" آن الأوان ...بعد التوهان "
توهان...
أحسستُ تائهة عن عنواني،
في زمنٍ ما عاد يشبه زماني،
ضَيعتُ طريقي، و بهتت ألواني،
غُصتُ في أحلام يقظتي وكوابيس منامي،
الغضب مع اليأس صارا يطوياني،
ريح شتوي خريفي أضناني،
عواصفُهُ توالت، ففجرت بركاني،
نثرتْ لهيبَه في كل صوب ومكان.
توهان...
جلمد صار ما يسكن أحضاني،
كاد يتوقف نبض وجداني،
إحساس التردد و الحيرة باتا يغرياني،
حروفي اختارت نسياني،
ما عادت تستوعب المعاني.
شجن صارت جل ألحاني،
أتراني مت، وحياة العدم قدري أحياني؟!
توهان...
مذ غزا ذاكَ السمّ شرياني،
صار السلم والسلام من الماضي الفاني،
ما عادَ الصّبحُ بنسماته ذاك النشوان،
ولا الطّيرُ بريشه ذاكَ الولهان
غاب العطر عن النرجسِ والأقحوان
توقفت عن الرقصِ له بنخوةٍ وعنفوانِ،
أغصانُ الزّيتون والزيزفون والرمان،
.
توهان...
بالعدلِ الإلهي لنا شديد الإيمان،
لا غيره قادر أن يُصلح البنيانَ،
ندعوه ونتوسلُ في الجهرِ والكِتمان،
أن يرشدنا الصّواب وينهي هذا التوهان،
يجعلَ قلوبَنا بخصبِها تتباهى وتزدان،
و نصرنا مشهود للعيان.
و ليَ اليقينُ... أنه آنَ الأوانِ.
🌹🌿BY N🌿🌹
بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .