الخميس، 31 يوليو 2025

لعلّي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لَعَلّي


أغارَ القاسِطونَ على الحُقوقِ

وأقْبَلَتِ النُّفوسُ على العُقوقِ

كأنّ الغَيَّ أجْبرَنا جميعاً

على نَهْبِ المَزيدِ مِنَ الحُقوقِ

كأنّ الشَّرْعَ مِثلَ الغابِ أمْسى

يُطَبّقُ في المحاكمِ بالفُروقِ

وخلْفَ قَضاءِ أُمّتِنا ضباعٌ

يُعنينونَ القضاةَ على الخُروقِ

ومنْ وجعِ المُواطِنِ جِئْتُ أشْكي 

لَعَلّي قدْ أُساهِمُ في الرُّتوقِ


أسأنا بالتّجارة في العدالهْ

فَصِرْنا في ثَقافَتِنا حُثالهْ

جَعَلْنا الدّينَ في الدُّنْيا قِناعاً

فماتَ الحُبُّ وانْتَهَتِ الأصاله 

نُغالِطُ في الحَقائقِ ما اسْتَطَعْنا 

ونَعْتَبِرُ الخُنوعُ منَ البسالهْ

هُبوطٌ في التّفَكُّرِ وانْحِطاطٌ

وهَرْطَقَةٌ تَدُلُّ على النّذالهْ

سَقَطْنا في الحَضيضِ ولَسْتُ أدْري

متى نَصْحو فَنَشْعُرُ بالجَهالهْ


محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .