاكي ما يدورُ بذاتي
لأقولَ صدقاًً من ثنايا مهجتي
( وطني لحبكَ قد وهبتُ حياتي )
ولأجلِ حبِّكَ يا سبيلَ كرامتي
ما زلتُ أهوى نظمها أبياتي
لكنَّني في نظمها أنا حائرٌ
فذَهَبتُ أبحثُ عن قريضٍ فاتِي
من أينَ أبدأُ فالمحاسنِ جمَّةٌ
لا الشعرُ يسْعفني ولا أدواتي
مصر التي في خاطري هي دولةٌ
لله فيها محكمُ الآياتِ
أدركتُ أنِّي في البريَّةِ مائزٌ
شتَّانَ ما بيني وبينَ رُعاةِ
أنا ها هنا فوقَ الترابِ مُجَنَّدٌ
فالأرضُ منْها أسْتَمدُّ صفاتي
عَجَزَ اللسانُ عن الكلامِ أحبَّتي
فالوصفُ أكبرُ منْ حلا كلماتي
ما بينَ نيلك والفرات لغنوةٌ
فيها تَغَنَّى كلّ لحنٍ عاتِ
يا مصرُ إنِّي في هواكِ مُغَرِّدٌ
فالشعرُ نيلي والقصيدُ فراتي
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .