السبت، 9 مايو 2026

عتاب الوطن بقلم الراقي سعيد داود

 عِتَابُ الوَطَن


سألتُ وطني والحنينُ بداخلي

ما بالكَ اليومَ الحزينَ مُثقَّلا؟


قال: اقتربْ… فأنتَ مني موطني

هل يتركُ الأبناءُ صدرًا أوَّلا؟


قلتُ: وما ينقصكَ الغالي هنا؟

قال: الغرامُ إذا توزَّعَ أُثقِلا!


أغارُ أن يأتيكَ حبٌّ عابرٌ

وأراكَ تمنحُ للغريبِ تدلُّلا!


قلتُ: سأبقى في هواكَ موحِّدًا

لن أرى في العشقِ غيركَ منزلا


قال: وكيف أُصدِّقُ الأقوالَ يا

من غابَ عني وابتعدتَ مُرحِّلا؟


قلتُ: ولم لا تُصدِّقُ القلبَ الذي

يهواكَ صدقًا، لا يُجيدُ تمثُّلا؟


قال: البعادُ هو الدليلُ بأنني

ما كنتَ في دربِ الوفاءِ مُكمِّلا!


قلتُ: اعذرِ القلبَ الذي أضناهُ ما

لاقى، فعادَ إليكَ شوقًا مُقبِلا


قال: المحبُّ إذا ابتعدتَ فإنَّهُ

يبقى لوطنِ القلبِ دومًا مُقبِلا


✍️ سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .