الأحد، 8 يونيو 2025

كل الصباحات بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 كُلُّ الصَّبَاحَاتِ

تَرتَاحُ النُّفُوسُ بِهَا،

وَالخَيْرُ يَبْدُو مُغِيثًا سَارِيًا غَدَقَا


يحْيِي النُّفُوسَ الَّتِي بِالشُّحِّ قَدْ يَبِسَتْ،

أَوْ صَابَهَا هَمُّها بِالقَلَبِ فَاحْتَرَقَا


حَتَّى تَرَى السَّعْدَ يُهْدِيهَا السَّلَامُ، كَمَا

تَهْوَى وَتَرْجُو لِتَسْمُوَ فِي الدُّنَى أَلْقَا


بِالوُدِّ وَالوَرْدِ وَالآمَالِ تَرْسُمُهَا،

ألْوَانُهَا، وَالأمَانِي في الفضا شَّفَقَا


مِنْ طَلْعَةِ الفَجْرِ نَشْدُو كَالطُّيُورِ، بِلَا

قَيْدٍ يُعِيقُ الَّذِي بِالسَّبْقِ قَدْ سَبَقَا


لِلرَّوْضِ وَالمَاءِ، يَجْرِي فِي جَدَاوِلِهِ،

مِثْلَ الشُّعَاعِ الَّذِي فِي الأُفُقِ قَدْ بَرَقَا


يَحْكِي حَكَايَاتِ أَيَّامِ الجَمَالِ، عَسَى

تَأْتِي بِمَا كَانَ فِي أَعْمَاقِنَا خَفَقَا


مِنْ حُبِّ لِلنَّاسِ، كُلِّ النَّاسِ مُبْتَدِئًا

بِالأَهْلِ وَالجَارِ، حَتَّى لا نَرَى حَنَقَا


آمنة الموشكي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .