الثلاثاء، 1 أبريل 2025

كنت هناك بقلم الراقي د.جاسم محمد شامار

 (كنت هناك)

كنت هناك قبل سنين..

أجوب الحقول.وقت الأصيل..

أنتظر الليل..

وأتيه في الظلام...

حكاية عشق قديم...

ذاكرة الطرقات..

ستائر نوافذ البيوت ...

وقبلة مسروقة في الظلام  

تبقى حلاوتها في الفم 

رغم مرارة السنين ..

مازال الأطفال هناك

يلعبون في نفس المكان..

ماتزال الساحة خضراء

وللأشجار ظلال

في كل صباح..

ماتزال الطيور هناك 

تلوذ بالأشجار كل مساء..

كنت هناك قبل سنين..

أقف على ناصية الطريق..

في وداع أخير .

     د.جاسم محمد شامار

يا عيد عذرا بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 .........ياعِيدُ عُذْرَا...........


ياعِيدُ عذْرا فأنَّى نحتفِي طربَا 

والبغيُ يطْغى ونارُ الظُّلمِ تكْويِنَا


أمَا ترى الحالَ كيف أصبحَ عَجبَا

وأرْذَلُ القومِ يطْغَى في روابِينَا


في كلِ يومٍ لنَا طِفلٌ نشيِّعُهُ

وألفُ مبكيةٍ في القلبِ تُدمِينَا


وحائماتٌ تجوبُ فوقَ ساحَتِنا

وتقذف الموتَ نارا في أرَاضِينَا


وضَمَّنا الذُّل قهرا في حَواضِنِه

يقُودُهُ حاكمٌ أهدَى القَرَابِينَا


أرخى علينا ثيابَ الليلِ حالكةً

وهَدْهَدْتنَا آياديه ليُلهِْينَا


نام َ طَوِيلا وفِي أذانِه صممٌ

وتحت كرسِّيِهِ نَامتْ أمانِينَا


يا عِيدُ عُذرا فهَذا حالُ أمَّتِنَا

القدسُ باكيةٌ والذُّلُ يطْوِيِنَا


ما عَادَ في العيدِ منْ لَحنٍ لُيُطربَنَا

إلا رصاصٌ لهُ أصداءُ تُشجِينَا


رجالُ غزةَ في الميْدَانِ قدْ وثبَتْ

ركضاً إلى الموتِ تجتاحُ البراكِينَا


بَوَارِقُ النَّصرِ لاحَتْ مِنْ بَنادِقِهمْ

كأنَّ روحاً منَ القسَّامِ تحْيينَا


تاقتْ إلى الجَنَّة الخضراءِ أنفسُهَم

فغَنَّتْ الموتَ أنغَامَاً وتَلحِينَا


بَنَتْ يـ هـ ودُ جداراً كيْ يُحَصِّنَهم

فجَاوَزَتْ خَطْوةُ القسَّامِ تَحْصِينَا


سيَصمُدُونَ دِفَاعاً عنْ كرامِتِنَا 

ويصْنَعونَ بِإذنِ اللِّهِ حِطِّينَا


لسِانُهُم حسْبُنا الرَّحمانَ ناصِرُنَا

نِعمَ النَّصيرُ ونِعمَ الربُّ يَحْمِينَا


نفْسِي الفداءُ لهُم أبْطالُ غَزَّتِنا

وزَادَهمْ ربُنَا نصْرا وتَمْكينَا


بقلمي عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

الاثنين، 31 مارس 2025

النفق المذموم بقلم الراقي عماد فاضل

 النّفق المذْموم


أَرَاكَ فِي عَجَلٍ تَسْعَى وَتَجْتَهِدُ

وَعَنْ سَبِيلِ الهـدَى بِاللَّغْوِ تَبْتَعِدُ

رَمَاكَ مَوْجُ الهَوَى فِي قلْبِ هَاويَةٍ

وأنْبَتَ الحِقْدَ في أحْشَائكَ الحَسَدُ

تمُوجُ فِي النّفَقِ المَذْمُومَ مُنْتَشِيًا

وتَقْتَفِي أثَرًا بِالآفَاتِ يَتّقِدُ

عَنْ ذكْرِ ربِّكَ يسْقِيكَ الهَوَى حِمَمًا

وَالعُمْرُ يَفْنَى عَلَى أطْوَارِهِ الجَسَدُ

حَضّرْ بِصدْقٍ لمَا بَعْدَ الرّدَى عمَلًا

تَحْمِي بِهِ النّفْسَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ

وَارْجعْ إلَى المَالِكِ الدّيّانِ مُتّضِعًا

فَهْوَ المُدَبِّرُ وَهْوَ العَوْنُ وَالسَّنَدُ

إنَّ العُصَاةَ لَفِي خُسْرٍ بِمَا جَحَدُوا

وَللْتُّقَاةِ مِنَ الجَنّاتِ مَا وُعِدُوا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

عيد التهاني بقلم الراقي معمر الشرعبي

 عيد التهاني


هنا العيد يحفل بالأماني

والمكارم تزدهي نحو المعالي

عيد التهاني والوفاء لمن لهم

في القلب ميثاق الأمانِ

العيد وصلٌ للأحبة كنهه

عطر السلام نبثه عبر التهاني

لا عيد يوجد للذي لا يرتقي

بفعاله الخير مستبق الرهانِ

الخير في العيد العطاء

بوصل أرحام لهن رفعةُ شأنِ

في العيد لا كبرَ ولاجفوات

مهما كان من فعل الزمان

العيد ملء الكون أفراحا

وبذل الخير للقاصي وداني

كل المعاني والجمال بعيدنا

ديني يدل عليه تكريمًا حباني


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

حدودي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 جُدودي


قَرأْتُ على الفَرَزْدَقِ ما أُريدُ

وَمِنْ شِعْرِ الحُطَيْئَةِ ما يُفيدُ

وأذْهَلني المُهَلْهِلُ في كُلَيْبٍ

وكيْفَ النّظْمُ يَصْنَعُ ما يُريدُ

أجادوا في بلاغَتِهِمْ جَميعاً

فَكانَ شُعورُهُمْ نِعْمَ القَصيدُ

وهذا طَرْفةُ العبْدِ ارْْتَقى بي 

إلى لُغَةٍ يُعَطّرُها الفَريدُ

جُدُودي في ثقافَتِهِمْ قلاعٌ

ومنْ أشعارِهِمْ رَضَعَ الوليدُ


بَكَتْ لُغَتي وحَقّ لها البُكاءُ

كأنّ الدّاءَ لَيْسَ لَهُ دَواءُ

يَسيرُ بنا العناكِبُ نَحْوَ لَيْلٍ

بهِ الظّلْماءُ سَعَّرَها الوَباءُ

وَنَحْنُ كما تَرانا في سُباتٍ

يُوَجّهُنا الهُراءُ كما يَشاءُ

نُطيعُهُ مِنْ تَخَلُّفِنا جَميعاً

وفي أوْساطِنا كَثُرَ البُكاءُ

سَنَبْقى كاليتامى في زَمانِ

يُحاصِرُنا التَّمَلقُ والرّياءُ 


محمد الدبلي الفاطمي

بهجة العيد بقلم الراقي رضا بوقفة

 بهجةُ العيد


عيدٌ أتى والكونُ يزهو بالبَهَاء

والنورُ يعزفُ في القلوبِ تَرَنُّمَا


يا فرحةَ الأيتامِ بعدَ صيامِهم

يا بسمةً تنسابُ عطرًا مُلهِمَا


العيدُ نافذةُ السرورِ لأهلِهِ

يَجلو الأسى، يُحيي القلوبَ تَرَحُّمَا


اللهُ أكبرُ، والزوايا ساجِدَةٌ

تُهدي السّماءُ النورَ بدرًا مُلهِمَا


فالبِرُّ موصولٌ ونبعُ مَحبّةٍ

وسلامُنا يَحيا خُلودًا مُحْكَمَا


لبسُ الجديدِ وزينةُ الأطفالِ في

عَينِ الصَّباحِ تُضيءُ دربًا أنجُمَا


وتصافحتْ كفُّ القلوبِ مودّةً

وتبسّمتْ شمسُ المودّةِ مُبْسِمَا


يا عيدُ، يا نَفْحَ الرّضا ومبَاهِجًا

نُهدي المَحَبّةَ منْ جَنَانٍ أنجُمَا


عيدٌ تسامَى بالسّلامِ وَوَصْلِنَا

نَرْجو بهِ مَوعُودَ عَفْوٍ أَكْرَمَا


بقلم الشاعر رضا بوقفة 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

جمال الموج والصامت الأزرق بقلم الراقي بن سعيد محمد

 جمال الموج و الصامت الأزرق ! 


بقلم الأستاذ : ابن سعيد محمد 


موج المودة لماع و مبتسم   

يهدي التهاني في حب و إشراق  


  موج الوفاء لأرض سطرت صحفا

تحوي الأحبة في نيسان إيراق  


بياض موج زها في زرقة حسنت 

تنثال بالخير في وثب و إطراق  


حي الأحبة إن غابوا و إن حضروا 

و حي أرضا حوت مجدا بأطواق 


أرض العروبة يا شمسا ،ويا نغما 

غنى الروائع للدنيا بإغداق   


رنا الوجود لها و الشوق قائده 

و السبع هامت بأنوار و أعلاق  


زهت بلادي بأشذاء مضمخة 

بالحب و الفضل في سح و إطباق 


جرى هواها كأنسام مغردة  

تحيي ا لعزائم في عيني و أعماقي  


كيف السلو و أرضي منهل غدق

وناي حب سرى في فيض أشواقي  


 أجمل برحب حوى الآباء قاطبة 

و ضم ممشاي في فوز و إخفاق 


يا أيها الوطن المحبوب ، يا هبة  

من الإله ، و يا أنوار أحداقي 


سكبت في العمق مجدا سامقا و منى

و روعة بعثت حسي و آفاقي 


 ذكراك في القلب عزف رائق أبدا 

 يا منتهى فرحي، يا ذوب إشفاقي !!!


الوطن العربي : الاثنين : 02 / شوال / 1446ه / 31 / مارس / 2025م

العيد اليوم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 العيد اليوم


عمر بلقاضي / الجزائر


***


(العيدُ نهجٌ على الطَّاعاتِ يَجمَعُنا )


لكنَّ أمَّتنا صارتْ بلا هِمَمِ


العيدُ يَدفعُنا نحو الإخاءِ فهلْ


ثابتْ جَوانِحُنا من ظُلْمَةِ النِّقمِ


فكم غَوَى فهوَى في الحقدِ من عَفَسُوا


شرْعَ التَّراحُمِ والإحسانِ للرَّحِمِ


تفرَّقَ الشَّملُ في الإسلام في عبَثٍ


كُبرى الضَّغائِنِ مَبداها منَ اللَّمَمِ


الأمّةُ انْتكبتْ بالغلِّ وانتحرتْ


الهِندُ والعُرْبُ والسُّودانُ في ألَمِ


يا مسلمًا لعِبتْ أيدي البُغاةِ بهِ


ارجعْ إلى اللهِ إنَّ العِزَّ في القِيَمِ


العيشُ يفنى ولا يبقى هُناَ طَمَعٌ


فاحذرْ مَصارِعَ أهل الغيِّ في الحِمَمِ


عمر بلقاضي / الجزائر

بساط الريح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...بساط الريح

.................

...وركبت بساط الريح

...لعلً قلبي الجريح

...يستؤيح

....وقلت له يابساطي

...طر بي إلى بلاد بعيدة|.

...فيها الناس سعيدة

....طر بي إلى السماء

...حيث النجوم 

بلا غيوم

..حيث المحبة والصفاء

...لعلٍي أصافح وجه القمر

...حيث لابشر

...حيث لاأقنعة


..تخفي خلفها وجوه سوداء

...لاتعرف لون النقاء

...ليتك يابساطي 

....تظل بي طائرا

...لأعيش عمري مهاجرا

...من أرض الصراع

...والخداع

....إلى حيث أنقى هواء

...إلى حيث نسمات الصفاء

...سعاد الطحان.. .

أنشودة العيد البهي بقلم الراقية ليلى كو

 أنشودة العيد البهي


عيدُ الفطرِ، نجمٌ في السماء

يُضيء قلوبًا قد سكنها العناء

وتغني النفوسُ نشيدَ الصفاءِ

وتُشرق الدنيا على نور العطاء


تبارك الأرضُ في لحظاتِ اللقاء

وتسكن الأرواحُ في لحظاتِ الرجاء

عيدٌ جاءنا بعد صبرٍ وطولِ صومٍ

ليُطهر الأرواح من الهمِّ والبلاء


يا من أضاءت أيامُكم في السراب

وجعلت العيون تلمعُ كالبُعدِ القريب

عسى عيدكم هذا يُعيد الفرحَ في القلوبِ

ويفتحُ أبوابَ السعادة في وجهِ العجيب


لكم في عيدنا تهنئة لا مثيل لها

مَحْمولةً بحُبٍّ نادرٍ لا يُقاسُ

نُبارك لكم الأعيادَ في صمتٍ عظيم

لأنكم الأملُ الذي به الزمانُ يطيرُ كالنسيم


عيدٌ سعيدٌ، يعانقُ الأحلامَ الوضاء

ويمنح الأملَ في قلبٍ سادته الآلامُ بلا رداء


كل عام وجميعكم بخير.

//ليلى كو //

وصايا بقلم الراقي إدريس سراج

 وصايا


 

ھذا وصاياي ,


أتركها فيكم .


فلا تعبثوا بالذكريات .


و لا تحطموا إطارات الصور .


القوھا طعما للريح .


قد يصل صداھا , 


مسمع الروح .


أنصفوا حروفي ,


و لا تحرقوھا .


ألقوھا في أول غدير 


تصادفوه .


قد تنعش رفاتي القلقة .


و لا تكسروا أقلامي .


و انثروھا في المدى .


قد تخط نجوما أخرى .


و قد تمسي غابات أخرى ,


يمرح بھا العاشقون 


المجھولون .


و مجانين الحروف


و الصور . 


أنا الشاھد الشھيد .


أضعتموني و انتصرتم


لنباح الأمنيات .


و صديد الفتوحات .


لا صوت يعلو


على صوت الليل الطويل .


ھي أحلامي تسكن عظامي .


جردوني منها


ان استطعتم .


لا قدرة لكم ,


و لو كشطتم عظمي .


ھي لي .


و أنا سيدھا .


أروضھا على


مقاسات أحزاني


و الجراح الأخرى .


فلا تعبثوا بأحرفي


ھي شاھد قبري .


و شھيدة الزمن الخبيث .


فلا تذرفوا دمعا , 


ھو براء منكم .


ما عدتم تثقنوه .


أيھا الممثلون السيئون .


صخبكم ملأ الأرضين .


ھذه وصاياي .


أتركھا محفورة


في الريح و الروح .


و إن صادف و التقينا


في جحيم آخر , 


أروني ما حملتموه معكم ,


من متاع الدنيا ,


إن استطعتم .


حفاة عراة نلتقي .


تذكروا او انسوا


وصاياي .


الأمر سيان .


أنا أنفض عني غباركم الخبيث .


و أضمد روحي الجريحة ,


بالحرف و الصور .


و أمضي وحدي في سرابي .


لا أنظر خلفي .


و لا أنتظر أحدا 


يؤنس شطحاتي .


حزينا كما كنت ,


و لا زلت .


أشد من أزري .


و لا أعض على أنجادي ,


أسفا على ما فاتني .


لي ما ليس لكم .


فاتركوني أبحر ,


إلى الضفة الأخرى ,


بلا خجل أو وجل .


من له شيء عندي , 


فليجھر به الآن , 


أو ليصمت إلى الأبد .


تعبت مني و منكم .


فارحلوا عني .


هديركم صاخب .


و أنا أشد ثقة بعزلتي


منكم .


ما خانتني .


وما خاب ظني بھا .


أفضل انتصاراتي ,


انسحابي من أذيتكم .


ارحلوا .


ھيا ارحلوا .


سأستلقي في عدمي المعتاد


و أحلم بالرحيل ..............


 

 


إدريس سراج


فاس / المغرب

حبيبتي بقلم الراقي مروان هلال

 حبيبتي ...

قد عزفت على أنغامي قصيدة عشق..

فتبعثرت أشلائي....

فما أنا من دونها سوى شبيه الأحياء...

تتعجب هي لما أنا فيه ...

ومهما تعجبت وأنكرت فإن حبها باقِ...

إن خلق ربيَّ الرقة ...فهي منها ...

ومهما التفتت عيني فهي تملأ الأحداق ...

لا سبيل لبعدها ولكنني أشتهي قربها ..

إلى أن تنتهي أنفاسي....

سيدتي ومن ملكت عقلي وقلبي ....

أستحلفكِ بربي ....

لا تنزعي سهمك من قلبي....

فقد ارتاح السهم بأرضي....

وبنى فيه قصراً لعشقي...

فداوني بقرب من الروح ولا تخلفي ظني....

أتعلمين أنني أريد تقبيل كفيك ...

أريد أن أحس بنبضي فقد ذهب إليكِ وربما تخلى عني....

لو أخبرتك ما أتمنى ...

لكان الأولى بقولي أن أريد ضمة من الجنة....

فأنت جنتي وبستان أرضها يرويني....

وربما وروده من صدك تحميني....

حبيبتي ....

كل عام وأنت نعمة من عطايا ربي 

كل عام و بوجودك نجاة لقلبي....

كل عام وأنت حبيبتي مهما طال بُعدكِ وبُعدي....

كل عام وأنا بكل حروف النداء لك ألبي....

بقلم ...من سجد لله شكرا لإرضاء قلبي

مروان هلال....

صوت المقاومة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 صوت المقاومة


لماذا نُقاوِمُ؟ لأَنَّا غَيَارَى

على أرضِنا بالقلوبِ الحَيَارَى


نعيشُ بظُلمٍ وقَهرٍ وحُزْنٍ

جميعًا بسِجْنٍ مَقِيتٍ أَسَارَى


مُنِعْنَا مِنَ الفَرَحِ والأنْسِ حتَّى

رَأَيْنَا نُجُومَ اللَّيَالِي نَهَارَى


فَصِرْنَا نَمُوتُ صِغَارًا كِبَارًا

بِقَصْفٍ حَثِيثٍ وطُغْيَانِ جَارَى


الإرْهَابُ مِنْهُمْ وهُمْ يَنْعَتُونَا

وَهُمْ مَنْ لَهُمْ فِيهِ قَصْرًا ودَارَى


ونَحْنُ اليَتَامَى بِأَرْضِ السَّلَامِ

بِلَا أَبٍ حَامٍ فمُتْنا حِصَارى


لَنَا أُمٌّ ثَكْلَى تَمُوتُ وتَحْيَا

عَلَى الأَرْضِ تَقْتَاتُ ذُلًّا وعَارَى


        شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١شوال ١٤٤٦هجرية

الموافق ٣٠ مارس ٢٠٢٥م