الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

خيال بقلم الراقية انتصار يوسف

 خَيال


على أشرعةِ الخَيالِ حلمتُ بك،

فطارَ قلبي من بينِ أضلُعي،

وهو يحلمُ بلقاءٍ يجمعُني بك.


فقد أحببتُ الدُّنيا لأجلِكَ،

لأنَّني تعلَّمتُ الحُبَّ على يديكَ،

وغمرني طيفُكَ، وسحرني هواكَ.


فقلبي يطيرُ لسماعِ همسِكَ،

ويموتُ ببطءٍ عند جفاكَ.


أحبُّكَ بكلِّ ما فيكَ، وأعشقُ اسمَكَ،

فكم تمنَّيتُ، ولو في الحُلْمِ، لُقياكَ.


فالقلبُ يصرخُ وينادي هواكَ،

هل تسمعُ صوتَه، أم أنَّكَ

ما زلتَ لا تسمعُ سوى صداكَ؟


فصرخةُ حُبٍّ عاليةٌ تُناديكَ،

والشَّوقُ يخرقُ كلَّ المسافاتِ.


خُذني بأحلامي، ولو مرَّةً، لِلُقياكَ،

وعُدْ بي إلى أماكنِ ذِكراكَ،

لأشمَّ رائحةَ عِطرِكَ،

وبقايا من بقاياكَ.


بقلمي: انتصار يوسف – سوريا

الاثنين، 3 أغسطس 2026

قاسية بقلم الراقية نور شاكر

 قاسية 

بقلم: نور شاكر 


صحيح أنني قاسية لكن قلبي رهيف

دمعتي سخية وصارمة حد الدهشة

شجاعة بما يكفي لأن أتخلى عن أي شيء ما إن أشعر أنني في موضع لا يليق بي

شديدة التعلق وسريعة الانسحاب

قال أبي إنني مهيبة موضع ثقة أقوى من القوة ذاتها

ويهابني الغرباء قبل الأقرباء

وقال أصدقائي إنني رائعة معطاء

وقيل عني امرأة ظلفاء

وآخرون قالوا لا قلب لها

يتسكع في قلبي محارب شرس

ينهش لحم كل دخيل لا يستحق المقام

تعددت الأقوال وتناقضت الآراء

ولا أحد يعلم إلى أي من نساء حواء أنتمي

هل أنا تلك الرؤوفة ذات القلب الكبير

أم تلك القاسية التي لا تأبه لشيء

أنا كلاهما

لكن كيفما تكن أنت أكون أنا

أنا وقلمي بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** أنا وقلمي ***


رباط مقدس

وخيط رفيع

وعهد موثوق

بين أناملي والقلم

حكاية عشق مجنون

نبض أحلامي

وسر غرامي

بسمة على الشفاه

وآهات وشجون

وقلمي المحزون

دموعه درر

يطرحني

يقسمني

ثم يجمعني

وعلى خد الورقة يرسمني

نجما في السماء

ثم يكتبني قصيدة

وفي حدائق العشاق

وردا يزرعني

وقمحا في حقول الفلاحين

وتارة امرأة من نور

وطورا تمثالا من طين

والقلب يرى ما لا تراه العين


بقلمي: زينة الهمامي

ذكرى أليمة بقلم الراقية رضا محمد

 ذكرى أليمة

لا شئ باق سوى أطلال صورة


أي نوع من البشر أنت


ليتني أمحو كل ما هو عالق ومختبئ


خلف هذه الصورة.


أأمزقها أم أحرقها


وأنهي هذه الأسطورة


ليت شعري


هيهات هيهات


وما ذنب هذه الصورة


إنها ذكرى أليمة


وستظل في أذهاننا


مهما حاولنا أن ننهيها


مهما حاولنا محوها 


كم أنه يكابد في عشقها


إنهم يرونها تستحق هذا العشق


إنها فاتنة الجمال طاغية


رقيقة كنسمة صيف حانية


إذا تمايلت


سقطوا كأنهم أوراق شجرة خاوية


جمالها في حضورها


تشعر أنها ليست من هذا العالم


ترى ما ذنبها هي


خلقت جميلة الروح والخلق والخلق


يزين وجهها ابتسامة


تخفي وراءها أسرارا


تخفي أحزانا وحكايات مؤثرة


إنها ليست مجرد امرأة عادية


بل قصيدة بكل ما تحمله من معان 


وتشبيهات تظهر المعنى وتوضحه وتبينه


كيف فرطت فيها بكل سهولة


لا شئ باق سوى أطلال صورة.


وما ذنب هذه الصورة.


إنها ذكرى أليمة


وستظل في أذهاننا


بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

الأحد، 2 أغسطس 2026

كنت هناك بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 كُنْتُ هُنَاك


كُنْتُ هُنَاك

فِي صَحْرَاءِ الخَوْفِ وَالحِيرَةِ

كَانَ الوَهْمُ وَالسَّرَابُ..

وَأَيَّامٌ صَعْبَةٌ وَدُرُوبٌ وَعِرَةٌ..

كَانَتِ النُّجُومُ تَنْأَى..

وَالشَّمْسُ تَبْقَى مُسْتَعِرَةً..

لَا شَيْءَ فِي المَدَى..

سِوَى قَوَارِيرَ صَدِئَةٍ..

لَا عُشْبَ لَا ظِلَّ..

لَا زَهْرَةَ لَا وَرَقَةَ خُضْرَةٍ..

خُطُوَاتٌ مُتَعَرِّجَةٌ..

مِنَ الفَجْرِ لِلظَّهِيرَةِ..

وَسُؤَالٌ كَانَ يُرَاوِدُنِي..

لِمَاذَا الأَرْضُ هُنَا مُقْفِرَةٌ؟

كَانَتْ هُنَاكَ أَحْلَامٌ وَحَنِينٌ..

وَعُشَّاقٌ وَعُيُونٌ سَاهِرَةٌ..

وَخَوْفٌ وَمَوْتٌ وَبَنَادِقُ..

وَرَسَائِلُ حُبٍّ مُتَأَخِّرَةٌ..

دَفَنْتُهَا تَحْتَ الرِّمَالِ وَمَضَيْتُ..

لَكِنَّهَا حَاضِرَةٌ فِي الذَّاكِرَةِ..

د. جاسم محمد شامار - العراق 🇮🇶

ياسمين بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ( ياسمين )

حبيبتي ياسمين 

حين أقول اسمك 

تتفتق الغيمة عن قمر ندي

وتنحني السنابل

خجلاً من جمالك 

امشي خلف رائحتك 

فتتوه الخطى 

بين نبض الصباح 

وشهقة المساء 

ويصرخ الناي في جوفي

يانافذة الروح 

ويا مطر الغياب

حسنك مرايا 

تنكسر فيها الشمس 

لتصبح فراشات 

أنفاسك رغوة البحر 

حين يفضي سره للرمل

في عينيك أرى وطني 

حبيبتي ياسمين:

كلما اقتربت منك

ابتعد الأفق 

وتسلق الحلم سور المستحيل 

وبقيت أجردك من أسمائك 

فلا أجد في كفي 

إلا عطراً يبكي

ووشما يهذي

باسم امرأة هو أنت 

حين يغيب القمر

ألمحك في تنهيدة الناي المكسور 

أكتب اسمك على الماء

فيضخك الموج 

وأرسم وجهك على الريح

فتهب عاصفة من عنبر 

كل شيء في الكون 

يغدو صورتك

حتى الصمت 

صار صوتك 

حبيبتي ياسمين 

صرت أنا مرآة 

تهاوت في انعكاسك...

فانكسرت لأصبح ألف ياسمينة 

تتراقص في ممرات الغيم 

تنثر نفسها على الأرض 

كي تخلق مطرا جديدا

اسمه ياسمين 

..............

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

هل الإنسان قوي بقلم الراقية نور الهدى العربي

 هل الانسان قوي ؟؟؟


عندما تسأل أي شخص من الاقوى 

سيقول لك بأن فلان أقوى بشخصيته 

وفلان أقوى بعضلاته وجسمه 

وفلان أقوى بماله 

وفلان أقوى بسلطته 

وفلان أقوى بنسبه 

والى أخره .....


ولكن السؤال الحقيقي 

هل الانسان قوي حقا ؟؟؟


الانسان بطبيعته ليس قوي 

فلو رميته بحجر صغير يؤذيه

ولو ضربته بألة حاده تؤذيه 

وسقوطه من مكان عالي يؤذيه

ولو هجم عليه حيوان يؤذيه 

ولو تعرض لاصطدام يؤذيه 

فأين القوة بذلك !!!


الانسان بطبيعة خلقه. ( سبحان ربي من خلق وصور )

مهيأ بيلوجيا للتعايش مع أي ظرف من ظروف الحياة 

وبالمزاولة يتعلم كيف يتصرف مع أي خطر قد يتسبب

بايذائه فيبتعد عنه أو يتصرف مع المخاطر بحكمة 

حتى تكون الخسائر أقل ...


فنستنتج 

أن القوة ليست عضوا بالجسد بل هي حكمة 

حسن ادارة المواقف الخطرة وحسن تجاوزها 

بخس








ائر أقل ...


نورالهدى العربي

السبت، 1 أغسطس 2026

لا يعوضون بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 لا يُعوضون...

وظلّوا في الذاكرة

مدى الأيام...

وتوالي الحقب...


ناس...

مكانهم لا يعوّضه أحد

كانوا... وبقوا...

دواءً للجرح،

ومسحًا لدمع العين إذا انهمر...


ظلّت أيديهم رغم بُعدهم

خيالًا يمتد...

إذا عصفت الريح،

تعود أيديهم لتزرعك في مكانك

دون غضب...


وإذا زاد المطر،

يحمون رأسك من البلل


لم أجد تسمية تليق بهم

إلا أنهم

رُسل إلينا...

بمحبة...

وبسمة أمل...


كل الخير لهم...

إن غابوا أو حضروا

فدروسهم تحيينا

إلى الأجل...


ظلّوا في الذاكرة

كمشاتٍ من الفرح...

ظلّوا في الذاكرة،

ولم ولن

يمحوهم أحد...


بقلم: اتحاد-علي الظروف 

سوريا

إدراك متأخر بقلم الراقية نور شاكر

 ادراك متأخر 

بقلم نور شاكر 


ثم تدرك لأنك 

المضحي 

الواعي 

المتفهم 

المسامح 

المتغاضي 

الصامت ...

تدرك أنك لن تصبح كما تريد 

بل ستكون دومًا كما يريدون 

ستعتاد البذخ في العطاء 

حتى يصبح العطاء رفاهية يستهلكها جسدك المنهك 

وقلبك المتعب، دون أن تشعر  

وإن شعرت ؟ 

فلن يختلف الأمر عندهم، ولن يفرق معهم

فأنت من قدم قلبه وروحه قربانًا

فإلى أين تمضي بعد ذلك؟

عزف القلوب بقلم الراقي بهاء الشريف

 عَزْفُ القُلُوب


لم تكن الأرواحُ تلتقي

تبحث

ربما كانت تنتظر

كلما اهتزَّ فيها وترٌ خفيٌّ

تتذكَّرُ أنَّها لم تكن يومًا

منفصلةً كما ظنَّت

بل تتعلق بالأمل

تداعبها

ظل روح


فبعضُ اللقاءات

لا تبدأُ بخطوة

ولا بنظرة،

ولا حتى باسمٍ يُنادى

بل روح وجدت ظلها


إنها تبدأ

حين يهتزُّ في الداخل

شيءٌ

لم نكن نعرف

أنَّه قابلٌ للعزف

يراقصها

حقيقة لا وهما


لقاء مؤجل

منذ الولادة

تتعثر

تتلعثم

حروف حائرة

نبض يعزف 


أيُّ وترٍ هذا

الذي لا تُبصره العين

يتخلل الروح

ولا تلمسه اليد،

يراقصني 

يداعب مهجتي

ومع ذلك

يكفي أن يمرَّ اسمٌ

حتى يستيقظ؟


أهو الاسم…


أم أنَّ الأسماءَ

ليست إلا أصابعَ

تعثرُ بها الأرواحُ

على أنغامها القديمة؟

اسعيد روح السعادة

الغائبة في طرقات

اللاعودة


ويقال:


لقد أحبَّ


وأحسبُ

أن الحبَّ

لم يكن سوى اللحظة

التي اكتشف فيها القلب

أنَّه لم يكن صامتًا قط


بل كان ينتظر

العازف

العارف

المتيقن 

المنتظر

لحظة ولادة


ولهذا…


لا ترقصُ الروحُ

لأن أحدًا اقترب

أو عاد


بل لأنَّ المسافةَ

التي كانت تفصلها

عن نفسها

بدأت تتلاشى

تذوب

تعلن

مولد غائب


فالرقصُ

في جوهره،

ليس حركةَ جسدٍ

بل تعبير صامت

عودة أمل

كاد يختنق

في ممر التيه


ارتجافةُ معنى

حين يجدُ

الإيقاعَ الذي يشبهه


حتى الموجُ…


لا يثورُ دائمًا

لأنه غاضب

بل تعبيرا


أحيانًا

يهتزُّ البحرُ

لأنه سمع

وترًا بعيدًا


ولهذا

لا تكونُ الموانئُ

غايةَ الرحلة

بل

بداية عودة غريب

فبعضُ السفن

تبحرُ

لتعرفَ فقط

أيَّ بحرٍ

كان يسكنها


ويقولون:


توقَّف الوقت


وربما…


لم يتوقَّف


ربما كان الزمنُ

للمرَّة الأولى

يعجزُ

عن قياس

ما حدث

اكبر من الحروف

أعمق من الحكايات


فليست كلُّ اللحظات

تدخلُ

في حسابِ الساعات


ثم نسأل


أكان قلبًا

يُراقصُ قلبًا؟


أم كان الإنسانُ

يعثرُ

دون أن يدري

على وطنٍ

لا تُرسمُ حدوده

على الأرض


بل في الطمأنينة؟


لهذا…


كلما قيل:


التقيا


أبتسم


فما من روحٍ

وجدت أخرى


إنها فقط

سمعت اللحن

الذي كان ناقصًا فيها


فأدركت

أن العشق

ليس ولادةَ شعورٍ جديد


بل اكتمالُ عزفٍ

كان مبتورًا

منذ البدء

ليس له نهاية

بل هنا البداية


بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٦/٨/١

النفاق في زمن الاسترزاق بقلم الراقي رشيد أكديد

 "النفاق في زمن الاسترزاق"

أضحى النفاق دين من لا دين له،وحرفة يمتهنها كل ذي خلق ركيك،يتهافت إليها الضعاف وأصحاب النفوس العليلة طمعا في تحصيل منفعة زائلة أو التودد المقيت المبالغ فيه الذي يفقد المروءة شأنها ويريق ماء الوجه؛فأن تكون منافقا ضليعا وتجيد هذه الممارسة لا تحتاج إلى شواهد عليا ولا تكوين رصين فقد تملك هذه الصفة بالفطرة أو الوراثة وقد تكتسبها إذا عاشرت قوما منافقين أربعين يوما أو أقل من ذلك.

إن الفطرة السليمة والعقل السليم والنفس الأبية لا ترضى أن تتمرغ في التراب وتستصغر نفسها أمام من هب ودب مقابل كسب مصلحة مذلة أو أصدقاء جدد أو المحافظة على أصدقاء قدامى،فما جاء بالنفاق لن يخرج عن دائرة النفاق،وما كان مصدره الزيف لن يعمر طويلا،تماشيا مع القاعدة الفقهية :"ما بني على باطل فهو باطل ".

يعتبر ديننا الحنيف النفاق من أشد الأمراض خطورة على الفرد والمجتمع وقد صنفه إلى نفاق اعتقادي وعملي،وحدد صفات المنافقين كالتالي :

الكذب في الحديث.

إخلاف الوعد والعهد.

خيانة الأمانة.

الفجور في الخصومة.

الكسل عن العبادات ومراعاتها رياءً للناس.

أصبح الصادقون في زمننا معقدين ويشكون من مركبات نقص وأحيانا يقال عنهم أنهم لا يسايرون الموضة ولا يتقنون تقنيات التواصل أو يختلقون المشاكل.وأصبح الكل يطبل ويزمر ويروج لأفكار وسلوكات تدمر أجيالا بأكملها وتنسف رصيدا من الأخلاق عمر لحقب طويلة وعانى الأجداد من أجل تثبيته وترسيخ قواعده بيننا.

إن المد الجارف الذي أصاب أخلاق أبنائنا في مقتل والتفاهة التي تعايشنا معها لوثت سمعنا وأبصارنا وأفئدتنا فهل من مغيث؟

بقلم : رشيد اكديد

قشة في مهب الريح بقلم الراقية رضا محمد

 قشة في مهبّ الريح

نعم… قشة

هكذا صرت بالنسبة لي

ما عاد لك ثقل

ولا خاطر

ولا ظل في القلب

انتهى كل شيء

وتحول ما بيننا

إلى رماد

يتناثر بلا اتجاه

كان يا ما كان

وصرت خبرا

في كان

أخطأنا في حق أنفسنا

حين حسبنا

أن القلوب جميعها

تشبه قلوبنا

متى تنتهي الحكاية؟

ربما انتهت

منذ اللحظة

التي صرنا فيها

كأننا

ما كنا

لا وجود

ولا حياة

ولا أثر

لم يبق شيء

ذهبت أدراج الرياح

كما تذهب القشة

حين لا تجد

ما يستبقيها

قشة في مهب الريح

هذا أنت

بالنسبة لي

انتهى كل شيء

بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة

يوم ميلادي بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 يوم ميلادي 

عدتَ يا يومَ مولدي

عدتَ،

كأنكَ تُقلِّبُ في جيبي

إيصالاتِ الغياب.

لا أعرف

لماذا تُصرُّ الأعوام

على قياس قامتي

بالمفقود،

لا بما بقي مني.


ككلُّ سنةٍ

تتركُ على جلدي

ندبةً لا تراها المرآة،

وتنسحب

كما ينسحب الملح

من صخرةٍ

أدمنتِ البحر.


اليومُ لا يطرق بابي،

بل يفتِّشُ في رفوف رأسي،

يعدُّ الخرائط

التي لم تكتمل،

ويعيد ترتيب

أسمائي المؤجلة.


أصافحُ الوقت

بيدٍ امتلأتْ بزغبِ الأسئلة،

ثم أتركه يعبر،

فليس كلُّ عابرٍ

يستحقُّ أن أتبعه.


عدتَ يا يومَ مولدي...

ولستُ أحتفل.

أنا فقط

أختبرُ

كم بقي في هذ

ا القلب

من مساحةٍ

لا تعرفها الخسارة.