على مشارف البقاء
محمد هالي
من يضمد الجراح الدامية؟
لا إخوة لكم
لا استفسارات تُكذب أوجه الطاغية
لا حماة لكم
و لا من يقدم آنية
هم كذبة يقتاتون الفرجة
يسطرون دموع تماسيح باكية
يكتظون على المآسي
و الجثث الفانية
طغاة الإخوة أقسى من ريح عاتية
كل شيء يضعكم في الهاوية
قاوموا
لا رأفة لكم
فقط الرصاص
و السلاح
يُرضخ كل طاغية
لا إخوة لكم
لا احتمال لكم
سوى السكاكين
و كل الأسلحة البالية
كونوا مزمار قتال
و احتضان شهادة آتية
فقط شعوب تئن نبض الإنسانية
هم تعاضدوا لفتح الحدود
تقشفوا ضمن أمواج عاتية
كونوا كالسفن المقاتلة
كمادلين الآتية
تعج السلام
و الحرية
و بنبض الإنسانية ...!
محمد هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .