الأحد، 27 يوليو 2025

في الطريق إلى الكوخ بقلم الراقي مختار القرشي

 في الطريق الى الكوخ

////////////////////////

رأيتك فانجلى الإسحار

 من عمري وصار نهار


رأيت الليل في شفتيك 

مأسورا إلى الأقمار


ولون البحر في عينيك 

يغريني على الإبحار


فذاك الموج يرهبني

وريح الفجر تطلبني


فرحت أخط بالمجداف

فوق الماء شوق حبيبة 

في الشط للبحار


عشقتك حين كان القصر

يسخر من شقاء الغار


وكوخ من قصب

 في غابة خضراء 

ترقص حوله الأشجار


وطيفك بين روح العصر

 والماضي يزيح جدار


.وقلبي من صفاء الليل 

ينسج للحياء خمار


انا صبح وانت ندي

انا قدر وانت رضى


فكوني شمعة في الغار

او مأسورة في قصرك المحتار


وحين يموت عند الفجر

 ضوء الشمعة المنهار


ويقفز من سياج القصر 

شوقك خارج الاسوار


انا في الانتظار هناك في كوخي

 أجهز شاي الافطار


تعالي كي تغني حبنا الاطيار

ونرقص فوق مرج العمر

 لا نخشى عيون الجار


ليختم قصة الاشواق

 قيد قراننا ليلا....

 باكثر نقطة بعداََ 

عن الانظار

واُفهم بعدها شفتيك

 ما معني اللقاء الحار 


القرشي/مختار عباس

24/7/2025

اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .