الخميس، 21 مايو 2026

العمياء ثقتي بقلم الراقي عادل هاتف عبيد

 من كتاباتي القديمة

العمياء (ثقتي)

ثقتي

عمياءُ كنتِ

ولا زلتِ

لعبةً بيدِ الطامعين

أمسيتِ وأصبحتِ

ثقتي

مَن أقنعَ الخوفَ

في قلبي أن ينجلي؟

الدنيا… أم أنتِ؟

مَن أعلنَ

للشيطانِ اسمي

فسرَّبني للسارقينَ غنيمةً،

حتى بينهم

قد ذاعَ صيتي؟

ثقتي

ما لي أراكِ

بعدَ غباءٍ وغفلةٍ

على مشنقةِ الموتِ

خائفةً، باكيةً، تقفين؟

سمعتُ أنينَكِ

يخفتُ ثم يعلو

كأنينِ المُعدمين،

فعرفتُ أنّكِ

ثقتي العمياءُ

طولَ عمري والسنين.

ثقتي… لا تقولي:

سنعودُ تائبين،

قد جُرحنا ألفَ مرةٍ،

واختنقنا،

وبحثنا

في غيومِ الجارحين،

ما وجدنا

من مغيثٍ بغزارةٍ

أو بقطرة.

لا تقولي:

سنحاسبُ عازمين،

قد رضينا،

والتناسي فينا فطرة،

ونسينا أنّنا جُرحنا

ألفَ مرة…

ألفَ مرة.

بقلمي عادل هاتف عبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .