السبت، 13 يونيو 2026

ما قبل الضياع بقلم الراقية نور شاكر

 ما قبل الضياع  

بقلم: نور شاكر 

 لو أنني استطعت شراء الماضي

لعدت إليه لا لأغير الأيام كلها

بل لألتقط تلك اللحظات الصغيرة

التي مرت عابرة ولم أدرك أنها كانت تصنعني


لاحتفظت بذاتي من الضياع

وأمسكت بيدي قبل أن تفلت مني بين الطرق المتشابهة

وقبل أن تتعب من الركض خلف ما ظنته نجاة

فكان استنزافًا بطيئًا لا يُرى


ولأنقذتها من السقوط

من الثقة التي مُنحت لمن لا يستحق

ومن الأحلام التي ارتدت هيئة الأمان

ثم كشفت عن وجهها الأخير متأخرًا

لكنني كنت سأعود أيضًا

لأهمس في أذن تلك النسخة القديمة مني

لا تخف كثيرًا

فالخذلان سيزورك والتعب سيعبرك

وستحمل فوق قلبك ما لم تتخيل يومًا أنك قادر على حمله

لكنك ستبقى واقفًا رغم كل شيء

فالمأزق الذي أصبح اليوم حاضرًا، لم يولد فجأة

بل كان ظلًا طويلًا بدأ من هناك، من قرارات ظننتها عابرة، ومن أبواب فتحتها ببراءة، ومن صمت حسبته نجاة

ولو أنني استطعت شراء الماضي حقًا، لما اشتريت الزمن نفسه، بل لاشتريت فرصة واحدة فقط

أن أنقذ ذاتي مني

قبل أن أتعلم متأخرًا

أن بعض السقوط لا يكون من الأماكن المرتفعة

بل من داخل الإنسان نفسه

أورجانيك بقلم الراقي متولي بصل

 أورجانيك 

من بحر (الكامل )

للشاعر المصري : متولي بصل

ماذا فعلت بمهجتي يا راعية 

أصنعت لي سحرا أصاب فؤاديه 

إني نسيت النوم منذ لقائنا 

ونسيت كل طعاميه وشرابيه 

ماذا أقول غدا لأهل مدينتي 

ءأقول قد أحببت بنت البادية 

فاض الحنين فكيف أخفي لهفتي 

والشوق يعصف كالرياح العاتية 

ما عاد لي صبر سأطلبها غدا 

من أهلها كي تستقر حياتيه 

ليقول عني الناس مجنونا فلن 

يشفي كلام الناس يوما ما بيه 

إني سأخطبها وأجزل مهرها 

وليشهد العذال عقد زواجيه 

في خيمة بين التلال وحولها 

قطعان أغنام وبعض الماشية 

قالت وقد أبدى الجميع رضاهم 

ستكون خيمتنا بتلك الناحية 

فصرخت معترضا وقلت وشقتي 

أثثتها وفرشتها يا غالية 

ووضعت في ثلاجتي من كل أص

ناف الطعام لكي تكوني راضية 

قالت كأنك يا حبيبي نائم 

فطعامكم لا تشتهيه العافية 

وشرابكم خطر على أنعامنا 

ومياهكم ليست مياها صافية 

فالبيض محقون وكل دجاجكم 

وأنا وأهلي لا نحب الأدوية 

والخضروات جميعها والفاكهة 

من ذاقها أودت به في داهية 

أنا يا حبيبي في النعيم كما ترى 

الأرض أرضي والسماء سمائيه 

إن شئت فاترك للصوص سمومهم 

واسكن معي تلك المروج الحانية

،،،،،،،،،،،،،،،،

هيبة الصمت بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 هيبةُ الصمت

✍️الحر للشاعرة الاديبة 🎀مديحة ضبع خالد🎀

أُمرِّرُ في المدى صمتي… وأمضي ... وَفِي عَيْنَيَّ يَرْتَحِلُ الشَّرَارُ

وَأَتْرُكُ مَا يُقَالُ بِلَا اكْتِرَاثٍ ... فَبَعْضُ الصَّمْتِ تَكْشِفُهُ الْأَسْرَارُ

إِذَا عَبَرَتْ ظِلَالُ الشَّكِّ يَوْمًا ... فَفِي عُمْقِ الْيَقِينِ لَهَا انْدِثَارُ

وَلِي وَجْهٌ إِذَا اشْتَدَّتْ رِيَاحٌ ... تَوَارَى… ثُمَّ يَسْبِقُهُ الْوَقَارُ

أُدَارِي النَّارَ فِي قَاعِ الرَّمَادِ ... وَتَحْسَبُهَا الْعُيُونُ بِهَا خُدَارُ

وَأُغْلِقُ خَلْفَ خَطْوَتِيَ الْمَرَايَا ... فَلَا وَهْمٌ يُقِيمُ وَلَا غُبَارُ

كَأَنِّي حِينَ أَلْتَزِمُ التَّجَلِّي ... يُصَابُ الضَّوْءُ… يَرْتَبِكُ الْمَدَارُ

وَلِي فِي الِانْطِفَاءِ بَقَاءُ سِرٍّ ... يُفَسِّرُهُ التَّوَجُّسُ وَالْفِرَارُ

إِذَا ضَاقَتْ مَسَافَاتُ التَّلَاقِي ... فَفِي عُزْلَتِيَ الْمُرِّ انْتِصَارُ

أَنَا لَا أَسْتَرِيحُ إِلَى الْمُهَادِنْ ... وَبَعْضُ اللِّينِ يُحْسَبُ انْكِسَارُ

أُشَيِّدُ مِنْ شُمُوخِي مَا تَبَقَّى ... وَيَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا اعْتِذَارُ

فَلَا اسْمِي يُقَالُ كَمَا أَرَادُوا ... وَلَا وَجْهِي تُبَدِّدُ

هُ الْعِثَارُ

رحيل بلا انكسار بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 رحيلٌ بلا انكسار

