السبت، 3 يناير 2026

بداية جديدة بقلم الراقية نادية حسين

 (بداية جديدة… بأملٍ يتجدّد)


إشراقةُ يومٍ جديد،

نبضةُ شهرٍ يولد،

وخطوةُ عامٍ يفتح أبوابه للضوء…

في مطلع كل بداية،

تتوق الأرواح إلى كتابة حكاية أجمل،

عنوانها:

حلمٌ يتفتّح،

وأملٌ لا يعرف الانطفاء.

في بداية العام الجديد،

خفّف حقائبك من أثقالٍ لا تستحق الرحلة،

تخلَّ عن شخصٍ أرهق قلبك،

أو عادةٍ أطفأت نقاءك،

أو فكرةٍ قيّدت روحك دون أن تشعر.

اترك خلفك كل ما يعكّر صفو حياتك،

وابحث عن ذلك النور الخفيّ

الذي يسكن أعماقك بصمت،

عن الركن الغامض في ذاتك

حيث تختبئ طاقتك الحقيقية

بانتظار أن تؤمن بها.

وحين تقترب من ذاتك بصدق،

ستدرك أن فيك من الضوء

ما يكفي لتبدّد العتمة…

وكما قال شمس التبريزي:

"اقترب ممن يفتحون في روحك نوافذ من نور"

ويقولون لك:

إن في وسعك أن تضيء العالم." 🌹💖💐


                        بقلم ✍️ ( د. نادية حسين)

لغة الجدود بقلم الراقية رفا الاشعل

 قصيد كتبته بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. وحالت ظروف دون نشره في حينه 


لغة الجدودِ ..


لغة الجدود .. وعزُّ أهل الضّادِ

بفضائل جلّتْ عنِ التّعدادِ


هيُ نبضهمْ هيُ فخرهمْ ولكمْ بها 

رفعوا الرّؤوسَ بنخوةٍ وعنادِ


ببلاغةٍ في شعرها أو نثرها

تسري كسحرٍ في دماءِ فؤادي


حرفٌ تنزّلَ بالفصاحة ناطقًا

وبهِ عرفتُ مآثرَ الأجدادِ


لغة الجدود .. وعزُّ أهل الضّادِ

بفضائل جلّتْ عنِ التّعدادِ


هيُ نبضهمْ هيُ فخرهمْ ولكمْ بها 

رفعوا الرّؤوسَ بنخوةٍ وعنادِ


ببلاغةٍ في شعرها أو نثرها

تسري كسحرٍ في دماءِ فؤادي


حرفٌ تنزّلَ بالفصاحة ناطقًا

بهِ عرفتُ مآثر الأجدادِ


غذّتْ علومًا من لبانِ حروفها

بثرائها تعلو على الأندادِ


لغةٌ تجودُ وترتقي ببيانها

وتزاحمِ الأوصافِ والأضدادِ


كالبحرِ تزخرُ بالكنوزِ .. ثمينة 

وتروق .. باقيةً بغيرِ نفادِ


(بحرٌ بأخيلة الجمال شطوطهُ )

والدرُّ فيهِ فتنةُ القصّادِ


أبحرْتُ فيه باحثًا عنْ لؤلؤٍ

فوجدتُ فيه بغيتي ومرادي


لغتي إذا نادى الخيالُ حروفها

جاءتْ ملبّية بلينِ قيادِ


يا أيّها الحرفُ الّذي نطقت بهِ

روحي .. وفاضَ على السّطورِ مدادي 


جادتْ ومنْ غُررِ الكلامِ محابري

بالحرفِ حرًّا .. كالشّعاعِ الهادي


في حرفها سرّ الجمالِ وسحرهِ

بروائع كالكوكبِ الوقّادِ 


يا كم نظمتُ الشّعرَ فيها ساميًا 

نضّدتُ من حرفي عقودَ الجادِ


كمْ من قريضٍ نوّرتْ أبياته 

مثلَ الدّراري في ظلامِ وِآدِ


بعضُ القوافي كاللّحونِ ترقرقتْ

تستوقفُ الأسماعَ للإنشادِ


يا حبّذا نثرٌ يروقُ ويرتقي 

من نسجِ جبران أو العقّادِ


تُتْلى بها الآياتُ من قرآننا

مرسومةٌ بالنّورِ لا بمدادِ


هذا قليلٌ من كثيرٍ قلته

باقِ على الأزمانُ والآبادِ


          رفا رفيقة الأشعل 

             على الكامل

نعيم البساطة بقلم الراقي هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي

نعيم البساطة


اعتدتُ أن أكون بسيطة،

ففي البساطة كلُّ الرِّضا،

زهدٌ

وقناعة.

اعتدتُ أن أكون بسيطة،

أصوغُ حرفي بالصدق،

وحيثما أنظم القصيدة

لا أحشو الحرف فيختنق،

ولا أُجلِد الكلمات على الورق.

فكلُّ ما يُكتب بصدق

حتماً يصل إلى القلب بسهولة.

إنها لا تحتمل حياةً إن مضت

تضجُّ بالصراخ والتراشق،

وسيلٍ من الجحود أو المهاترات.

اعتدتُ أن أقولها: هي الحقيقة،

دون تكلّف،

دون إثبات،

وإن كانت حافيةَ القدمين؛

فالحقيقة يقين

لا تحتاج إلى زينة.

اعتدتُ أن لا أوسّع النظر،

فكلُّ ما في المتناول يكفي،

غنىً أو فقرًا…

كلاهما يسري،

وشأن الأحلام لمنالٍ يجري.

أستيقظ ذات يوم

دون أن أعدَّ ما فات.

اعتدتُ أن أدوّن الفكرة

بكل حكمة،

دون شجب،

دون إساءة،

دون تصفيق.

لا أحب الخوض،

أبغض الإسراف

ولغط الشعارات.

هكذا هي البساطة:

رفعةٌ وريادة.

وإن أملك القليل

فأنعم به،

لا أُرهق النفس بالجهد

ولا أطمع بالزيادة.


بقلمي: ه

اجر سليمان العزاوي

 3 - 1 - 2026

      العراق

صخب لا يشبههم بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 صخب لا يشبههم

وسط قطرات المطر أمشي،

أبتسم وكأنّي أغسل قلبي من غبار الأيام.

أهمس للورود: اليوم أنا كفراشة،

أتنقّل بين العطر واللون،

أخبّئ قلبي في جناحيّ،

وأقنعه أن الحياة أحيانًا أحنّ مما نظن.

أحتضن ما تبقّى مني بلطف،

أربّت على روحي برفق،

أتعلّم كيف أكون قوية دون أن أفقد رقتي،

وأجمع شتاتي وسط دوّامة لا تنتظر أحدًا.

فصخبي مختلف،

هو نبضي حين يفيض الشعور،

ولا يجد لغة سوى الصمت.

أصقل قلبي بصبر،

أعلّمه الصلابة،

وأهمس له:

لا تقع فريسة للحياة،

ولا تفرط بالحنين،

ولا تحلم بمن لم يعرف

كيف يميّز نبضك عن ضجيج الآخرين.

بقلمي 

عبير ال عبد الله 🇮🇶

إشراقة عام جديد بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 قصيدة: إشراقة عامٍ جديد

بقلم /مديحة ضبع خالد 

مصر _ الوادي الجديد 


أتى عامُنا يمشي بثوبِ بشارةِ

ويحملُ للأيامِ وعدَ نضارةِ

يطِلُّ على الآمالِ فجرُ رجائهِ

ويغسلُ أحزانَ القلوبِ بمهارةِ

نطوي الليالي السودَ طيَّ غمامةٍ

ونفتحُ بابَ الصبحِ بعدَ عثارةِ

سلامٌ على عامٍ مضى بآهِهِ

بأحلامِهِ، بدموعِهِ، بانكسارهِ

وهلَّ الجديدُ، وفي المدى أمنيةٌ

تُنادِي القلوبَ بشوقِها وحرارةِ

نزرعُ في دربِ السنينِ محبةً

ونحصدُ نورَ الصدقِ وقتَ المسارةِ

فيا عامُ كن للخيرِ صدرًا واسعًا

ولا تُكثرِ الأوجاعَ دونَ ضرورةِ

نسيرُ إليكَ بقلبِ شاعرِةٍ

تُجيدُ الرجا

ءَ وتحتفي بالعبارةِ

همس الحبيب بقلم الراقي سمير الخطيب

 همسُ الحبيبِ

بقلم: سمير الخطيب


همسُ الحبيبِ أضاعَ عقلي،

لا لأنه قال كثيرًا،

بل لأنه قال القليل

في اللحظة التي لا تُقاوَم.


اقترب من صمتي

كما تقترب النار من هشيمٍ يعرفها،

لم يلمسني،

لكن كلَّ شيءٍ فيَّ ارتبك.


كان صوته

أخفَّ من وعد،

وأثقلَ من احتمال،

يُربك القلب

ويتركه معلّقًا

بين الرغبة والحذر.


همسَ…

فتبعثرتُ،

ضاع ترتيب أفكاري،

وسقطت يقيناتي

كأوراقٍ انفصلت عن شجرها.


يا همسَهُ،

ما كنتُ أحتاج عشقًا جديدًا،

كنتُ أحتاج

أن تصمت ق

ليلًا

وتترك لي

عقلي…

كما كان.

نداء الشوق بقلم الراقي مهند الطوفي

نداءُ الشوقِ في قلبي هتافُ

وبي من سِحْرِ عينيها ارْتجافُ

إذا حضرتْ تهُبُّ الروحُ عِشْقاً

ولي في طيفِ حَضْرَتِها اعْتِكافُ

وروحي في الوصالِ كَغُصْنِ وَرْدٍ

وفي الْهِجْرانِ يُتْلِفني الجَفافُ

فإنْ غابتْ تُساوِرُني شُكُوكْ 

 ومِنْ طَبْعِ الأَحِبَّةِ أَنْ يخافوا

أسيْرُ مُيَمّماً خَطْوِيْ إليها

فإنْ مالتْ سَيَأْخُذُني انْعِطافُ 

وإن مكَثَتْ بِأَرْضٍ ذاتِ فَيْءٍ

سَيَأْخُذُني لدِيْرَتِها الْتفافُ

فقلبي لايَمَلُّ مِنِ انتظارٍ

وعنها لا يليقُ بِيَ انْصِرافُ

وشوقي للورودِ بِمِلْءِ روحي

وللقبلاِتِ يشتاقُ اقْتِطافُ

وحبِّي صادِقٌ دَمِثٌ عفيفٌ

نقِيُّ الرُّوحِ شيمَتُهُ العفافُ

شعر

مهند الطوفي،

الشمال الحزين بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( الشمال الحزين)⛺

هنا في الشمال الحزين

مصاعب شتى


وآه دفين بكلّ الصدورْ


فلا الطفل يلهو 

يغنّي،يدورْ


ولا المرء يسلو


مآسي الحروب

 ونارالشرورْ


فتلك الوجوه الحزينة قربي


أراها صباح ،مساء


تعيش انتظار الرجوعِ


لدار وراء الحدودْ


 تناجي بصوت شجيّ

وتذرف نهر دموع


بحال السجودِ

وحين الركوعِ


إلهي، إلهي


يقولون دوماً 

كلاماً يثير الشجنْ


فهل من جديدٍ 


وهل من وعودْ


إلهي ، إلهي


سئمنا المقام


بهذي الخيام

وليل الظلام

ودنيا الفتنْ


إلهي، إلهي


نريد الحياة

وحتّى الممات

بأرض الجدود


وف

وق تراب الوطن


كلمات:


عبد الكريم نعسان

قد أمضيت العمر دهرا بقلم الراقية داليا يحيى

 قد أمَضَيتُ العمر دهرًا

غير آبهٍ للحياة وللمعاني


كِدتُ أركَن خلف شبح


خلف وهم تاركًا رَوحِي تُعَانِي


قد تَبَدَلت الوجوه 


ألف وجهٍ ارتَدَيت 


ألف فعلٍ إثر ظلم قد جَنَيتُ


حتى طُمِسَت فِي ملامح


لستُ أذكرها إلا في حُلم أتاني


خلف أقنعة الخداع 


قد تلونت الحقائق إلا من بعض المعاني


أعلى كَتِفَي تُرِكَت ندوب 


لست أُحصِيها قدرها قدر الذنوب


لست أنسى أني يومًا


أعلنتُها وجهرت أني لن أتوب 


والآن ظلٌ خَلفِي يلهث 


باحثًا عن أصلي أين كياني 


أين نفسي أين روحي 


نازف الأعماق جُرحي 


ضائِع الخُطَى مُمَزق الوجدانِ


قد غُشِيَت بصيرتي


عِشتُ مُختالاً خلف ظني 


بل وإني قاهر الأحزانِ


حتي أني قد جَنَيتُ مُر صَبارٍ


قد زرعت في قلوب وارتويت


من صديدَ وعلقمٍ يا وَيل قلبي


كم كنت بائعًا للوجوه الزائفة


فكم وكم


كم كنت جاني 


داليا يحيى

مصيبتي العرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مصيبتي الْعَرَبُ

قدْ ضاقَ صدْري بِصبْري

وَضاقَ صبري بصدري

فَضقْتُ ذرْعًا بِعُمْري

لِما يدورُ وَيجري

مِنْ ذُلِّ قومٍ وَفقْرِ

وجدْبِ وَعْيٍ وَفِكْرِ 

تبًا لَكُمْ دونَ عُذْرِ

خضوعُكُمْ بلْ بِذُعْرِ

أوْ رَغْبَةٍ لا بِقَسْرِ

سُحْقًا لَكُمْ وَلِعصْرِ

هدَّ كِياني وَظَهْري

يا ليتني مُتُّ بدري

وكانّ سعدي بقبري

كيْ لا أعيشَ بِجُحْرِ

من ذلِّ قومٍ وَخُسرِ

وعيشِ مقتٍ وقهرِ

وظُلْمِ حكمٍ وعُهرِ

عبيدِ غُربٍ بسرِ

واليومَ صاروا بجهْرِ

داسوا على كلِّ أَمْرِ

كانَ يُحْينا بفخرِ

قدْ بدّلوهُ بكفرِ

وغيّروهُ بِوِزْرِ

وعيَّشونا بقتْرِ

والخيْرُ فينا بِوفْرِ

والحبُّ في قعْرِ بئْرِ

بل وفي أعماقِ بحرِ

قد صارَ رمزًا لغدْرِ

ولا لخيْرٍ وبِرِّ

بل لرِياءٍ ومكْرِ

حتى وهجْرٍ ونُكْرِ

يا مَنْ ركعتمْ لخضْرِ

ومارِقٍ بل وصِهْرِ

يا مَنْ بلا أيِّ قَدْرِ

وَدونَ أصْلٍ وَطُهْرِ

يا هلْ تُرى أيُّ ذِكْرِ

ينالُكُمْ غَيُرُ رجْرِ

مِنْ فجْرِ يوْمٍ لِفَجْرِ

ما قوْلُكُمْ يوْمَ حشْرِ

يوْمَ إذلالٍ وَدَحْرِ

حياؤُكمْ دونَ صفرِ

وفي انسحابٍ وجزْرِ

يا ويْلتي أيُّ بَذْرِ

بِكُم أتاني لِهَدْري

يا حَسْرَتي أيُّ جذرِ

قَتَّلَ أشتالَ زَهْري

الحرُّ منا لبتْرِ

والنذلُ منهمْ لِدُرِّ

والكلُّ يرضى بِستْرِ

لا بِغِنىً أوْ بِيُسْرِ

يحيا بجُبْنٍ وعُسْرِ

يخشى الكلامَ لكسْرِ

يدٍ وحتى لنحْرِ

أيُّ وجودٍ لحُرِّ

ما بيْنَ ظُلْمٍ وضُرِّ

بلْ أيُّ عزٍّ وَنَصْرِ

عندَ حُثالاتِ قَصْرِ

أقْرَبُ مِنْهُ لوَكْرِ

حيْثُ الأفاعي بِأَجْرِ

د. أسامه مصاروه

رسالة مشفرة بقلم الراقية ندى الروح

 #رسالة_مشفرة"ق.ق.ج"

قلتُ لها و أنا ألوك أول خيبة في الحب: 

 إذًا، لقد خدعتنا رسائل 'كافكا و "ميلينا" يا صديقتي؟

قهقهتْ عاليا و رمقتني بنظرة سخرية استفزت سذاجتي الطفولية ثم قالت:

أوَ تصدٌقين أن الحب موجود ؟

رمقتُها بنظرة استغراب كمن يبحث عن حقيقة مفقودة:

و جبران، و مي،و غسان، و غادة و نزار ...و... و ..و...

أكلّهُم كانوا يكذبون؟

لم أستفق إلا على ضحكات زميلاتي في مدرج الجامعة:

_صحّة النوم -قالت إحداهن-

يبدو أن "نابليون بونابرت' لم يكن محظوظا في غفوتك فوق الكتاب.

نظرتُ إليها و سطوة النعاس مازالت تُربك جفنيّ:

-ما به نابليون؟

ـأجابتني:

لو سألتِه لقال لك:

L' Amour est un enfant mal élevé"

 _هيا ، إمشِ أمامي، لدينا " 

درس"phonétique"

مشيتُ و أنا أجر أذيال النعاس ، تتملكني رغبة شديدة في خلع حذائي ذو الكعب العالي ، و الجلوس في الرواق لتفحص رسائل الجوال :

تبا له! 

لا رسائل منه اليوم،

 يبدو أنه مشغول بمراسلة فتاة أخرى ،

فعلا لقد صدق "نابليون'


"من ذكريات جامعية"

#ندى_الروح

الجزائر

انتحار بقلم الراقي محمد ثروت

 #انتحار(خاطرة بقلم محمدثروت)

عندما تنتحر الكلمات

في قلعة الحب

على أعتاب النظرات 

تعود القلوب

مثقلة 

بدموع الآهات 

تشعلها وبلا رحمة

نيران الذكريات

فهل يطفئ 

بريق عينيك

لهيب الأسى  

ليعود إلى القلب

سحر الكلمات ؟

أجيبيني....

 ولا تبخلي بالحرف 

فقد أرهقني 

احترا

ق الآهات

#ثروتيات

لا ترحلي أماه بقلم الراقي رشيد أكديد

 "لا ترحلي أماه" 

تريثي أماه فالفقد ما ألفناه  

 الوجد أضنانا والصبر فقدناه

أنت منبع الحنان وصمام الأمان

والحياة بعدك عذاب ما أقساه

انتظري أماه لا تستعجلي الرحيل

ليلي طويل والصبح كيف ألقاه

إن غبت غابت شمسي وهمسي

يضيق مرقدي والنوم يجفاه

أتذكرين كم كان الشتاء قاسيا

وكان الزمهرير يقصف الأفواه  

كنت الحصن المنيع رغم الداء

تقاومين الطوى الذي كنا نخشاه

في الليلة الظلماء تراقبين النجم

عيونك القمر وشدوك لن ننساه

بين أحضانك يترعرع الأقحوان

 وعلى جبينك يربو البر والجاه

يا نجمة تتلألأ في سماء الكون

أنت الأمل والحب الذي نترجاه

سيظل عشقك شامخا في قلبي

وإن غبت عني ستبقى ذكراه 

رشيد أكديد