السبت، 9 مايو 2026

قلبي والشتاء سواء بقلم الراقي أسامة مصاروة

 قلبي والشتاء

في شتاءٍ زمهريري

وزمانٍ قمطَريري

هاجمَ القرُّ فؤادي

ووجودي وضميري


وَغِطائي غيرُ مُجْدِ

فحبيبي ليسَ عندي

ما تبقى بعدَ نُكْري

غيرُ أحزاني وَسُهدي


ضوءُ قنديلي الصغيرِ

وأنا دونَ سميرِ

دونَ خِلٍّ أو حبيبٍ

باهتٌ مثلُ مصيري


شجراتي باكْتِئابِ

من رُعودٍ باضطرابِ

وسوادٍ في الغُيومِ

ورِياحٍ بانْتِحابِ


زمْجرَ الإعصارُ فوقي

إنّما ليسَ كشوْقي

وَتَجلّى البرقُ أيْضًا

إنَما ليس كَعِشْقي


يا تُرى هلْ لحبيبي

أيُّ علمٍ بلهيبي

هلْ لَهُ علْمٌ بِوَجْدي

وَبِأَمْواجِ وجيبي


عصفَ الوجدُ وثارا

وغدا في القلبِ نارا

جنَّ وِجْداني وَرَبّي

وكما التَّنورِ فارا


في عراءِ البيتِ نامتْ

تينةٌ كالنصبِ قامتْ

وشُجونُ الْقلْبِ ضجَّتْ

وبِلا حدٍّ تنامتْ


كلُّ عامٍ في الشِتاءِ

بعدَ شمسٍ وصفاءِ

كنتَ تأتي لوِصالي

مثلَ موْجٍ مِنْ ضِياءِ


كنتَ بحْرًا مِنْ حَنانِ

وَمُحيطًا مِنْ أمانِ

كنتَ رمْزًا للْجمالِ

كنتَ نبْعًا للْأَماني


فجأةً وسْطَ الظَّلامِ

وسْطَ أحزانٍ جِسامِ

صُوَرٌ مرّت ولاحتْ

كشريطٍ في المنامِ


يا لعشقٍ ضاعَ مني

غابَ عنْ فِكْري وَذِهْني

يا لحبٍّ صارَ وَهْمًا

صارَ مرْهونًا بِظَنِّ


هل هوانا كانَ حقّا

أمْ خداعًا ليسَ صدْقا

يا حبيبي غيرُ ذكرى

في فؤادي ما تبقّى

د. أسامه مصاروه

سأرتدي وشاح الصمت بقلم الراقي محمد احمد دناور

 ((سأرتدي وشاحَ الصمتِ))

  لاتنفجر غضباً

لأتفه الأسبابِ

سأقفُ كالمسمارِ

ولن أحنقَ

كي لا أخرجَ عن طوري

سأرتدي وشاحَ الصمتِ

وأكبحُ جماحَ ..تهوري

فلساني ليسَ سليطاً

وثرثاراً

أحبُ الصمتَ

حبلَ نجاةٍ  

إذا ماثارت حفيظةُ الخصمِ

وطارت من عينيه  

قذائف النارِِ

فكلُ البراكينِ

تثورُ فجأةً

ثم تهدأ

بعد أن تبلغَ الأوجَ

في بضعِ ثوان

أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

القناديل البعيدة بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 القَناديلُ البَعيدة

في مَمالِكِ العَتْمَةِ

كانَ الشُّرَفاءُ

يُخَبِّئونَ وُجوهَهُمْ

كَما تُخَبِّئُ الأُمُّ

آخِرَ رَغيفٍ

عَنْ عُيونِ المَجاعَةِ

يَمْشونَ بِخِفَّةِ الحُزْنِ

كَأَنَّ الأَرْضَ

تَعْتَذِرُ لَهُمْ

في كُلِّ خُطْوَةٍ

لا يَرْفَعونَ أَصْواتَهُمْ

فَالحَقائِقُ الكَبيرةُ

لا تُجيدُ الصُّراخَ

لٰكِنَّها

تَتْرُكُ في القَلْبِ

زِلْزالًا خَفِيًّا

كانوا إِذا ابْتَسَموا

ارْتَبَكَتِ المُدُنُ

لِأَنَّ النَّقاءَ

شَيْءٌ نادِرٌ

في زَمَنٍ

يَبيعُ الوُجوهَ

بِأَرْخَصِ الأَثْمانِ

وَرَأَيْتُ هٰذا العالَمَ

يُصَفِّقُ لِلظِّلِّ

وَيَطْعَنُ أَصْحابَ الضَّوْءِ

كَأَنَّ الخَرابَ

صارَ دِيانَةً يَوْمِيَّةً

كَمْ مِنْ روحٍ

كانَتْ تَحْمِلُ سَماءً كامِلَةً

ثُمَّ عادَتْ

تَجُرُّ خَلْفَها

أَبْوابَ الخَيْبَةِ

وَكَمْ مِنْ شاعِرٍ

أَشْعَلَ قَلْبَهُ

لِيُنيرَ دَرْبَ الآخَرينَ

فَأَحْرَقَتْهُ الرِّيحُ

وَنامَ النّاسُ

دونَ أَنْ يَرَوُا النّارَ

يا صَديقي

لا تُرْهِقْ قَلْبَكَ

وَأَنْتَ تَبْحَثُ

عَنْ وَطَنٍ يُشْبِهُ نَقاءَكَ

فَالأَماكِنُ

نادِرًا ما تُشْبِهُ أَحْلامَنا

لٰكِنَّ الأَرْواحَ العَظيمَةَ

تَظَلُّ

كَالقَناديلِ البَعيدةِ

لا يَلْمَسُها أَحَدٌ

لٰكِنَّها

تَمْنَعُ اللَّيْلَ

مِنْ أَنْ يَبْتَلِعَ الطَّريقَ.


بقلم الشاعر 

مؤ يد نجم حنون طاهر 

العراق

كانت بقلم الراقي أحمد بياض

 كانت!***

كانت مناديلنا

يعبث بها الريح،

وتصب

دموع الأشياء؛

تلهم

غيثا

من سماء الخيام.

تطل

طفلة

مكسورة المحيا؛

تناولني

عرش الأحلام

على وسادة الجوع والعطش...

وأقرأ

لغة الأرض؛

أقرأ

لغة دجلة

على بريد الأنهار؛

أقرأ

سيلان التيه

في سراديب الأزقة.

وأشيد

في الدروب

ما تخفيه

الرايات المنكوسة....

أشرب

من فنجان البحر؛

طقوس الهجرة؛

وأعانق الليل البهيم 

في الذكرى؛

أزرع

شعاع الشمس

في حديق

ة الطفولة....


ذ بياض أحمد المغرب

الجمعة، 8 مايو 2026

كهف اليقين بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

سقوط القيم بقلم الراقي هاني الجوراني

 سقوط القيم ..

أيا قلبُ هل صارَ الضميرُ مُباعاً

وصارَتْ خطايانا تُسمّى اتِّباعاً؟

نُزينُ وجهَ القبحِ باسمِ حضارةٍ

ونخلعُ عن الأخلاقِ فيها القِناعاً

نُصلّي… ولكنْ في السجودِ جثومُنا

كجسمٍ بلا روحٍ يؤدّي الخُشوعاً

إذا قيلَ “ربٌّ” أغلقوا كلَّ نافذٍ

كأنَّ الإلهَ اليومَ صارَ مُذاعاً

تدينُنا إعلانُ متجرِ شاشةٍ

يُباعُ على الشاشاتِ شكلًا لُمَاعاً

ونحفظُ قرآنًا على رفِّ عجزِنا

إذا جاعَتِ الدنيا قرأناهُ إسراعاً

نُحلِّلُ ما تهوى النفوسُ بدينِنا

ونُفتِي على الأهواءِ حتى تُطاعاً

فلا عُذرَ للعقلِ إذا كانَ تابعاً

لأوهامِ قومٍ ألبسوهُ الخِداعاً

نُصفّقُ للجاهاتِ حينَ تُضلُّنا

ونُسكتُ فينا صوتَ حقٍّ يُذاعاً

إذا قالَ “ظلمٌ” قالَ جمعٌ: عاديّةٌ

فقد ماتَ فينا الرفضُ حتى اندفاعاً

نبيعُ المروءاتِ في سوقِ رغبةٍ

ونشتري الوهمَ الثقيلَ اتِّساعَا

ونمشي كأنّا لا نرى كلَّ قُبحِنا

كأنَّ العمى صارَ فينا طِباعَا

فيا أمةً ضاعتْ على بابِ نفسها

تُداري جراحَ الخزيِ كي لا تُذاعَا

كأنَّكِ لم تخلقي نورًا يُرَى

ولكن خُلقتِ اليومَ صمتًا وضياعَا

ألا فانهضي من سُباتِكِ إنَّهُ

أطاحَ بكِ الزيفُ ارتدادًا وارتِداعَا

فإن لم نعد للحقِّ عُدنا جثثاً

نُسَمى أحياءً… وما كنّا اتِّباعَاً

فيا ربِّ أعدْ فينا يقينًا صريحاً

يُسقِطُ هذا الزيفَ إسقاطًا سريعاً

وأيقظ قلوباً قد تبلدَ حسُّها

فصارَت ترى الذل طبعاً وشِراعاً

    ✍️ هاني الجوراني

يا أمتي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 يا أمتي يا سليلة الأمجاد التليدة ! 


بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد 


نحن نشدو لكل صبح جميل    

و ضياء يغشى الوجود الصقيلا


عظمت روحنا بلحن السواقي  

و طيور تطوي المدى و سهولا


عظمت روحنا بطهر توالى  

و فعال أبت قديما أفولا   


نشقت روحنا عبير مروج  

و نهلنا من الوجود الجميلا      


دبجت روحنا صحائف فخر  

و انتشى العزم صولة لا خمولا   


نحن شدنا الأمجاد عصرا فعصرا 

و منحنا الأكوان وثبا جليلا  


ما ثنى عزمنا عزيف رياح   

و رعود تصمي القلوب طويلا  


 لم يزل عزمنا الجميل حساما 

يقطع الشر و الدجى و عويلا   


من رماد الظلام نحيا ضياء    

و ربيعا مخضوضرا و خميلا  


من ركام الثلوج نصعد زهرا   

وورودا تشفي الدنا و غليلا   


نحن نسمو بفكرنا و قلوب   

تبتغي المجد والعلاء الأثيلا   


نحن نسمو بكل فعل حميد   

ومزايا تهوى الرجا إكليلا  


أمتي أمتي تهادى صباح  

ذو سرور ينفي الونى و طلولا   


أمتي : إكسري قيودا توالت   

وانشطارا وخسة و خمولا  


 يا صباحا ضم الشذا و نسيما   

و فراشا يطوي الفضاء جميلا    


حان يا أمتي المجيدة بعث  

واانتشاء يجلو المدى المشلولا    


دونك المجد رافلا في برود 

احضني المجد عزفه و طبولا  


واحضني النور و النسيم عليلا  

   وابتغي النجم منزلا و مقيلا     


الوطن العربي : الجمعة الغراء المباركة : 10 / نيسان / أفريل / 2026م ،


ان

لكزة مشاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 لكزة مشاعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا لستُ شاعراً، أنا ابن الصمت والابن المدلل للغة كلما لكزتني المشاعر وتمردت الأحاسيس عن ق...