الأحد، 10 مايو 2026

عيد ميلادك بقلم الراقي محمد. بن علي الزارعي

 عيد ميلادك


ماذا أهديك 

وعيد ميلادك 

ميلادي وأعيادي 

تناديك

أ باقة أزهار أم أساور 

قصائدي توقد الشمع 

تناجيك. ؟

 يا قرة العين 

 فلا. القمر في ابتسامته

وإن تعطر

يضاهيك 

أأجمع الكواكب من مجرتها

تزين الساحات

ويرقص القمر

حتى الفجر 

  يسليك 

أم أجمع لك البحار ستارا 

والمروج فساتينا

أو أسكب الأنهار كؤوسا 

من نبيذ الحياة

 ترويك 

ها أنا أطرح كل الاحتمالات 

فاختاري 

ما تشتهيه 

ويرضيك 

و تعالي حذو النافذة

نرقبه نلوح له 

مرحى يا عيد    

فأنت الحب يا حبيبتي 

و كل ما فيا من نبضات 

  تحتويك


الاستاذ محمد بن علي زارعي،

على حافة الشعور بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 على حافة الشعور


الجميع بارع في صنع فلكيات المشاعر، لكن غالبية الأرواح خاسرة في ديمومة البقاء. ليس الشعور سهلًا ليؤتى بحقيقته كما ينبغي، فبعض المشاعر لا تُقال، بل تُفهم من ارتجاف الصمت، ومن الأشياء التي تغيّرت فينا دون أن نشعر.


هناك إحساس قابع على متن السطور، ينتظر تحرير أحبار وأقلام، وينتظر قلبًا صادقًا لا يكتب الشعور بوصفه كلامًا عابرًا، بل بوصفه حياة كاملة تختبئ خلف الكلمات.


مهما كانت قدسية الشعور، ستتوالى بعده معارك الخيبات إذا لم تُراعَ فيها وسطية الأقوال والأفعال.


فالوعود التي تُقال بحرارة البدايات، كثيرًا ما تبرد عند أول اختبار للغياب... وهناك أرواح لا يؤذيها الرحيل، بقدر ما يؤذيها تغيّر النبرة بعد الأمان.


هناك لحظات، لا نطلب فيها حديثًا يُقال، ولا شعورًا يُحكى... كل ما نرجوه روحٌ هادئة، لا تحمل فوقها هذا الضجيج المتراكم من الحياة.


إنهاء شعور اللحظة بلحظتها جيد ونافع لغد خاوٍ من الذكريات، فبعض المشاعر لا تموت، هي فقط تتوقف عن طلب النجاة.


لهذا نتعلّق بلحظة الشعور، لا لأنها خالدة، بل لأننا نعرف في أعماقنا أن الأشياء الجميلة لا تمكث طويلًا.


نحن وليدو اللحظة...

لا أكثر.


حسين عبد الله الراشد

باحث ومحاضر في الوعي النفسي والإنساني

طفولة مشردة بقلم الراقية نادية حسين

 "طفولة مشردة"


طفولة لا ذنب لها

إلا أنها أتت في زمن

قل فيه الإنسان..

طفولة تعاني

قسوة الحرمان..

نظراتها تائهة 

لم تذق طعم 

الأمن والأمان..

عيونها تدمع 

من شدة ما تعانيه 

من آلام وأحزان..

طفولة فقدت 

دفئ الحنان 

وعانت المر والهوان

في عالم مليء 

بالقسوة والطغيان..

طفولة لم تعرف 

طعم السعادة 

إلا حياة البؤس والخذلان..

طفولة أصبحت 

عرضة للضياع 

تفتك بها أيدي العدوان...

صوتها لا يسمع

ولا يصل إلى الآذان..

أسأل الله أن يرعاها 

وتحميها يد الرحمان...


                     بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

في تاريخ 24-2-2023 غاليسيا

حين يغار القمر بقلم الراقي فيصل النائب الهاشمي

 حين يغار القمر


للشاعر فيصل النائب الهاشمي


عجبًا لأمر حبيبتي الغيداء

شمسًا تضيء بأفقها الوضاءْ


قالت: أغار ودفء حبك موقدي

فرويد قلب لا يطيق جفاءْ


فأجبتها: ماذا دهاك؟ فأنت لي

كل الحياة بأرضها وسماءْ


أنت القصيدة حين ينشد شاعر

وأنا أرتل حرفها ببهاءْ


فدعي الظنون فليس يعبر بيننا

إلا يقين صادق الإيحاءْ


عهدي إليك بأن أظل حبيبتي

نهرًا يفيض محبة وصفاءْ


فامضي معي والحب زاد قلوبنا

نحيا به ونصير في السعداءْ


فتمسكي بيدي نسير بألفة

كالحلم يعبر رهبة الأنواءْ


نبقى كأغنية تناجي خافقي

وتراقص الأحلام في الأرجاءْ


فلتسكني وجدًا تسامى في دمي

لأكون في عينيك سر دعاءْ

الخيال والشعر والقدر بقلم الراقي محمد عثمان كركوكي

 الخيال و..

الشعر والقدر


ياالعجب يا عزيزتي…

مع وجودي أنا،

وُلِد عشقك أيضًا.

والآن تقول…

إن قلب الكون لأول مرة

تعرّض لأشعة الشمس.


لولا الخيال…

من ذا الذي يستطيع كل يوم

أن يبعث إليك رسائلي؟

ومن ذا الذي…

كالأم، كل ليلة،

 بإيقاع شعرٍ جديد ينوّمك؟


لولا الخيال…

حين تكونين وحدك،

كيف تنتهي هموم وحدة الحياة؟

ومن ذا الذي…

يصبح لي إلهام الشعر؟

وفي وحدتي، من يحلّ مكانك؟


لولا الخيال…

كيف في أحلامي ويقظتي

تكونين معي، وأكون معك؟

كيف أستطيع…

وبشهادة الحديقة العامة،

أن أعقد قرانك على أشعاري؟


لولا الخيال…

لا شعرٌ يأتي من أجلك،

ولا قلمٌ يُجبرني على الكتابة.


يا دهشتي يالعزيزة…

أنا والخيال وعشقك…

لماذا يجمعنا هكذا

مصيرٌ واحد؟!


    شعر : محمد پاکژ

   ترجمة: محمد عثمان كركوكي

سحيق الغربة بقلم الراقي علي عمر

 سحيق الغربة 


بين فكي رحى مرارة 

أغتيال الاحلام 

في رحم الاغتراب 

تطحن عظام أغانينا الهشة 

على أرصفة أهوال الشتات 

كزنبقة يتيمة في بركة منسية 

أحرقها هجين غربة لئيمة 

تتوشح مرايا أرواحنا الممزقة 

بين مخالب أشواكها الموجعة 

بأكاليل الحزن المشؤوم 

الغارقة في غيبوبة العجز 

والضياع 

تعانقنا قناديل الهموم 

المتربعة على عرش الذكريات 

كحطب جاف 

نيرانها تشعل لهيب الشوق 

تبعثر رماد أمانينا في متاهات الغيب 

فلا أرض ولا وطن 

جرح طويل ينتاب قلوبنا 

ينزف بصمت 

يهزمنا الوهم و ينسفنا 

//علي عمر //

سوريا

وعلى سبيل المساء بقلم الراقي الطيب عامر

 و على سبيل المساء ،

ماذا لو التقينا في سطر بريء يشرب

العناق من كأس الإنتظار ،

ماذا لو وجدنا في التفات القلب إلى القلب 

طريقا يؤدي إلينا ،

إلى شكلنا المرتجى من فحوى القصيدة ،

إلى زقاق ضيق في أعاالي اللغة ،

لا تمر فيه الكلمات دون أن تلمس بعضها ،

هناك أدل إسمي على إسمك بينها ،

و أتركه حرا سالما معافى من عبء التردد ،

لينطلق نحو غيوب لقياك ،

و يترك الحاضر خال مني و منك ،


يا امرأة تربي العطر في مهد الإبتسام ،

تعيد إلى يأس البحور موجة الأمل ،

و تهديها سواحلا من إلهام ،


في ملامحك تسكن فكرة أخرى عن 

لغز الأنثى ،

 أشد إغراء باقتراف الشرود ،

و شرب الدهشة و إدمان الذهول إلى أشرف

الحدود ،


لا تمرين أبدا على بياض الورق مرور 

الكرام ،

بل مرورا سخي الأناقة لا تضاهيه 

ألى مشية الحمام ،

تدسين في كل خطوة رؤوس أحلام 

أو اغنية ،

و تنثرين على طريقك مسكا خالصا 

تشتهيه عناوين الروايات العتيقة ،


 تحيي رقصة الغرور في خصر الحقيقة ،

عيناك صومعتا سكينة و يداك حديقة ،


يا امرأة تلون الزمن بالحبور و المرح ،

لا يحيد فؤادي كلما فاض بك عن صراط 

الفرح ،

تأخينني مني كاملا و تتركين لي 

طفولتي تلهو على باب قوس قزح ،


ماذا لو بقينا أنا و أنت ،

هكذا أمنيتان فوق المنى ،

أو أغنيتان من طرب الهنا ،

أو كلمتان فوق المعنى ،

تسافران من النهاية ،

عائدتان إلى حب بلا بداية ...


الطيب عامر / الجزائر ....

دنيا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 دنيا دنيا وَ في عثراتها كما عُرِفتْ تقسو علينا ولا تخفي مراميها لكنها تُهب الانسان مكرمة  من سحر ما تبذل الإنعام أيديها  حيناً تعذبن...