الأحد، 10 مايو 2026

الخيال والشعر والقدر بقلم الراقي محمد عثمان كركوكي

 الخيال و..

الشعر والقدر


ياالعجب يا عزيزتي…

مع وجودي أنا،

وُلِد عشقك أيضًا.

والآن تقول…

إن قلب الكون لأول مرة

تعرّض لأشعة الشمس.


لولا الخيال…

من ذا الذي يستطيع كل يوم

أن يبعث إليك رسائلي؟

ومن ذا الذي…

كالأم، كل ليلة،

 بإيقاع شعرٍ جديد ينوّمك؟


لولا الخيال…

حين تكونين وحدك،

كيف تنتهي هموم وحدة الحياة؟

ومن ذا الذي…

يصبح لي إلهام الشعر؟

وفي وحدتي، من يحلّ مكانك؟


لولا الخيال…

كيف في أحلامي ويقظتي

تكونين معي، وأكون معك؟

كيف أستطيع…

وبشهادة الحديقة العامة،

أن أعقد قرانك على أشعاري؟


لولا الخيال…

لا شعرٌ يأتي من أجلك،

ولا قلمٌ يُجبرني على الكتابة.


يا دهشتي يالعزيزة…

أنا والخيال وعشقك…

لماذا يجمعنا هكذا

مصيرٌ واحد؟!


    شعر : محمد پاکژ

   ترجمة: محمد عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .