طَيفُ المَكرمَةِ:
تَزاوَرت مُهجَتِي عِند حَيِّكُمُ
شِغافٌ أَزهَرت بِضِفافِ نَهرِكُمُ
عِزينٌ بَينَ اللهفةِ وَصدِّهَا
وَرقِيمٌ شَدى بِربوعِ حَرفِكُمُ
سَرابِيلُكُم لَآلِئُ أَصدَافٍ تُزيّنُها
فَضاضَةٌ والعَفافُ نُورُ خِدرِكُمُ
رُوحِي تَرنُو كِفاتًا بِأَضلُعِها
أَسيرةٌ فَليَفُكّ القَيدَ عَدلُكُمُ
دَوَّامةٌ تَمرُْ بِي غَاشِيةً
عُتُلَّةَّ أفَيَكسِرُ الجُورُ حُكمَكُمُ؟!
عَرِينٌ تَسودُ فِيهِ قَسوَرةٌ
وَزئِيرُ العَزمِ فَخرُ شَأنِكُمُ
يَاليتنِي نِمتُ بِطَيفِ مَكرَمَةٍ
وَأَصحُو كَوَتِينِ الرَّبطِ بِقَلبِكُمُ
لَم يتسَنَّه الطَّعمُ واللسَانُ ذَائِقةٌ
حُسُومٌ فِي اللَظَى بِحبِّكُمُ
هَا أنا شِبتُ وَالعُنفُوانُ مُلازِمٌ
تُسجَرُ النّارُ بِشُوَاظِ عَهدِكُمُ
أيُثنَى مَن طُوِّقَ بِجَلاَدةٍ
وَيُلاطِمُ المَوجَ لِقَساوةِ بَحرِكُمُ؟!
سَتَنحنِي الهَامَاتُ حَياءً بِفَخرِها
لِمُتيَّمٍ يَفتَرِشُ الرُّوحَ بِدَربِكُمُ.
العراق.
نعمه العزاوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .