حينَ تَفْتَحُ السَّمَاءُ أَبْوَابَهَا
يَا عَشْرَ ذِي الحِجَّاتِ جِئْتِ بِغُفْرَانِ
وَأَشْرَقَ النُّورُ فِي القُلُوبِ بِإِيمَانِ
أَيَّامُكِ الغَرَّاءُ عَادَ ضِيَاؤُهَا
فَأَزَالَ ظُلْمَةَ كُلِّ قَلْبٍ وَحِرْمَانِ
فِي كُلِّ قَلْبٍ خَاشِعٍ مُتَذَلِّلٍ
يَدْعُو الإِلَهَ بِدَامِعِ الأَحْزَانِ
وَالنَّاسُ بَيْنَ مُكَبِّرٍ وَمُهَلِّلٍ
قَدْ أَقْبَلُوا لِلَّهِ صِدْقَ الإِذْعَانِ
هَذِي المَوَاسِمُ لِلْقُلُوبِ طَهَارَةٌ
تَمْحُو الذُّنُوبَ بِفَضْلِ رَبِّ الإِحْسَانِ
فَاسْجُدْ لِرَبِّكَ وَادْعُهُ مُتَضَرِّعًا
فَالدُّعَاءُ بَابُ النُّجَاةِ وَالأَمَانِ
وَاجْعَلْ لِذِكْرِ اللهِ فِي أَيَّامِهَا
وِرْدًا يُضِيءُ القَلْبَ بَيْنَ الزَّمَانِ
وَاقْرَأْ كِتَابَ اللهِ يَهْدِكَ نُورُهُ
فِيهِ الشِّفَاءُ لِكُلِّ دَاءِ الإِنْسَانِ
كَمْ مِنْ دُعَاءٍ فِي السَّحَرْ قَدْ أُجِيبَتْ
وَفُتِحَتِ الأَبْوَابُ لِلتَّوَّابِ بَانِ
وَالعِيدُ يَأْتِي بَعْدَ صَبْرٍ مُؤْمِنٍ
فَيَعُمُّ فِي القَلْبِ الرِّضَا وَالأَمَانِ
اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا هَبَّ الصَّبَا
وَتَرَنَّمَتْ بِالذِّكْرِ كُلُّ لِسَانِ
وَفِي عَرَفَاتٍ تَخْشَعُ الأَرْوَاحُ فِي
ظِلِّ الدُّعَاءِ وَرَحْمَةِ الرَّحْمَنِ
يَا رَبِّ هَذِي العَشْرُ جَاءَتْ رَحْمَةً
فَاكْتُبْ لَنَا عَفْوًا وَحُسْنَ خَتَامِ
وَاغْفِرْ لَنَا زَلَلَ القُلُوبِ فَإِنَّنَا
نَرْجُو رِضَاكَ وَجَنَّةَ الرِّضْوَانِ
وَاجْعَلْ خِتَامَ العُمْرِ حُسْنَ سَعَادَةٍ
وَاخْتِمْ حَيَاتِي بِالرِّضَا وَالأَمَانِ
العَشْرُ تَمُرُّ وَفِي القُلُوبِ حَنِينُهَا
تَرْجُو نَجَاةً مِنْ عَذَابِ النِّيرَانِ
فَاغْنَمْ مَوَاسِمَ رَحْمَةٍ وَمَغْفِرَةٍ
فَالْعُمْرُ يَمْضِي وَهْوَ فِي نُقْصَانِ
وَازْرَعْ ذِكْرَ رَبِّكَ فِي قَلْبٍ يَفُوحُ
يَحْيَا بِرُوحِ الذِّكْرِ وَالإِيمَانِ
يَا رَبَّنَا اجْعَلْنَا مِنَ الأَخْيَارِ مَنْ
نَالُوا رِضَاكَ وَفُوزَ كُلِّ جَنَانِ
هَذِي القَصِيدَةُ فِي المَوَاسِمِ أُنْشِدَتْ
لِلَّهِ حُبًّا وَابْتِغَاءَ الرِّضْ
وَانِ
✍️الحرللشاعرة 🎀 مديحة ضبع خالد 🎀
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .