الرَّاحُ تضربُ دهشةً بالرَّاحِ
عَجَباً لمن قد سُرَّ في أتراحي
بالأمسِ كانوا صُحبةً ياويحهمْ
واليومَ صاروا زمرة الأشباحِ
ظنوا هدير الموجِ أغرقَ قاربي
وبأنهم قد أطفؤوا مصباحي
ما زلتُ أشدو والقصيدُ يَشُدُّني
وتنفست في فجرهِ أصباحي
فَجَزاءُ فعلُ المرءِ مما قد سعى
لنْ تَهْمِلًنَّكَ دُوْلةُ الأقداحِ
ما يُلْفَظُ القولُ البذيءُ بمجلسٍ
إِلَّا وَخٌطَّ القولُ في الألواحِ
فَزِنِ الكلامَ إذا نَطًقْتَ وَصُنْ بٍهِ
صِدقاً وَعَدلاً في الدنى يا صاحِ
حَسْبُ ابن آدمَ لوعةً يجتاحها
يوماً ثقيلاً مالهُ مِنْ ماحي
واعلم رعاك الله ما من شيمةٍ
خَيرٌ مِنً الإكرامِ والإصلاحِ
فاجعلْ كلامكَ للأنام مرققاً
باللطفِ وارحم حٌرمةَ الأرواحِ
أماني الزبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .