الاثنين، 28 يوليو 2025

على أعتاب الحنين بقلم الراقي سعدي عبد الله

 "على أعتاب الحنين"

✍️ بقلم: سعدي عبد الله


على أعتابِ الحنينِ وقفتُ،

أحملُ صمتي… وبعضَ شتاتي،

وفي القلبِ نارٌ تُخبّئ وجعي،

وفي العينِ ظلُّ حكاياتِ ذاتي…


أيا حزنُ، رِفْقًا بما قد مضى،

فما عاد في القلبِ متّسعٌ لكْ،

سئمتُ ارتجافَ المساءِ البعيدِ،

وسهدَ الليالي… ونزفَ الفلكْ…


توقّفْ قليلاً! هنا موطني،

هنا ضوءُ حلمي، ودفءُ الكلامْ،

ألا تسمعُ النبضَ؟ قد عاد حيًّا،

يقاومُ موتَ الأسى والظلامْ…


أنا الآن غيري، أنا من نجا،

من الوهمِ، من صمتِ ليلِ القبورْ،

أنا من كتبْتُ الحنينَ عيونًا،

وأبكيتُ فيهِ المدى والعبورْ…


فلا تسألوني: لماذا البكاءُ؟

ولا كيفَ عادَ الغريبُ الوفيّ؟

فإن الحنينَ وعودٌ تذوبُ،

وما لا يُقال… يظلُّ خفيّْ…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .