الثلاثاء، 10 فبراير 2026

سحر الهوى بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 سَحَرَ الهوي

الشاعرة: مديحة ضبع خالد

سَحَرَني حُبُّكِ حتى لانَ مِسْياري

وصِرتُ أمضي على خُطى من الأنوارِ

عيناكِ فجرٌ إذا ما لاحَ في أُفقي

نامَ الأسى، واستفاقَ الحلمُ في الدارِ

أمشي إليكِ وخطوي فيهِ أُغنيةٌ

كأنّ قلبي يُرَتّلُ همسَ أسرارِ

إن غبتِ عنّي، بكى الشوقُ الذي سَكَنَتْ

فيه المشاعرُ صمتًا دون إكثارِ

ما كنتُ أدري أن الحبَّ مَرحمةٌ

حتى سكنتِ فؤادي أصدقَ الدارِ

إن كان ذنبي هواكِ اليومَ أعترفُ

فالعذرُ أنّكِ روحي… بعضُ أقداري

وأختمُ العشقَ دعاءً فيكِ أحملهُ

أن تبقي العُمرَ… والإح

ساسَ… والمَدارِ

قلبي والشتاء بقلم الراقي أسامة مصاروة

 قلبي والشتاء

في شتاءٍ زمهريري

وزمانٍ قمطَريري

ببروقٍ ورُعودِ

هاجمَ القَرُّ ضميري

وَغِطائي غيرُ مُجْدِ

فحبيبي ليسَ عندي

ما تبقى مِنْ غرامي

غيرُ أحزاني وَسُهدي

ما تبقى بعدّ هجري

غيرُ أشواقي وَقهري

أينَ مني عهدُ حبّي

أينَ مني وعْدُ بَدري

وشتائي ما شتائي

عادَ كي يحْيي شَقائي

عادَ كيْ يُدمي فؤادي  

ببِعادٍ وَجفاءِ

ضوءُ قنديلي الصغيرِ

باهتٌ مثلُ مصيري

وأنا من نارِ دمْعي

لا أرى حتى سريري

فرياحُ الهجرِ تعْوي

فوقَ رأسي وَتُدَوّي

وثلوجُ الغدرِ أيضًا

فوقَهُ كالصخْرِ تَهْوي

شجراتي باكْتِئابِ

مِنْ رياحٍ باضطرابِ

وسوادٍ في المَنافي

مثلُ سدٍّ أو حجابِ

يحجبُ البدرَ البعيدا

بدرَ أيّامي الوحيدا

قبل أنْ صارَ حبيبي

دونَما عُذْرٍ عنيدا

لا يبالي باحتراقي

أو بِوَجْدي واشْتِياقي

بلْ بهجْرٍ وابْتِعادِ

وَبِصدّ وافتراقِ

زمْجرَ الإعصارُ فوقي

إنّما ليسَ كشوْقي

وانْثنى يعْصُرُ قلبي

إنَّما ليسَ كعِشْقي

يا تُرى هلْ لحبيبي

أيُّ عِلمٍ بلهيبي

لِمَ يزدادُ ابْتِعادًا

كلّما ضج وجيبي 

أيُّ عُذرٍ للْغيابِ

أيّ فخرٍ باغترابي

أيُّ مَجدٍ سوفَ يأتي

بشقائي وعذابي

عصفَ الوجْدُ وَثارا

وَغدا في القلبِ نارا

جُنَّ يا ويلي فؤادي 

إذْ رأى الغدرَ نهارا

في عَراءِ البيتِ نامتْ

تينةٌ كالنُصْبِ قامتْ

وطيورُ الليلِ خوفا

حوْلَها دارتْ وحامتْ

كنتَ حتى في الشتاءِ

مثلَ شمسٍ بالضياءِ

كنْتَ كالأزهار تزهو

بِنقاءٍ وصفاءِ

كنتِ مثلي في الغرامِ

مثلَ حبّي وَهيامي

كنتَ عنوانَ الوفاءِ

كنتِ رمزًا للْوِئامِ

فجأةً يا ناسُ خلْفي

لاحَ بدرٌ مثلُ طيفِ

صُوَرٌ من عهدِ حبّي

كرؤًى في ليلِ صيْفِ

يا لعشقٍ ضاعَ مني

يا لحبٍّ تاهَ عني

ما الذي يا ناسُ يجري

بينَ مولاتي وبيني

هل هوانا كانَ حقّا

أمْ خداعًا ليسَ صدْقا

ويحَ قلبي من غرامي

غيرُ ذكرى ما تبقى

جرَفَ الهجرُ فؤادي

فمشى معْ سيلِ وادي

يا حبيبي ماتَ عشقي

بابتعادٍ وَعِنادِ

د. أسامه مصاروه

حين يكتب النبض خطأ بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبضُ_10" – حين يُكتَب النبضُ خطأً"


كُتِبَ النَّصُّ على جُدرانِ الإنترنت،

فصارَ لَحمًا يُؤكَلُ على عَجَلٍ، قبلَ أن يُفهَم.


شابٌّ في العِشرينِ التقطَ سطرًا واحدًا:

«السُّؤالُ لا يُخيفُ إذا كانَ صادقًا»

فجعلَهُ شِعارًا أسودَ على خلفيَّةٍ حمراء،

وكتبَ تحتهُ:

«أحرِقوا كُلَّ كتابٍ قرأتُموهُ من قبل»

ثم ضغطَ «نشر»، واختفى خلفَ شاشةٍ أخرى.


امرأةٌ في الأربعينَ قرأتِ الفقرةَ عن الخيطِ الداكن،

فرأت فيهِ زوجَها وأباها وأخاها، وكلَّ الرِّجالِ الذينَ سكتوا.

كتبت تحتَ اسمٍ مُستعار:

«النَّبضُ الأوَّلُ يعني أن تُمزِّقي كُلَّ نصٍّ كُتِبَ باسمِ الرَّجل»

لم تكذِب، لكنَّها قطعتِ الجملةَ من جذورها،

فصارت كلمةً تَقتلُ قبلَ أن تُشفي.


رجلٌ في السِّتين، ثيابُهُ بيضاءُ، ولحيتُهُ مُرتَّبة،

أعادَ صياغةَ النَّصِّ بأسلوبٍ يُشبهُ خُطبةَ الجُمعةِ في السَّبعينات،

وختمَ منشورَهُ:

«هذا بالضَّبطِ ما قلناهُ منذُ خمسينَ عامًا، فلا جديدَ هنا، ولا داعي للضَّجيج.»

صارتِ الصُّورةُ الفوتوغرافيَّةُ للنَّبضِ حيَّةً، لكنَّها باهتةٌ في ألبومٍ قديم.


تعز جلست على الأريكةِ في الظَّلام،

والشَّاشةُ تُضيءُ وجهَها بضوءٍ أزرقَ بارد.

رأت اسمَها يُكتَبُ فوقَ منشوراتٍ لم تكتبها،

وكلماتِها تُستَخدمُ لتبريرِ كراهيةٍ لم تقُلها،

وصورةً لها من سنةِ 2019 مُلصقةً فوقَ شعارٍ أسودَ يقول:

«الخونةُ الجُدد».


أغلقت عينيها للحظة، ثم فتحتها على سهيل،

الذي كان ينظرُ إلى نفسِ الشَّاشةِ من الجهةِ الأخرى.


همست بخوفٍ:

«هل ما زلنا نملكُ ما قلناه؟»


نظر إليها بعينينِ مُتعبتين:

«لم نملِكهُ أبدًا.

كتبناهُ ثم تركناهُ في الشَّارع،

والشَّارعُ لا يسألُ عن إذنِ صاحبِ الكلام.»


ساد صمتٌ ثقيل، ثم قال فجأةً:

«الأمرُ ليس في مَن يُحرِّف،

بل أنَّنا نحنُ مَن وضعنا الكلامَ في يدِ مَن لا نعرفهم.

الآن يفعلونَ بهِ ما يشاؤون.

هذا ليس خيانةً، هذا ثمنٌ طبيعيٌّ لأيِّ كلمةٍ تُقالُ علنًا.»


رفعت تعز رأسَها ببطءٍ:

«إذن ماذا نفعل؟»


ابتسم ابتسامةً صغيرةً مريرةً:

«نكتبُ مرَّةً أخرى.

ليس لتصحيحِ ما أُسيءَ فهمُه،

بل لنقولَ شيئًا جديدًا قبلَ أن يُحرَّفَ هو أيضًا.»


-------------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/2/10


#ملحمةُ_النبضُ_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

ثم ماذا عن حبي بقلم الراقية انتصار يوسف

 ثمَّ ماذا عن حُبّي؟

كلُّ حكاياتِ العاشقينَ قرأتُها،

وتمعَّنتُ في معانيها، 

وحفظتُ سِحرَ ماضيها،

وحاولتُ أن أرسمَ خارطةً لقوافيها،

فما استطعتُ فَكَّ طلاسمِ أسرارِها،

لأنّها — وبكلِّ بساطةٍ — 

أنتَ فارسُها.


طيفُك يُطاردُني ويحرسُني،

ويمُرُّ على أبوابِ قلبي

فيسرقُ نبضي من بين ضلوعي.

وبك يزدادُ حُبّي وأملي،

وأكتبُ أجملَ حروفِ شِعري،

وأرفعُ على ضفافِ قلبِكَ

راياتِ عشقي، وأُقيمُ مملكتي،

وأعزفُ على أضلاعِكَ شجني،

وأكتبُ بأحلامي سِـنفونيّةً

تعلو… وترتفعُ إلى السماءِ،

وبينَ نجومِها ألفُ ميعادٍ لنا.


فكلُّ لقاءاتِنا أعياد،

وسُكرةُ العشقِ تأتي في العمرِ مرّة،

فلنغتنمْ فرصةَ العُمرِ ونَسكَر،

فلهيبُ الشوقِ خمرةٌ

تُثْمِلُ العُشّاقَ

وتُذيـبُ صقيعَ الحنينِ

 في الأحداق.


وأنا… ما زلتُ فراشةً حرّة،

تأتي وتختفي،

وتُحلّقُ حول الأضواءِ أينما تضاءلتْ،

وأُبحرُ في أعماقِك،

وبحُبّك أصبحتُ من المشاهير.


اقتربْ منّي… وخُذني،

واجعلني في قلبِكَ أسيرة،

ولِتَشفِني بحبِّكَ

فأنا بكَ — وحدكَ — مريضة.

فحروفي لا تُكتبُ إلّا لك،

وأنتَ في قلبي كلُّ الأماني،

وفي واقعي سِرٌّ لا يُقال.


لن تبتعد… هذا مُحال،

ستبقى أجملَ أشيائي،

وسِرَّ الجمالِ في داخلي والآمال.


دعني أصفْكَ بأفعالكَ والأقوال:

ما أجملَ القدرَ الذي جمعني بك،

ولملمَ شتاتي، وزبَطَ الأحوال،

وضمَّدَ جراحِي ورَمّمَها،

وجعلَ لوجودِكَ في حياتي

ألفَ معنى…

فأنتَ وحدَك عِشقي،

وحبُّكَ في داخلي لا يُ

حكى،

أكبرُ من كلِّ الكلمات.


بقلم: انتصار يوسف — سوريا

غبت عني بقلم الراقي محمد السيد يقطين

 غبت عني

يَا أغلى الأَمَانِي

يَا حبيبي

يَا عِشقَ ذَاتِي ولَهِيبِي

أنتَ قَمَرٌ أنتَ نُور

وأنتَ كُلُّ النَّاسِ فِي خَاطِرِي

وفِي عُيُوني

غِبتَ عَنِّي فَارقتَ أمسِي

وأنتَ تعلَمُ أنَّكَ أنتَ مِنِّي

ولَستُ أدري

هَل هَذا عَيبٌ فِي هَوَايَ

أم هواكَ رَاغِبٌ عَنِّي

رَاضٍ بِظُلمِي

يَا حبيبي لا تَذَرْنِي

أُعَانِي مِنكَ التَّعَالِي أو التَّجَنِّي

عُدْ إلى أحضَانِي وقلبي

فكَمْ تشتاقُ إليكَ نفسِي

وأقبِلْ على رُوحِي 

ودَعْ فُؤَادَكَ لِلتَّمَنِّي

كَي يَرتويَ مِن حَنَانِي

وَاسْقِنِي مِن شفتيْكَ

كأسَ المُنى

أو دَعْ فؤادي يَهوِي للتَّرَدِّي   

يَا حَبِيبِي

بقلم

ي محمد السيد يقطين. مصر

رمضان بين الأمس واليوم بقلم الراقية نور شاكر

 رمضان بين الأمس واليوم

بقلم: نور شاكر 


لم يكن رمضان كما كان في سالف العهد


كان البيت أوسع بالضحكات، وأدفأ بالأيدي التي تلتف حول المائدة كأنها دائرة أمان لا تنكسر. كنا عائلة أكبر، يجمعنا دفء القلوب قبل دفء الطعام، تضمنا رائحة الخبز الساخن ويوقظ أرواحنا صوت الأذان حين يخترق الصمت كدعاءٍ نازل من السماء، فتسكن به الروح، وتطمئن به القلوب


كانت الليالي أكثر صفاءً، والسهرات أطول،


والوجوه أقرب، نضحك من قلوبنا، ونختلف ثم نتصالح قبل أن يبرد الشاي، وكان لكل ركنٍ في البيت حكاية، ولكل طبق ذكرى، ولكل دعاء أثر لا يُنسى


ثم تفرقنا…


فرقتنا الدروب، وامتحنتنا الأقدار، كبرنا، وانشغلنا، وتعبنا، حمل كل منا حياته على كتفيه، ومضى في طريقه، لكننا رغم المسافات لم نفترق عن الله


في كل رمضان نجدد العهد، نغسل قلوبنا من غبار الأيام، وننفض عنها ثقل الحزن، ونصفيها من كل شائبة عبرت بها، نعلق آمالنا على أبواب السماء، ونوقن أن الرحمة ما زالت قريبة، تنتظر من يطرق، نعطر أفواهنا بذكره، ونسبح فجراً قبل أن يصحو الضوء، نهمس بأسمائنا في سجودنا، ونودع أثقالنا بين يديه، كأننا نبدأ من جديد، ولو بأرواح متعبة


رمضان تغير، وقل عدد الجالسين حول المائدة


وخفتت بعض الأصوات، وغابت وجوهٌ كانت تملأ المكان حياة، وتغيرنا نحن أيضًا، لكن ما وجب علينا لم يتغير، وما في القلوب من إيمان لم يذبل، ما زال القلب يعرف طريقه إلى السماء، وما زالت الطاعة هي ذاتها، نورًا لا يخبو، مهما تغير الزمن، ومهما تبدلت الوجوه


يبقى رمضان وعدًا بالرجوع، وفسحةً للسلام

وبابًا مفتوحًا للقلوب التي تبحث عن الله.

الاثنين، 9 فبراير 2026

خطوات فوق الجمر بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 خطوات فوق الجمر...

لم أخترْ النّار

لكنّها كانت الطريق الوحيد نحو نفسي

فنحن نمشي أحياناً على هذه الطريق

ليس لأنّها ٱمنة

بل لأنّ التوقف صار أكثر إيلاماً

... نمشي فوق الجمر

نخبّئ أقدامنا المرتجفة

خلف ابتسامة صبورة

ونقنع قلوبنا أنّ الإحتراق مرحلة عابرة في طريق النجاة

كل خطوة وجع صامت

وكل وجع درس لا يُدرّس

 نمشي والألم يتهجّى اسمي خطوة خطوة

والقلب يتعلّم كيف يبقى حيّاً

وهو يحترق

نحترق... نعم لكنّنا لا نسقط

ننزف داخليّاًونترك للعالم صورة متماسكة

كي لا يرى هشاشتنا إلاّ الله

 في خطواتنا فوق الجمر... 

نتعلّم أنّ ألقوّة

ليست صلابة بلا ألم

بل قدرة عميقة على الإستمرار

فكلّ أثر تركته قدماي

كان اعترافاً صامتاً

أنّني خسرت كثيراً

ولم أنحنِ

فالجمر لا يرحم

لكنّه يكشف المعدن الحقيقي

للأرواح العابرة به

... كنت اتعثّر

اخاف واضعف

ثمّ أنهض من رمادي

كأنّ الإحتراق وعد خفيّ

بولادة أخرى

ولم اطلب النجاة السهلة

طلبت فقط أن أصل دون أن أفقد ذاتي

... وفي منتصف اللّهيب

فهمت السر

السر أن أمضي رغم النّار

بخطوات موجعة

لكنّها صادقة فوق الجمر

نحو نور لا يولدإلّا بعد الإحتراق

إلى أرض باردة كالسلام


لتحيا قلوبنا بالسلام


نهيدة الدغل معوّض...

من الحكمة أن يقدمك العمر بقلم الراقي الطيب عامر

 من الحكمة أن يقدمك العمر هدية للورد

لا أن يهديك وردا ،


كان الجمال يبحث عن هوية حتى مر بك ،

فاعتنق اسمك ،

و اتخذك تفسيرا و معنى 

يقيه مغبة التأويل ،

و سرق من بساتين ابتسامك 

عناقيد الذوق ،

و قطف منك جيلا من الأساطير ،


أنت الكلمة التي تدهش اللغة ،

و الجزء الضروري في كل نص يحلم 

بعلياء الروائع ،

أنت الفاصلة بين كل حزن قديم 

و فرح مقبل في مقتبل الوداد ،

الضمير الأروع الذي يتوق الإعراب 

لكشف محله ،

كل سطر قد يلتقي اسمك على درب 

العبارة يصبح لغزا يستفز فضول 

العطارين ،


حين تحضرين تضب الأشياء كلها جمالها ،

و تتسارع الزهور إلى جانبك لتصلح عبيرها

بزكاوة ريحك ،

تسقط حضارة البوح كلها على كفك ،

و تعلن معايير الحسن كلها إفلاسها إلى 

أجل قد لا يأتي ،

و تعتذر المقارنة لكل جميل حولك ،

يصمت الوصف ،

و تخجل الكناية ،

و تستحي الإستعارة ،

انت وحدك جملة الوسامة المفيدة ،

و كل ما حواليك من شرودي جملة ذهول 

مستفيدة ،


إن لمن ركاكة التعبير أن يقال عنك 

جميلة ،

إن في هذا لانتقاص لقدر المحال ،

بل يقال ،

من أصول هذا الوجه الصبوح ينحدر 

الجمال .....


الطيب عامر / الجزائر ....

تركوا الأماكن ظلام خواء بقلم الراقية داليا يحيى

 تَرَكوا الأماكن ظلام خواء

فهبت رياح تجوب الدروب


تجوب القلوب ..تطيح وتعصف


بنبض الهوى .صراخ أنين 


بكاء سيعلو يشق السحاب ويعلو السماء


نداءً رجاءً ..وبيت القصيد سيكتب رثاءً


ونار ستحرق برغم الرعود ومطر سيهطل


فيغرق معاني تضيع الأماني وفي كل ركن يقام العزاء


وصوت ينادي ،، فلا من مجيب يرد النداءَ


وكون تَهَدَمَ ،، ونبض تألم وآخر باع وضاع الوفاء


وكم من عهود تركها تئن ،، وكم من ساعات 


تعرت مشاعر في درب الهوان ، ونزع الرداءَ


وحُلم ممزق ، بكل الجحود ضاع هباءَ


فهذي لحظتي ،، تراك وفي مقلتي استياء


سننأي بعيداً ،، جدا وجدا فلا تُسمعني يوماً بكاءَ


فسوف أصم آذان قلبي ،، 


ولن أعير مشاعري رجاءَ


فَجُد بالرحيل على قلبي وأَقبِل


 بأن تعيش العمر ،، شريدا بدون قلبي بدون احتواء


فلا عين ستبقى بالعشق تنظرك 


ولا يدَ تطيب ولا روح تضم وتعطي الدواء


فدعني الآن ،، وارحل 


دعني ألملم باقي روحي ،، 


دعني أرتب بعثرة الأشياء 


دعني أنتظر الصباح بد

ونك .دعني أستقبل النور و الضياء 


داليا يحيي

كم قصرت بقلم الراقي منصور عياد

 "كم قصرت"

شعر / منصور عياد 


هيئ لنا ربنا من أمرنا رشدا


فالعقل يسعد والرحمن يحييني


أخاطب النفس في سر وأسألها


مالي أسافر نحو الغي والطين


يا نفس كم شقيت نفسي بمأثمها


 والعين ترجو الهنا والدمغ يكويني


آه على العمر إن ولت مباهجه


 والخطو يهتف كم قصرت في ديني


تعصي، تتوب ،فهل يجدي لنا ندم


والله يعلم صدق القلب والعين


يا عالم السر فلتكتبْ لنا فرجا


وت

ب علينا بحق الكاف والنون

قطرة حب بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 قطرة حبّ

‏في قطرةٍ أبحرتْ من بينِ عيوني

‏أضاءت دربًا في القلبِ لا يهونُ

‏لَمستُ سرَّ الحياةِ في مائها 

‏وفي شفتيكِ عطرٌ لا يذوبُ، ولا يكونُ

‏أنتِ الحبُّ في قطرةٍ زُرعتْ بينَ الأيام

‏على ضفافِ الروحِ ينبتُ الأملُ في صمتٍ، والآلام

‏حين تسقطُ تلك القطرة، لا ينجو قلبٌ من صِدقِ السؤال

‏هل في أعماقِنا لا زالَ الحبُّ ينجو أم هو محضُ ظلال؟

‏في كلِّ قطرةٍ حكايةٌ عن الزمان

‏عن تلك اللحظةِ التي يتسربُ فيها العشقُ بلا عنوان

‏أنتِ الجمالُ الذي يُصَاغُ في قطرةٍ، ليعود إلى الأبدِ

‏ما بين السماءِ والأرضِ، حبّكِ يملؤني مثل الزهرِ على السَّمَدِ

‏فلتبقَ قطرتُكِ في روحي، وليبقى سركِ سرًا

‏فكلَّما أغمضتُ عيني، كان هناك… حلمٌ يترسخُ في الأثرِ.

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

خاف نافذتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 خلف نافذتي

عِناقٌ على الحافّةِ ...

على خشبِ النافذةِ 

ثبَّتُّ ميعاداً للرُّوح ..

نثرْتُ فُتاتَ الخبزِ للحمام 

فاستحالَ المدى أَجنحةً 

 لا تكون ، ولا تخذل 

يجيءُ الحَمامُ ...

يتقدَّمُهم سَيّدُ السِّرْبِ بِنَزقٍ مَهيب ...

يُزاحِمُ الإناثَ عنْ مائدةِ القوت ...

حتى إذا ما ارْتوى 

تنحّى جانباً لتَغْزِلَ الأُخرياتُ الرَّقيقاتُ بمناقيرِهنَّ ما تبقّى مِنَ الرِّزق 

بنظرةٍ تخترِقُ الزُّجاج ...

يسأَلْنَ روحَ الكرمِ ...

مزيداً من الفتات ،

فيورِقُ في زوايا الغرفةِ نبات اللبلاب ...

أسْمَيتُهُ لبلابَ الانتظارْ ...

يا طيور نافذتي !!

اهدِلوا ... غردوا ...

فما كلامُ القُلوبِ 

إلاّ صدىً لأَلحانِكُم ...

أَيُّها الغائبونَ خلفَ الغُروب ...

نافذتي مَشرعةٌ كحنين

والشَّوقُ في صدري لَمْ يعُد لِي ...

لقد صارَ فُتاتاً ...

تقاسمهُ الحَمامُ .... ومضى ...


 بقلمي✍️

فريال عمر كوشوغ

ارتوائي بقلم الراقي محمد احمدحسين

 إرتوائي

كَيْفَ أَنْسَاكَ وَقَلْبِي

يَعْشَقُ القُرْبَ سَوِيًّا

فِي نِدَاءَاتِ التَّلَاقِي

رٍ مِنَ الأَشْوَاقِ رِيَا


فَارْتِوَائِي مِنْكَ عِشْقٌ

يَجْعَلُ الأَنْفَاسَ فِيَّا

تُمْطِرُ الأَشْوَاقُ لَحْنًا

فِي رِحَابِ الحُبِّ أَحْيَا


فَاكْتَمَلَتْ وَذَاكَ قَلْبِي

يَطْوِي لِلْأَحْلَامِ ضِيَا

مِنْ حُرُوفِكَ كَانَ اسْمِي

فَاكْتَفَيْتُكَ لِي سَمِيًّا


أَنْثُرُ الْأَحْلَامَ نَشْوَى

عَانَقَتْ حَتَّى الثُّرَيَّا

غِبْتُ فِيكَ وَلَا أَغِيبُ

أَنْظُرُ الْعِشْقَ الذَّكِيَّا


أَسْكُبُ الرُّوحَ اغْتِمَارًا

لَا أَرَانِي وَأَنْتَ فِيَّا


بقلمي....م

حمد أحمد حسين

2026-02-09