الأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام
لقد أشرق العلم وتزينت دروب المعرفة بحصولكِ على هذا اللقب الرفيع فمن أرتبط قلبها بكلام رب العالمين، وجعلت آياته بين سعيها وبيانها حريّ بها أن تحصد ثمار الجد والاجتهاد نوراً وتسديداً. نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذه الشهادة حجّةً لكِ لا عليكِ، وأن ينفع بكِ البلاد والعباد، ويزيدكِ علماً وفخراً ورفعةً في الدارين. مبارك لكِ هذا التتويج القرآني وإلى أعلى درجات المجد والعطاء بإذن الله
تهنئ الإدارة العليا للأكاديمية الدكتورة سماح جباري بحصولها على الإجازة العلمية الشرعية
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بفضل الله سبحانه و تعالى تم اجازة الاستاذة سماح جباري من طرف الشيخ الشريف ابراهيم حسن السفر الحسني الهاشمي ب
اجازة شرعية في
القرآن الكريم نظرا في المصحف الشريف
ثانيا متن الاجرومية
ثالثا متن الاربعين النووية
رابعا كتاب احياء علوم الدين
خامسا كتاب رياض الصالحين
لله الفصل وله الحمد والشكر على هذه النعمة التي طال انتظارها وكان حصاد زرعها مثمر واي ثمار كتاب الله وسنة نبيه الكريم
فالحمد لله يارب الذي انعم علي بهذه النعمة العظيمة
الشيخ الدكتور إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي
سيرة علمية في رحاب الشريعة والقراءات والفكر والتراث الإسلامي
من دمشق الشام إلى حلب وتركيا.. رحلة في طلب العلم والتعليم وخدمة التراث
وُلد عام 1989م في دمشق الشام
في رحاب دمشق، المدينة التي احتضنت عبر القرون مدارس العلم ومجالس العلماء، وُلد الشيخ الدكتور إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي عام 1989م، لتتشكل ملامح مسيرة علمية تتوزع اهتماماتها بين العلوم الشرعية والقراءات القرآنية والعقيدة والفلسفة وعلم الأنساب والسلوك والتزكية، مع عناية خاصة بالتراث الإسلامي وصلاته التاريخية والثقافية بين بلاد الشام وتركيا.
وتقوم ملامح هذه المسيرة، وفق المعلومات الواردة في ترجمته، على التلقي عن عدد من الشيوخ والمقرئين، والاهتمام بالمصنفات التراثية، والتدريس في المساجد، وإعداد أعمال علمية في شرح كتب التراث وتهذيبها وتلخيص مباحث القراءات القرآنية.
النشأة والجذور الشامية
وُلد الشيخ إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي في دمشق عام 1989م، وينتسب، بحسب التعريف المقدم عنه، إلى السادة الحسنيين الهاشميين. وترتبط سيرته ببيئة علمية وثقافية تمتد بين دمشق وحلب، وهما من الحواضر التي أسهمت في تشكيل تاريخ العلوم الإسلامية في بلاد الشام.
وقد عُرفت دمشق وحلب بما احتضنتاه من حلقات للفقه والحديث والقراءات واللغة العربية، وبما شهدتاه من تواصل بين العلماء والطلاب وانتقال للمؤلفات والمعارف عبر الأجيال. وفي هذا السياق تتحدد الخلفية التاريخية والثقافية التي تنتمي إليها اهتمامات الشيخ العلمية.
التكوين العلمي وتعدد مجالات الاهتمام
تتنوع المجالات العلمية التي يعتني بها الشيخ إبراهيم السَّفَر بين علوم القرآن والقراءات، والحديث النبوي، والعقيدة والفلسفة، وعلم الأنساب، والسلوك والتزكية.
ويشمل اهتمامه بالعقيدة والفلسفة مباحث الاعتقاد والنظر العقلي وقضايا المعرفة والاستدلال، بينما يتصل علم الأنساب بدراسة المصادر التاريخية والمشجرات والوثائق التي تحفظ تاريخ الأسر وصلاتها عبر الأجيال.
أما السلوك والتزكية، فيمثلان جانبًا من اهتمامه بالتراث الأخلاقي والروحي في الحضارة الإسلامية، وما تركه العلماء من مصنفات في تهذيب النفس وآداب العبادة والمعاملة.
الشيوخ والإجازات العلمية
يذكر الشيخ إبراهيم حسن السَّفَر أنه تلقى العلم وحصل على إجازات من عدد من العلماء والمقرئين والمهتمين بالعلوم الإسلامية، ومن أبرز الأسماء التي ذكرها في مسيرته:
الشيخ محمد منير الشويكي، في علم الأنساب.
الشيخ محمد توفيق بن تيسير المخزومي.
المقرئ عبد الهادي كناكري، في مجال القراءات وعلوم القرآن.
الشيخة نادية مرسي المصرية.
الدكتور عمرو شريف.
الشيخ أحمد ويسو العباسي، الذي يصفه بالنقيب.
الشيخ يوسف بن علاوي الأردني، المعروف بأبي الحجاج، في الحديث النبوي.
الشيخ أبو الطيب المخزومي الدمشقي.
الشيخ قدار بديع الزمان قادر العباسي، في القراءات.
الشيخ محمد بشير الرز والشيخ مصطفى التركماني، في مجال السلوك والتزكية.
الشيخ سالم صفوت المصري، في سياق تلقي القراءات العشر الصغرى.
وتعكس هذه القائمة تنوع المجالات التي يتناولها تكوينه العلمي، بين القراءات والحديث والأنساب والعلوم الشرعية والسلوك. وقد ذُكرت هذه الأسماء وفق المعلومات التي قدمها صاحب السيرة، مع بقاء تفاصيل كل إجازة ومجالها وسندها مرتبطة بوثائقها الأصلية.
القرآن الكريم والقراءات العشر
تحتل القراءات القرآنية مكانة مهمة ضمن اهتماماته العلمية، لما لهذا الفن من صلة بضبط أداء القرآن الكريم ومعرفة أصول الروايات وطرق نقلها.
وقد ذكر الشيخ إعداد ملخص في القراءات العشر الصغرى، مستندًا، بحسب إفادته، إلى تلقيه في هذا المجال عن الشيخ سالم صفوت المصري، إلى جانب صلته بعدد من المقرئين والشيوخ.
ويأتي هذا الاهتمام ضمن تقاليد علمية تقوم على دقة الأداء، وضبط المصطلحات، ومعرفة أصول القراءات، والتمييز بين الدراسة النظرية والتلقي العملي والإجازة المتخصصة.
الحديث النبوي والعلوم الشرعية
يمثل الحديث النبوي أحد المجالات التي يعتني بها الشيخ، وقد ذكر حصوله على إجازة في الحديث عن الشيخ يوسف بن علاوي الأردني، المعروف بأبي الحجاج.
ويقوم الاشتغال بالحديث على العناية بالرواية والدراية، وفهم مناهج المحدثين، والتثبت من الأحاديث ومراتبها، وصيانة السنة النبوية من النقل غير الدقيق.
ويأتي هذا الجانب ضمن اهتمام أوسع بالعلوم الإسلامية، يجمع بين دراسة النصوص التراثية وفهم مناهج العلماء في نقل المعرفة وتفسيرها.
علم الأنساب وصيانة الذاكرة التاريخية
يحظى علم الأنساب بمكانة خاصة ضمن المجالات التي يعتني بها الشيخ إبراهيم السَّفَر، وقد ذكر تلقيه هذا العلم عن الشيخ محمد منير الشويكي.
ويُعد علم الأنساب من المجالات التي تتطلب الجمع بين المصادر التاريخية والوثائق والمشجرات، ودراسة صلات الأسر والبيوتات العلمية وتحركاتها بين البلدان.
وتتأكد أهمية هذا العلم عند تناول الأنساب الهاشمية والأسر ذات الامتداد التاريخي؛ إذ يستلزم التوثيق الدقيق مقارنة
الدكتورة سماح جباري ابنة الأكاديمية من آثرت ان يكون ثمار علمها شهادة تليق بها وتنشر حصريا في أكاديمتنا
تهنئ الإدارة العليا للأكاديمية الدكتورة سماح جباري بحصولها على الإجازة العلمية الشرعية
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
بفضل الله سبحانه و تعالى تم اجازة الاستاذة سماح جباري من طرف الشيخ الشريف ابراهيم حسن السفر الحسني الهاشمي ب
اجازة شرعية في
القرآن الكريم نظرا في المصحف الشريف
ثانيا متن الاجرومية
ثالثا متن الاربعين النووية
رابعا كتاب احياء علوم الدين
خامسا كتاب رياض الصالحين
لله الفصل وله الحمد والشكر على هذه النعمة التي طال انتظارها وكان حصاد زرعها مثمر واي ثمار كتاب الله وسنة نبيه الكريم
فالحمد لله يارب الذي انعم علي بهذه النعمة العظيمة
الشيخ الدكتور إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي
سيرة علمية في رحاب الشريعة والقراءات والفكر والتراث الإسلامي
من دمشق الشام إلى حلب وتركيا.. رحلة في طلب العلم والتعليم وخدمة التراث
وُلد عام 1989م في دمشق الشام
في رحاب دمشق، المدينة التي احتضنت عبر القرون مدارس العلم ومجالس العلماء، وُلد الشيخ الدكتور إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي عام 1989م، لتتشكل ملامح مسيرة علمية تتوزع اهتماماتها بين العلوم الشرعية والقراءات القرآنية والعقيدة والفلسفة وعلم الأنساب والسلوك والتزكية، مع عناية خاصة بالتراث الإسلامي وصلاته التاريخية والثقافية بين بلاد الشام وتركيا.
وتقوم ملامح هذه المسيرة، وفق المعلومات الواردة في ترجمته، على التلقي عن عدد من الشيوخ والمقرئين، والاهتمام بالمصنفات التراثية، والتدريس في المساجد، وإعداد أعمال علمية في شرح كتب التراث وتهذيبها وتلخيص مباحث القراءات القرآنية.
النشأة والجذور الشامية
وُلد الشيخ إبراهيم حسن السَّفَر الحسني الهاشمي في دمشق عام 1989م، وينتسب، بحسب التعريف المقدم عنه، إلى السادة الحسنيين الهاشميين. وترتبط سيرته ببيئة علمية وثقافية تمتد بين دمشق وحلب، وهما من الحواضر التي أسهمت في تشكيل تاريخ العلوم الإسلامية في بلاد الشام.
وقد عُرفت دمشق وحلب بما احتضنتاه من حلقات للفقه والحديث والقراءات واللغة العربية، وبما شهدتاه من تواصل بين العلماء والطلاب وانتقال للمؤلفات والمعارف عبر الأجيال. وفي هذا السياق تتحدد الخلفية التاريخية والثقافية التي تنتمي إليها اهتمامات الشيخ العلمية.
التكوين العلمي وتعدد مجالات الاهتمام
تتنوع المجالات العلمية التي يعتني بها الشيخ إبراهيم السَّفَر بين علوم القرآن والقراءات، والحديث النبوي، والعقيدة والفلسفة، وعلم الأنساب، والسلوك والتزكية.
ويشمل اهتمامه بالعقيدة والفلسفة مباحث الاعتقاد والنظر العقلي وقضايا المعرفة والاستدلال، بينما يتصل علم الأنساب بدراسة المصادر التاريخية والمشجرات والوثائق التي تحفظ تاريخ الأسر وصلاتها عبر الأجيال.
أما السلوك والتزكية، فيمثلان جانبًا من اهتمامه بالتراث الأخلاقي والروحي في الحضارة الإسلامية، وما تركه العلماء من مصنفات في تهذيب النفس وآداب العبادة والمعاملة.
الشيوخ والإجازات العلمية
يذكر الشيخ إبراهيم حسن السَّفَر أنه تلقى العلم وحصل على إجازات من عدد من العلماء والمقرئين والمهتمين بالعلوم الإسلامية، ومن أبرز الأسماء التي ذكرها في مسيرته:
الشيخ محمد منير الشويكي، في علم الأنساب.
الشيخ محمد توفيق بن تيسير المخزومي.
المقرئ عبد الهادي كناكري، في مجال القراءات وعلوم القرآن.
الشيخة نادية مرسي المصرية.
الدكتور عمرو شريف.
الشيخ أحمد ويسو العباسي، الذي يصفه بالنقيب.
الشيخ يوسف بن علاوي الأردني، المعروف بأبي الحجاج، في الحديث النبوي.
الشيخ أبو الطيب المخزومي الدمشقي.
الشيخ قدار بديع الزمان قادر العباسي، في القراءات.
الشيخ محمد بشير الرز والشيخ مصطفى التركماني، في مجال السلوك والتزكية.
الشيخ سالم صفوت المصري، في سياق تلقي القراءات العشر الصغرى.
وتعكس هذه القائمة تنوع المجالات التي يتناولها تكوينه العلمي، بين القراءات والحديث والأنساب والعلوم الشرعية والسلوك. وقد ذُكرت هذه الأسماء وفق المعلومات التي قدمها صاحب السيرة، مع بقاء تفاصيل كل إجازة ومجالها وسندها مرتبطة بوثائقها الأصلية.
القرآن الكريم والقراءات العشر
تحتل القراءات القرآنية مكانة مهمة ضمن اهتماماته العلمية، لما لهذا الفن من صلة بضبط أداء القرآن الكريم ومعرفة أصول الروايات وطرق نقلها.
وقد ذكر الشيخ إعداد ملخص في القراءات العشر الصغرى، مستندًا، بحسب إفادته، إلى تلقيه في هذا المجال عن الشيخ سالم صفوت المصري، إلى جانب صلته بعدد من المقرئين والشيوخ.
ويأتي هذا الاهتمام ضمن تقاليد علمية تقوم على دقة الأداء، وضبط المصطلحات، ومعرفة أصول القراءات، والتمييز بين الدراسة النظرية والتلقي العملي والإجازة المتخصصة.
الحديث النبوي والعلوم الشرعية
يمثل الحديث النبوي أحد المجالات التي يعتني بها الشيخ، وقد ذكر حصوله على إجازة في الحديث عن الشيخ يوسف بن علاوي الأردني، المعروف بأبي الحجاج.
ويقوم الاشتغال بالحديث على العناية بالرواية والدراية، وفهم مناهج المحدثين، والتثبت من الأحاديث ومراتبها، وصيانة السنة النبوية من النقل غير الدقيق.
ويأتي هذا الجانب ضمن اهتمام أوسع بالعلوم الإسلامية، يجمع بين دراسة النصوص التراثية وفهم مناهج العلماء في نقل المعرفة وتفسيرها.
علم الأنساب وصيانة الذاكرة التاريخية
يحظى علم الأنساب بمكانة خاصة ضمن المجالات التي يعتني بها الشيخ إبراهيم السَّفَر، وقد ذكر تلقيه هذا العلم عن الشيخ محمد منير الشويكي.
ويُعد علم الأنساب من المجالات التي تتطلب الجمع بين المصادر التاريخية والوثائق والمشجرات، ودراسة صلات الأسر والبيوتات العلمية وتحركاتها بين البلدان.
وتتأكد أهمية هذا العلم عند تناول الأنساب الهاشمية والأسر ذات الامتداد التاريخي؛ إذ يستلزم التوثيق الدقيق مقارنة
يوما بعد يوم يتأتى لنا
حصاد ما نزرعه من رسالتنا على دروب الأدب والثقافة.. هاكم ثمار فيها من الثواب ما فيها لمن يقرأ ولمن نالها