بقلم الحرة الشاعرةالاديبة 

🎀 مديحة ضبع خالد🎀

حانَ الرَّحيلُ وقد تهاوى موسمُ ... وتناثرتْ فوقَ الدروبِ أنجمُ

ومضيتُ أحملُ من بقايا حلمِنا ... وجعًا يُقيمُ على الضلوعِ ويكتمُ

ما عادَ في كفِّ اللقاءِ بشارةٌ ... فالوقتُ أرهقَهُ الأسى المتراكمُ

أبحرتُ وحدي والحنينُ رفيقُنا ... والشوقُ في عينيَّ بحرٌ مُظلِمُ

كم مرَّ عمري في انتظارِ سرابِكم ... حتى غدوتُ منَ الانتظارِ أُعْلَمُ

كانتْ لنا الأيامُ تضحكُ لحظةً ... واليومَ وجهُ الصمتِ فيها مُبهَمُ

لا تسألوا قلبي لماذا ودّعتُكم ... فالجُرحُ أصدقُ والمدامعُ تَكْلَمُ

قد أرهقَتني وقفةٌ في موطنٍ ... فيه الرجاءُ على المدى يتهدَّمُ

أعطيتُ من نبضِ الوفاءِ حدائقًا ... لكنَّ بعضَ الوردِ لا يتبسَّمُ

وتركتُ خلفي ألفَ ذكرى عابقةً ... فيها من الأشواقِ ما لا يُكتمُ

سأشدُّ أشرعةَ الرجاءِ مُيَمِّماً ... فجرَ الحياةِ وفي السكينةِ مَعْلَمُ

وأعيدُ ترتيبَ الحكايةِ هادئًا ... لعلَّ دربًا للسلامةِ يُرسَمُ

ما عادَ يُغريني المقامُ بموضعٍ ... فيه الشعورُ على المدى يتألمُ

فالروحُ تُولدُ كلَّ يومٍ ثانيةً ... والقلبُ بعدَ الانكسارِ يُرمَّمُ

سأقولُ للذكرى سلامًا خافقًا ... فالعمرُ أقصرُ من عتابٍ يُسْقِمُ

ولكلِّ دربٍ قد مشيتُ برفقِهِ ... أثرٌ سيبقى في الفؤادِ ويَعْظُمُ

إن كانَ لا بدَّ الفراقُ فإنني ... أمضي وقلبي للرَّشادِ مُسَلِّمُ

لا حقدَ أحملُ أو ضغينةَ موجعٍ ... فالعفوُ دربُ النبلِ حين يُتمَّمُ

حانَ الرَّحيلُ… وربما في بُعدِنا ... فجرٌ جديدٌ باليقينِ يَبْسُمُ

فوداعُنا ليسَ النهايةَ كلَّها ... بل 

إنهُ أملٌ جديدٌ قادِمُ

ذات يوم بقلم الراقية داليا يحيى

 ذَات يوم كان هناك قلب

وكان يَأمَن يَفي ويثق 


الآن لم يَعُد هناك نبض 


لم يعد لشيء يَعتَنِق 


قد كَفَر بالزيف وبالوعود 


الآن العقل يَسود ويستَبِق 


ماعادَ طَيب الروح يُعطي 


والروح في أوج النيرانِ لم تحترق


كل الفصول تجمعت وسيان عِندَهُ


صبح وفجر أو غَسَق 


ذهاب إياب غياب وهوىً


وطريدًا كان بالروح يلتصق 


سكون وصمت والرعود لا تُخيف  


والسِرب وَلَي والمُهَاجِر يَلتَحِق 


مَهزوم يرفع رايَته


والموج الهادئ قد غَرِق


ودَوِي الصَرخَة قد شُطِرَ


وطَليق الأَسرِ مُقيدّ يَختَنق 


ومقاعِد تَنتَحِبُ لأطياف 


والشَبح الرابِضُ ليلاً يَختَرِق 


لَم يَخشَى سُقوطًا 


إن مَرَ بِلُج اليأس أو انزَلَق 


يُنجِيه بَصِيص ضَوءٍ


ويُميتُه آخر رَمَق 


قد أحصَي حبات المطر بيوم 


وَبغَصَة الخذلان انفَلَق 


قد رافقتة بالأسفَارِ طيورّ


كَم تَعَرَى وبثوب الصبر تَشَدَقَ


كم رَاقَصَ ألحان النَاي 


واللحن يفوح ألمًا بِقنينَة قد تَعتَق 


ساحرًا قد أَسدَلَ استَارهُ


وانتَزَعَ قِنَاعَاتَهُ وَمَزَقَ


فَتَبَدَلَ ذاك النَابِض يومًا 


وتوقف عن إِسهَاب المُغدِق 


كم كان الدرويش المجذوب 


بزمانٍ غادر لم يرحم يومًا أو يعتق 


داليا يحيى

الجمعة، 12 يونيو 2026

بين المطرقة والسندان بقلم الراقية جود احمد

 بين المطرقة والسَندان

يخونني الوقت يتوقف دون إشعار 

كعود الخيزران اقف بذهن شارد

 ك ملجأ عندما يصبح العالم بارد

 وكأن الكون كله يستند على كتفي

كما يستند الكون على الزمان 

عوت الرياح في وجهي 

دوامة تتجه نحوي 

بعثرت ملامحهم الحزينة أمامي 

وجوه دون اجساد ترتعد

 تبرق عيونهم لثواني 

تتهاوى تنسكب دموعهم أسامي 

تتكدس أصواتهم في رأسي 

احدها يئن ويبكي 

والآخر يصرخ 

وكان معظمهم يتمتم بأذني 

حينها ادركت أن للإسم صوت

يشكي

 قسوة البرد 

ظممتهم الى صدري 

فأحترق 

ظننت ان خصمهم البرد 

فدوت نيران القهر في قلبي 

حينها ادركت أنني أخوض حرب

  ضد ذئاب الوقت التي

 نهشت أوراق العدل

 فسُجلِت القضية ضد مجهول

فتاهت الضحية بين المطرقة 

والسندان

 في محكمة الأرض

والجاني ما زال مفقود الهوية 

جود أحمد 

الأصايل

أيها الثلج بقلم الراقي نادر أحمد طيبة

 بعنوان :أيُّها الثلجُ 

أيُّها الثلجُ يا لطيفََ المعاني

              ياحبيباً للناسِ طفلاً وكهلا 

قلبك الأبيضُ النقيُّ السجايا

             لاحَ في مقلةِ المعذَّبِ كُحلا

وبهاكَ الفتَّانُ في كلِّ نفسٍ

              مرَّ في خاطر المُشرَّدٍ دِفلى

وكذا طبعكَ البَرودُ بصمتٍ

              للكبيرِ الإيمانِ دفئاً تجلَّى

وأبوكَ السحابُ في قلبِ صبِّ

            مستهامٍ قد فاضَ زهراً وطلّا

وصفاكَ البرَّاقُ في قلبِ أمٍّ

                 غابَ أحبابُها دنا فتدلّى

والذي فارقَ الحبيبةَ قسراً

               شامَ فيكَ الٱمالَ نوراً وظِلَّا

أنتَ يا ثلجُ ياحبيبَ العذارى

           بكَ رغمَ الصقيعِ راحَتٔ تَسلَّى

واستفاقَ الأطفالُ من قبلِ فجرٍ

         كي يرَوا زائراَ معَ الفجرٍ طَلَّا

مُذٔ حللتَ الديارَ ضيفاً عزيزاً

            رحَّبوا قائلينَ بالضيفِ أهلا

وجَرَوا لابسينَ صوفاً سميكاً

         جائبينَ الأرجاءَ حقلاً فحقلا

خائضينَ الغمارَ معٔ كُلِّ حبٍّ

           في عِراكِ الميدانِ طعناً وقتلا

أيّها الثلجُ قُمَ وصافحَ قلوباً

         بالسجاياالبيضاء بالحبِّ حُبلى

جئتنا والنفوسُ حَسرَى حزانَى

              وإذا الكونُ بالسرورِ استهلَّا

أيُّها الثلجُ في يقيني وديني

               نعمةّ أنتَ للورى ليسَ إلَّا

محبّتي والطيب......نادر أحمد طيبة

سوريا

يا صلواتي المقدسة بقلم الراقية راما زينو

 يا صلواتي المقدّسة


و دعواتي الهادئة. ..

وابتهالاتي الرّقيقة...

ومناجاتي الرّخيمة...

يارائحة الربيع ....

وعبير الصيف..

وبهجة العيد...

أنتــــــَ....

ياحصّتي من ثمار الحبّ..

وثروتي....

وعشقي اليوسفيّ..

يــا آخر ملاذ الوجد..

ومكمن الشّوق..

ومواطن الهوى...

وأول ماتبتَّل له القلب.... 

وأطاع ....وتضرع ....

مآذن روحي جميعها..

 تنادي باسمك..

وتعلو صيحات الشّوق والحنين..

لعلّها...تصل لقلبك الأصمّ...

فيعــي ..و يصغـي...

وربمــا...يسمــع..

 بقلمي راما زينو 

سوريا

حنين واشتياق بقلم الراقي منصور أبو قورة

 حنين واشتياق .. !!      


أعانق فيك نسيم الحياة

وورد الندى إن فاح شذاه


كموج البحار حين تثور

ورقص الأشعة بحضن المياه


كصوت السواقى حين تدور

وشوق الزروع لوقع صداه


أعانق فيك ربيع الزمان

وعمرا تغنى بزهر صباه


كشوق النسيم لحضن الزهور

إذا ما تغنى بطيف فضاه


كبسمة طفل وديع تعلق

بحضن ضاف وصدر دعاه


أعانق فيك أمالا طوالا

كليل الشتاء إذا حل رداه


فبين الضلوع فؤاد تأجج

بنار اشتياق تذيب جواه


فمالى أراك كجلمود صخر 

بوجه الأديم يجف نداه ؟!


ومالى أراك تسير الهوينى

كعابر درب ضل وتاه . ؟!


أما للتصابي عليك سبيل 

وشوق الليالى وعطر شذاه ؟


ألا قم وسامر بدرب هواك 

وارو الفؤاد عبير رضاه


تر الفؤاد قرير العيون

كزهر الربى في ضى سناه


الشاعر / منصور ابوقورة

أحوال بقلم الراقي محمد ثروت

 #أحوال(خاطرة بقلم محمدثروت)

سألت الجبلَ يومًا :

أيمكنُ لقمتِكَ

 أن تهجرَ سفحَكَ؟

وسألتُ الأطيارَ:

أيمكنُ للهواءِ

 أن يضيق بحملكَ؟

وسألتُ الماءَ :

أيمكنُ للنارِ

 أن تحرقَ قلبَكَ؟

وسألتُ الليلَ :

أيمكنُ للفجرِ 

أن ينسى وعدَكَ؟

وسألتُ الشرق :

أيمكنُ للضوءِ

 أن يتنكر لشمسكَ؟

وسألتُ الزهرَ :

أيمكنُ للعطرِ

 أن يهجرَ ثوبَكَ؟

وسألتُ البحرَ :

أيمكنُ للموجِ 

أن يعصيَ مدَكَ وجذركَ؟

فسمعت دموعهم تنعي قلبك :

ما كان بالأمسِ مستحيلًا

صار اليومَ حقيقةَ يومِكَ

فكم من صديقٍ تبدّلتْ ملامحُهُ

وكنت تظنه رفيق دربك ! 

وكم من وجهٍ تنكّرَ لصاحبِهِ

وكنت تحسبه مرآة فكرك !

وكم من ثابتٍ راسخٍ

هزّتْهُ رياحُ المصالحِ 

فتنكب سيره !

فسألتُه متعجّبًا :

أهذا طبعُ الزمانِ؟

أم أنّ أحوالك هي التي

غيّرَتْ نظرَكَ؟!

#ثروتيات

ضاعت محاسنهم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 ضَاعَتْ محاسنهم.د.آمنة الموشكي


وَحْدِي أُرَدِّدُ آلامَ المَساكِينِ

فِي كُلِّ أَرْضٍ وَحالُ النّاسِ يُضْنِينِي


أَرْواحُهُمْ شِبْهُ مَوْتَى فِي مَتاهَتِها

تُضْنِي العُيُونَ الَّتِي تَشْكُو وَتُبْكِينِي


أَفْكارُهُمْ لَمْ تَرَ الأَنْوارَ حَيْثُ بِها

عَجْزٌ يُعانُونَهُ حِيناً إِلَى حِينِ


إِذْ أَنَّهُمْ في متاهات الهَوانِ وَفِي

أَكْبادِهِمْ نارُ تَغْلِي آهَ يا عَيْنِي


وَالماكِرُونَ عَلى أَبْوابِهِمْ وَبِنا

مِنْ حِقْدِهِمْ عِلَّةٌ بِالدّاءِ تَكْوِينِي


ما لِي عَلى حِقْدِهِمْ صَبْرٌ وَفِي مُقْلِي

حُبُّ الحَياةِ الَّتِي بِالحُبِّ تُحْيِينِي


يا لَيْتَ لِي فِي رِياضِ النُّورِ بُوتَقَةً

أَلْقِي بِها راحَتِي وَاللهُ يَحْمِينِي


وَالعَقْلُ فِي حَيْرَةٍ مِمّا يَراهُ وَفِي

صَدْرِي فُؤادِي الَّذِي لِلْخَيْرِ يَهْدِينِي


إِنِّي أُنادِي إِلى نَيْلِ السَّلامِ فَفِي

نَيْلِ السَّلامِ الإِخا وَالفَخْرُ يُسْلِينِي


ما ضَرَّهُمْ لَوْ تَآخَوْا فِي مَواطِنَهُمْ

لَكِنَّهُم يَقْتُلُونَ الصَّفْوَ بِالبَيْنِ


أَرْواحُهُمْ فِي هَوانٍ قَلَّ ناظِرُهُ

أَسْماؤُهُمْ فِي سَماءِ التِّيهِ تُشْجِينِي 


ضَاعَتْ مَحاسِنُهُمْ يا لَيْتَهُمْ هَلَكُوا

قَبْلَ الشَّتاتِ وَقَبْلَ القَهْرِ لِلدِّينِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٢. ٦. ٢٠٢٦م

أدركت أن بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏أدركتُ أن...  

‏صخبَك وموجَك العالي  

‏ما هو إلا ارتدادٌ  

‏لهدوءِ الأعماق...

‏أدركتُ أن  

‏لمعانَ عينيك وبريقَها  

‏ما هو إلا لجحودِ الدمع  

‏في الأحداق...

‏أدركتُ أن  

‏قبضةَ يديك ليست  

‏إلا مليئةً بالخيرِ والاطمئنان...

‏أدركتُ أن  

‏صمتَك ما هو إلا صرخةٌ  

‏تملأ السماءَ بالدعاء...

‏أدركتُ أن  

‏جنونَك مفروضٌ عليك  

‏بين الأنام...

‏أدركتُ أن  

‏هروبَك ليس قلّةَ حيلة،  

‏وكان اختباءً وعودةً  

‏إلى الذات...

‏أدركتُ أن  

‏رغم صراخِهم عليك،  

‏وانتقادِهم، لم يكن  

‏إلا لأنك  

‏لستَ منهم، وبعيدٌ عنهم  

‏كبعدِهم عن السماء...

‏أدركتُ أن  

‏فرحَك لا يُوازيه فرح،  

‏وأنّ عمقَك...  

‏أعمقُ من الأعماق...

‏بقلمي: اتحاد علي الظروف  

‏سوريا

الساكن بي بقلم الراقي عيساني بوبكر

 النص بعنوان: السَّاكِنُ بِي


يَا أَيُّهَا السَّاكِنُ بِي


يَا مَلْجَئِي وَمَهْرَبِي


فَوْضَى دُرُوبِي..


وَضَبَابُ الخَطبِ


مُنْتَفِضًا، إِنْ أَبْصَرَتْكَ هَوَاجِسِي


تُخْفِيكَ عَنِّي حُجُبِي


أَرْتَدُّ عَنْ تَقَوْقُعِي


فِي حَيْرَةِ الْمُنْتَصِبِ


أَدُورُ مُلْتَفًّا عَلَى،


ذَاكَ الَّذِي لَمْ يَذْهَبْ


يَجْتَاحُنِي مُنْذُ سَحِيقِ


الْحُقُبِ..


مُلْتَصِقًا بِالذِّكْرَيَاتِ،


بَاكِيًا مُنْتَحِب


يَا سَارِقَا مَلَامِحِي،


صَيَّرْتَنِي مِنْ حَطَبٍ


بَعْثَرْتَنِي قِطَعًا عَلَى،


سَبِيلِ بَوْحٍ مُتْعَبٍ


إِلَى مَتَى تَفْضَحُنِي،


عَلَى شَفِيرِ الْكُتُبِ


طَارَدْتُ فِيكَ حَيْرَتِي،


فَاحْتَرْتُ مِنْ تَقَلُّبِي


ذَاكَ الْمَسَاءَ عِنْدَمَا،


أَلْقَيْتُ شِعْرًا كَصَبِي


مَسَحْتُ عَنْ وَجْهِي،


سِنِينَ التَّعَبِ..


وَقُلْتُ فِي ذَيْلِ


الْقَصِيدَةِ، رُبَّمَا،


تَحَرَّرَ السَّاكِنُ بِي؟!


الشاعر : عيساني بوبكر

البلد: الجزائر