الأربعاء، 30 يوليو 2025

تشرين غنى بقلم الراقية نبيلة متوج

 (تشرينُ غنَّىٰ )

----------------

لا الرحيلُ بعيدٌ

و لا أنت منفىٰ

 أنتَ حمامةُ سلامٍ 

حطَّت علـىٰ أيْكَةِ قلبي 

 زيتونةً 

بلَّلتها مواسمُ الحنينِ 


تُرىٰ.. هل يبكي الغيمُ 

أغنيةَ عُرسِ اللُّجينِ

كيف لا تستعرُ النارُ

بتلويحةٍ           

و يزهرُ الدمعَ حُزنًا

من مآقٍ ظمأىٰ

يستوطن في دمي 

ألِفتهُ العصافيرُ

فالتجأت إلـىٰ أغصانها

لا الرحيلُ بعيدٌ

و لا أنتَ منفىٰ!

لعيونكَ الدافئةِ 

 وهجُ العواطفِ

و لغاتُ التَّوحدِ كتابُ وفاءٍ

علَّمتني المسافاتُ

دربَ الرفاقِ

فرأيتُ في مقلتيكَ 

خريطةَ قلبي

هل يكون الدخولُ إلـىٰ عالمكَ 

وُلادةً؟

و لأنكُ الوعدُ

تتوقُ لنظراتكَ 

همهمةُ القلوبِ و بوحُ الياسمينِ

تسرحُ في ابتساماتكَ

زقزقةُ العصافيرِ

تغفو بظل حكاياتكَ

قصةُ حبٍّ 

بألف تاجٍ 

تكلّلُ هامات السنينِ

تناديكَ الحناجرُ

يا وعدَ قلبي

بألفِ.. ألف نشيدٍ

تصيرُ المواعيدُ أحلـىٰ

و الصباحات أدفـىٰ

يخضر عُري الدوالي

بأجمل.. أجملِ وعدٍ

. . . . . .

تغفو القوافي علـىٰ شفتيكَ

 قوافلَ شوقٍ

و بعيني يسكنُ 

همسُ صلاةٍ

ترتِّلُ الحبَّ آياتٍ 

لعينيكَ يا وعدَ قلبي

تشرينُ غنَّىٰ

وأهدىٰ الصبحَ

لونَ المرايا

و ابتساماتٍ بلونِ الحكايا!

بقلمي نبيلة علي متوج.

    سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .