أتَـتْ ذكراهُ في مايو الجميل
أزاهيرٌ تَـغـنّت للنخيل
نحسُ كأنـنـا طيرٌ يـطيـر
مع النسماتِ بالصيفِ العليل
يموجُ الحبُ في الآفاقِ موجاً
نـسبّـح والمنىٰ بينَ الخميل
وهذا الروضُ يَـعلـوُه الأريــجُ
وتـغمرُ ظلَّنا شمسُ الأصيل
جداولُنا وتـنـسابُ اشتياقا
وورْق التوتِ كالظلِ الظليل
عناقيدٌ من الـفـرَحِ تدلّت
وهذا القضبُ يهمي كالنخيل
يراودُني إلى الحقلِ اقتراناً
صفىُّ النفسِ يرضىٰ بالقليل
هناكَ الروحُ تنسىٰ كلَّ همٍّ
ويغدو العيشُ بالأملِ الطويل
ويصغي للنسيمِ إذا تناغىٰ
وهمسِ الروحِ أنغامُ الوصولِ
أنا والصبحُ أصحابٌ قدامى
وما أحلاهُ مِن صَحبٍ خليل
نعيمُ الكون بالأجواء باقٍ
روائعهُ لما بعدَ الرحيل
#رحاب_طلعت_شلبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .