الاثنين، 9 يونيو 2025

لما قرأتك بقلم الراقي فارس يغمور

 لما قرأتكِ… لم أجد إلا حروف اسمك في أعماقي

لما قرأتكِ،

لم أجد في السطور سوى أنفاسك،

ولا بين الكلمات سوى وقع خطاكِ…

كنتِ الحرف الأول في بداياتي،

ونقطة الختام في كل عباراتي.

كلما تهتُ في دهاليز الشوق،

أعادتني حروف اسمكِ إلى الحياة،

كأنكِ نُقشتِ على جدران قلبي

منذ الأزل… قبل الحبر، قبل الورق.

أراكِ في كل نبضٍ،

في كل فكرةٍ هاربة،

في كل نظرة تسرقني من الواقع

وتعيدني إليكِ بلا مقاومة.

هل تعلمين؟

ما عاد لي قاموسٌ سواكِ،

وما عدت أكتب إلا بكِ،

فأنتِ اللغة…

وأنا الترجمان التائه في هواكِ.

لما قرأتكِ،

انمحت كل الحروف…

وبقيتِ أنتِ.


دكتور فارس يغمور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .