لكنَّكَ تمضي
//////
تنامُ الدُنيا
والقلبُ ساهرٌ لا ينام
مازال هناك
يطرقُ البابَ همسًا
ونافذةٌ مهجورةٌ
تداعتْ معالمُها
كأشواقيَ المُبعثرَة
حُلمٌ توارى خلفَ الضباب
امرأةٌ تستفّزُ الصمتَ والسكون
توقظُ في الصدر الجَمرات
مثل حنينٍ يغزو القلبَ
جمرةٌ مغطاةٌ برمادِ الحَسرات
لكنَّكَ تَمْضِي
وذاكَ الحُلم القديم
مُثْقَلٌ بالأوجاع والأوهـــــــام
حَفْنَةُ أمنياتٍ وصمْتُ الكلام
تَذوبُ في العَدمِ
عبر المَسافات والزَّمن البعيد
وانْتهى ذلك اللقاء
عِنْدَ اِنْبِثاق أَوَّل ضفيرة للشروق
يُعْلِنُ الرَّحيل . . .
يُرَدِّدُ بصمتٍ
هَل نَلْتَقي مِنْ جَدِيد ؟
أَلوذُ منكِ إليكِ
أَيُّها الطائِرُ المغرد أَبَدًا
مازِلتِ نَجْمًا في سمائي
و في القَلبِ يغفو
ذلك الحُزْنُ الجَميل
سرور ياور رمضان
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .