على حين غرة
هويت في بحور العشق
هوى القلب في حرم الجمال
يغني
فصرت أحار بوقع نار
اللقاء
ما بين رجا وتمني
أفتش عن سقف يظلني
يخالط ودادنا تجني
كأنما هَيامُ جمال العيون يعاتبني
لهفةً وتمني
تَصارَعا عقلي
وقلبي بغيظ
يَدٌ شقيةٌ
تجس لحاظا مني
نظراتُ اختلاسٍ
ترمقني
بروحِ شقي عانقت ظلي
أيا ويح حالي
شفاه هوت
برحم زجاج على الدن
أمد يدا
لعنق كأس المحبة
تعود بلهفة للشفاه تغني
أسيل في جوف المعاني
دويت
أصارع رغبةً سلبت العقال مني
أتاني هواً
على حين غرة
يثير في الروح عواصفٌ
ألهمتني
فهاجت دموعي بقربك
تارةٌ
فبت على أحر من الجمر
أو كأني
ألوذ من نفسي إليك مكرها
بدمعة تفر من عيني
تذيب المناديل من حرها
لعلها جزت صفحا عني
فأغدو بحيرة بين وقع اللقاء
وما بين انتظار وتمني
دنوت بلهفة من ظمأٍ
خجلا
رقيبٌ كَعِباً يساورني
كغزالٍ ناعسِ الطرفِ ساه
يقظ تارة وناعس
يراوغني
إذا رنوت أطبق الجَفونَ
وإذا ما شغلت يكن مني
وإذا ما غدونا بثمالة
تناسينا الرقيب وضاع التجني
وبات للعشق روح تناطرنا
تشاطرنا المحبة تمني
فَنُغَني
وما العشق سوى قلوب
تناجي كؤوس المدام
تراودني
خليل حريص على الوداد يعج
صبابة عشق وفاء يشاطرني
عدنان العريدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .