الاثنين، 9 يونيو 2025

حبك سكن بقلم الراقي مهدي داود

 حبك ِ سَكنُ


                          ********   

مازال حبك يحتويني دائما


وانا المتيم رغم أي قرارِ


حتي الشكوكِ فقد وجدتكِ مهجتي


أما الوفاء فأنت مِني ستاري


الماضي قد ولّى وكلُّك فلذتي


أنتِ المُنى وعليكِ أن تختاري


لا تسأليني كيف حبُكِ كالسَّكن


كالروح كالأوطان، كالأمطارِ


لا تقلقي فإنّ حبكِ في دمي


ينمو بقلبي ساعةَ الإبحار


وتتوق روحي بأن أراكِ جانبي


كالحضنِ ياقدري فأنتِ إزاري


العينُ لاتكفي بأن تبُحِ الهوى


والصمتُ منكِ لن يكون مصيري


أنا مُتعبٌ يامَنْ يُهمكِ راحتي


فأنا أحبكِ رغمَ أي قرارِ


ِ. **********


مهدي داود ....مصر

على مشارف البقاء بقلم الراقي محمد هالي

 على مشارف البقاء

محمد هالي 


من يضمد الجراح الدامية؟

لا إخوة لكم

لا استفسارات تُكذب أوجه الطاغية

لا حماة لكم

و لا من يقدم آنية

هم كذبة يقتاتون الفرجة

يسطرون دموع تماسيح باكية

يكتظون على المآسي

و الجثث الفانية

طغاة الإخوة أقسى من ريح عاتية

كل شيء يضعكم في الهاوية

قاوموا 

لا رأفة لكم

فقط الرصاص

و السلاح

يُرضخ كل طاغية

لا إخوة لكم

لا احتمال لكم

سوى السكاكين

و كل الأسلحة البالية

كونوا مزمار قتال 

و احتضان شهادة آتية

فقط شعوب تئن نبض الإنسانية

هم تعاضدوا لفتح الحدود

تقشفوا ضمن أمواج عاتية

كونوا كالسفن المقاتلة

كمادلين الآتية

تعج السلام

و الحرية

و بنبض الإنسانية ...!

محمد هالي

بالقلم بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بالقَلَمِ


حَيّوا معي ثوْرَةِ الإنْسانِ بالقَلَمِ

وساهِموا كيْ نُعيدَ المَجْدَ للْعلَمِ

أليْسَ عاراً بأنْ نَحْتَلَّ مَرْتَبةً

تَكادُ تَقْرُبُ منْ بَوّابَةِ العَدَمِ

إنّا هَبَطْنا إلى الأدْنى فوا أسَفي 

ولمْ نَعُدْ نَهْتدي في العِلْمِ بالقِيم

جَهْلٌ ألمَّ بنا فاحْتَلّ مَشْرِقَنا

وكيفَ يَنْهَضُ مَنْ أمْسى بلا قَدَمِ

لا تَخْلَعُ النّيْرَ إلاّ أُمّةٌ عَزَمتْ

والعزْمُ يرَفَعُ أهْلَ العِلْمِ بالقَلَمِ


أقودُ حرْفي بِنَبْضِ القَلْبِ مُتّصِلا 

وأرْسُمُ اللّحْظَةَ العَذْراءَ مُنْفَعِلا

أسيرُ نَظْماً على الأوْزانِ مُعْتَمِداً

أقولُ صِدْقاً بما المَنظورُ قدْ حملا 

ولي لِسانٌ بهِ التّبْيانُ مُنْفرِدٌ

والنّحْوُ عَبّدَهُ للْفِقْهِ فامْتَثَلا

نَحْنُ المواهِبُ والأقْلامُ ألْسُنُنا 

والعلْمُ نورٌ أزاحَ الجَهْلَ فاكْتَمَلا

لا تَحْسَبَنّ سنَبْقى دائِما أبداً

لا بُدَّ يوْماً إلى الأهْدافِ أنْ نَصِلا


محمد الدبلي الفاطمي

حزن بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 حزنٌ 

يتسلل إلى حجرات القلب

 ليسكن فيها

صوب روحي 

ووحشة الفراغ

أطارد الوقت الذي 

يدفع الحزن في القلب

فيزداد همّه

حين يرخي الليل

ستائر عتمته

يتفيأ انكسار الظل في الروح

وتهطل الحسرة على جنباتها

ترسل شلالاً من الأنّات

الموجعات

يضِّجُ بها الصبر والشكوى

حينها يتوسل القلب الهدوء

ولكنه الشوق والحنين

وبقايا من وجعٍ

يصوغ الألم سواراً

لمعصم الروح

والدمع يصافح خدَ الوجنات

يكتوي من جديد

بنار تلك اللحظات

    سرور ياور رمضان

العراق

هي بقلم الراقية ضياء محمد

 هي ..

تلك التي

تخطو فوق رمادها

ولا تحترق ..


التي ..تفتح نوافذها للشمس

 وتسكن الظل طويلًا ..


تعرف الوهن ..

حين يتخفى في ثوب الحنين ..

وتعرف النضج ..

حين يولد من خاصرة الخذلان


لم تعد تسأل كثيرًا ..

ولم تعد تفسر الصمت ..

فكل ما لم يُقال ..

نبت في داخلها على هيئة حكمة


تزهر كلما جفّت الأرض

 من حولها ..

وتشعل شمعة في قلبها

حين ينهزم الضوء ..


تعلّمت أن لا تكون صدى

 لصوت لا يسمعها ..

ولا ظلًا لحضور لا يبصرها ..


هي الراحلة إلى ذاتها ..

التي بنت من وحدتها سلالم

وصعدت بها نحو سماء

لا يشترك فيها أحد ..


تحتضن نفسها ..

كما تحتضن الغيمة مطرها

قبل أن تهطل ..

أو تختار ألا تهطل ..


لم تعد تنتظر شيئًا ..

لكنها تزرع كل يوم

نبضًا جديدًا ..

وتقول لقلبها

امض فأنت وجهتي ..


وما زالت تسكنها ..

تلك الطفلة التي تصدّق النوايا

تجمع الشظايا كأنها لعبة ..

وتضحك ..

ولو كانت تبكي في سرّها

تربّت على كتفها الحياة

فلم تنكسر ..

بل أطلقت من وجعها

عصافير لا تخشى الريح ..


ضياء محمد ✍️

حين عاد لي نبضي بقلم الراقية رحاب الأسدي

 حين عاد لي نبضي


عادَت لي روحي من جديد، 

كأن نبرة صوته الشجية اختصرت كل تلك المسافات الطويلة…

كنتُ أترقّب رنين الهاتف بقلق ولهفة،

 وما إن صدح صوته حتى تسارعت خُطاي

، خشيت أن تُغلق المكالمة المنتظرة.

همستُ بـ"ألو"، فردّ بـ"مرحبا"،

 شهقتُ… ارتعشت يداي، لا أدري من أين يبدأ الكلام،

 لكن قلبي كان يعرف طريقه.

نبضاتي تسارعت، كأن صوته يعرف وجهته،

 يعرف مكاني من دون أن أحدد له شيئًا.


استرسلنا في الحديث،

 أخذنا الوقت من دون أن نشعر… حتى غلبه النعاس،

نام كطفل بين أحضان أمّه، 

وأنا أتشبث بالهاتف كمن يُمسك بالحياة.

كأن صوته يهمس لي

: "لا تتركي يدي، ليس لي غيرك بهذا الكون،

أنتِ من يحتمل مزاجي المتقلب، 

أنتِ خُلقتِ لأجلي… دعيني أنام بهدوء."


قالها ثم نام…

أغلقت المكالمة، وقلبي لا يزال يشعر به جانبي،

كأن حضوره باقٍ بين أنفاسي

، رغم المسافات التي طويناها معًا، نبضًا بنبض.


وضعت الهاتف بقربي

، أستنشق صوته العالق في ذاكرتي،

كأنّه لا يزال يهمس لي:

"لا تقلقي… أنا هنا، حتى وإن غفوت

، روحي تحرسك."


تأملت السكون من حولي… لكن داخلي يعجّ بصوته،

بضحكته التي تسكن أذني،

 بكلماته التي تنبت كالزهور في قلبي.

كيف لحضوره أن يرمم تعب الأيام؟

وكيف لوداعه المؤقت أن يزرع في روحي سكينة لا توصف؟


كأن قلبي وجد وطنه، 

وكأن غربتي انتهت حين قال:

"نامي وأنتِ مطمئنة، فأنا معكِ... حتى وإن بعدنا."


وفي تلك الليلة… لم أكن وحدي.

كان معي هو، بنبرته، 

بحنانه، بوعده الصامت.


ونمتُ…

ولأول مرة منذ زمنٍ طويل،

 شعرت أن قلبي نام مطمئنًا...... قلمي رحاب الأسدي

نون النسوة بقلم الراقي حيدر الدحام

 نون النسوة


من بين حروفي 

اخترتكِ 

لتكوني نون النسوة

جمعت شتاتكِ

من بين دفاتر أشعاري 

سقيتكِ كوردة

بماء طهور

رقص قلبانا معاً

وفتحنا نافذة للقمر

شخصت أبصارنا 

إلى مدى الكون

وقبضت على معصم

يدكِ ..

كأنني طفل يتعلم المشي

وهو يحبو !!

كظلٍ رافقتكِ

كأملٍ ..

رسم البسمة على ناظري

فكانت حصتي من السعادة

هي أنتِ ..


حيدر الدحام

على حين غرة بقلم الراقي عدنان العريدي

 على حين غرة


هويت في بحور العشق


 هوى القلب في حرم الجمال


 يغني


فصرت أحار بوقع نار


 اللقاء


ما بين رجا وتمني


أفتش عن سقف يظلني


 يخالط ودادنا تجني


كأنما هَيامُ جمال العيون يعاتبني


 لهفةً وتمني


تَصارَعا عقلي


وقلبي بغيظ


يَدٌ شقيةٌ


 تجس لحاظا مني


 نظراتُ اختلاسٍ


ترمقني


 بروحِ شقي عانقت ظلي


أيا ويح حالي


 شفاه هوت


 برحم زجاج على الدن


أمد يدا


 لعنق كأس المحبة


تعود بلهفة للشفاه تغني


أسيل في جوف المعاني


 دويت


 أصارع رغبةً سلبت العقال مني


أتاني هواً


 على حين غرة


 يثير في الروح عواصفٌ


 ألهمتني


 فهاجت دموعي بقربك


 تارةٌ


 فبت على أحر من الجمر


 أو كأني


ألوذ من نفسي إليك مكرها


 بدمعة تفر من عيني


تذيب المناديل من حرها


لعلها جزت صفحا عني


فأغدو بحيرة بين وقع اللقاء


وما بين انتظار وتمني


دنوت بلهفة من ظمأٍ


 خجلا


 رقيبٌ كَعِباً يساورني


كغزالٍ ناعسِ الطرفِ ساه


يقظ تارة وناعس


يراوغني


 إذا رنوت أطبق الجَفونَ


 وإذا ما شغلت يكن مني


وإذا ما غدونا بثمالة


 تناسينا الرقيب وضاع التجني


وبات للعشق روح تناطرنا


تشاطرنا المحبة تمني


 فَنُغَني


وما العشق سوى قلوب


 تناجي كؤوس المدام


تراودني


خليل حريص على الوداد يعج


 صبابة عشق وفاء يشاطرني


عدنان العريدي

لما قرأتك بقلم الراقي فارس يغمور

 لما قرأتكِ… لم أجد إلا حروف اسمك في أعماقي

لما قرأتكِ،

لم أجد في السطور سوى أنفاسك،

ولا بين الكلمات سوى وقع خطاكِ…

كنتِ الحرف الأول في بداياتي،

ونقطة الختام في كل عباراتي.

كلما تهتُ في دهاليز الشوق،

أعادتني حروف اسمكِ إلى الحياة،

كأنكِ نُقشتِ على جدران قلبي

منذ الأزل… قبل الحبر، قبل الورق.

أراكِ في كل نبضٍ،

في كل فكرةٍ هاربة،

في كل نظرة تسرقني من الواقع

وتعيدني إليكِ بلا مقاومة.

هل تعلمين؟

ما عاد لي قاموسٌ سواكِ،

وما عدت أكتب إلا بكِ،

فأنتِ اللغة…

وأنا الترجمان التائه في هواكِ.

لما قرأتكِ،

انمحت كل الحروف…

وبقيتِ أنتِ.


دكتور فارس يغمور

مرافئ الضوء بقلم الراقية رانيا عبدالله

 مرافئ الضوء


كان كلُّ شيءٍ حولي هامدًا، إلا صوته...

يعبر المسافةَ كما تفعل الريحُ مع الحقول،

يُلوِّنُ الصمتَ بنبضٍ دافئ،

يُعلِّمني كيف أبتسمُ بلا سبب،

وكيف أعودُ إليَّ دون أن أضيع.


في حضرته، يهدأ كلُّ شيء،

الصمتُ يصبح موسيقى،

والزمنُ يتَّسعُ كأنَّه موجٌ يتهادى في بحرٍ بلا ضفاف.


أنظر إليه، وأتعجّب...

كيف لنبضٍ خائفٍ أن يعود إلى إيقاعه الأوّل؟

بكلمةٍ تُهدهدُ القلق،

بنظرةٍ تفتح نافذةَ الضوء،

بوجودٍ يشبه وطنًا لا يعرف الفقد.


لم يكن وهمًا، ولم يكن حلمًا عابرًا،

كان اليدَ التي تُعيدني إلى ذاتي،

كان الضوءَ الذي يُفتِّتُ العتمة،

كأنَّما يكتبني من جديد،

حرفًا هادئًا في صفحةِ الريح.


يا لدهشةِ قلبي، حين يهدأ كطفلٍ في حضنِ غيمة،

حين يتذكّرُ أنَّ الحبَّ ليس وعدًا، بل مرافئ،

ليس سؤالًا، بل يقينًا يتهادى بين نبضاتِ الصمت،

ليس محطةً أخيرةً، بل بدايةً...

لكن، هل البدايةُ تُولدُ حقًّا؟ أم أنَّنا نُولدُ في كلِّ لقاء؟


بقلم رانيا عبدالله 

2025/6/7

الأحد، 8 يونيو 2025

النار تلتهم الحشا بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** النارُ تلتهمُ الحشا **


    // كتب الصديق محمد توفيق محمد  

         عبارة على صفحته (( بات الألم خبزنا

        اليومي عندما يكون الوطن مريضاً ))

        فكتبت تعليقاً ثم أكملته قصيدةً//


          ألمٌ و غمٌّ خبزنا

          و الهمُّ أمسى شرابنا

          و سكينةُ النفسِ مَحَالٌ

          و الخوفُ صارَ مسكنا


          جُبْنًا المسَالكَ كلها

          و رََوينا من دمِنا الثرى


          هذي ملاعبنا غدت

          بين السيوفٍ و القَنا


          من يشتري منّا العبيد

          مَن التمورِ بالنّوى ؟!


          فلقد هوى منّا الشريفُ

          و استوى فوق العروشِ

          مَنْ غَوَى

  

          فلا تسل ، تاريخنا أكذوبةٌ  

          فيها البطولةُ و الوفا

          هذي اساطيرٌ فدعها

          غزة بين الإبادةِ و الفنا

          لا شيخ يدعو للجهادِ

          أو حاكمٌ أمسى يهدد بالوغى

          الكل بات مُطَبِّعٌ و مُهللُ

         و النار ُ تلتهمُ الحشا   


        ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

أستقرأ الشوق بقلم الراقي سليمان نزال

استقرأ الشوق


استقرأ الشوق ُ عناقيد َ التدلّي

هذا أنا في عمقها و كلّي

 نامت ْ ظلال ُ أريجها بظلّي

يا نبعها كيف التقى بسيلي 

يا جرحها كيف انتمى لأهلي

يا لوزها زوّجته ُ لنخلي !

قومي معي كي يجتني الترجّي

بعضَ الثمار ِ بشرفتي و قَولي

  صاغت ْ كلام َ شهيقها بنبضي

  و تعلقت ْ أنفاسها بليلي 

جاء الهوى و الورد ُ في لقاء ٍ

لو تهت ُ يا زيتونتي فدِلَي

إني و قد لاحقتها بخيلي

 وقفت ْ و مع أطيافها بتلي

أيقونتي أبصرتها تصلَي

في سجدة ِ الأحزان ِ والتجلَي

رمقت ْ نزيف َ مصيرنا غزال ٌ

سأل َ الثرى ماذا فعلوا بطفلي ؟

ماذا فعلوا في غزتي و نسلي

بالقصف ِ و الإفناء ِ و التعدّي ؟

والجوع ُ و الإذلال ُ مِن غزاة ٍ

و تتفرغ ُ الأشباه ُ للتخلّي 

و تتفرج ُ الأذيال ُ في خنوع ٍ

و نعامة ُ المذعور ِ تحت نعلي

و كتابة التاريخ ِ في كمين ٍ

و قصيدتي دبجتها بنصلي

قال اللظى : فلتقبلوا بحلَي

من نهرها و لبحرها و أصلي

استنجد َ البوح ُ بعطرها فردّت ْ

ماذا تركت َ لدهشتي و مَيلي ؟

جاوبتها و النهرُ في سطور ٍ

بعد العبور ِ تجوّلي بحقلي

  هذا تراب ثباتنا كجذع ٍ

فتأملي أقمارنا و هلّي


سليمان نزال

كل الصباحات بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 كُلُّ الصَّبَاحَاتِ

تَرتَاحُ النُّفُوسُ بِهَا،

وَالخَيْرُ يَبْدُو مُغِيثًا سَارِيًا غَدَقَا


يحْيِي النُّفُوسَ الَّتِي بِالشُّحِّ قَدْ يَبِسَتْ،

أَوْ صَابَهَا هَمُّها بِالقَلَبِ فَاحْتَرَقَا


حَتَّى تَرَى السَّعْدَ يُهْدِيهَا السَّلَامُ، كَمَا

تَهْوَى وَتَرْجُو لِتَسْمُوَ فِي الدُّنَى أَلْقَا


بِالوُدِّ وَالوَرْدِ وَالآمَالِ تَرْسُمُهَا،

ألْوَانُهَا، وَالأمَانِي في الفضا شَّفَقَا


مِنْ طَلْعَةِ الفَجْرِ نَشْدُو كَالطُّيُورِ، بِلَا

قَيْدٍ يُعِيقُ الَّذِي بِالسَّبْقِ قَدْ سَبَقَا


لِلرَّوْضِ وَالمَاءِ، يَجْرِي فِي جَدَاوِلِهِ،

مِثْلَ الشُّعَاعِ الَّذِي فِي الأُفُقِ قَدْ بَرَقَا


يَحْكِي حَكَايَاتِ أَيَّامِ الجَمَالِ، عَسَى

تَأْتِي بِمَا كَانَ فِي أَعْمَاقِنَا خَفَقَا


مِنْ حُبِّ لِلنَّاسِ، كُلِّ النَّاسِ مُبْتَدِئًا

بِالأَهْلِ وَالجَارِ، حَتَّى لا نَرَى حَنَقَا


آمنة الموشكي.