الأحد، 24 مايو 2026

رفيقتي في درب الهوى بقلم الراقي رمضان عبد الباري عبد الكريم

 رفيقتي 

ــــــــــــ

رفيقتي فى درب الهوى أعشقها 

ومن الشرور أفديها بروحي

هى نسمتي اللطيفة انتظرها كل

صباح مع طلوع الفجر 

لا تفارقني صورتها نهارا ولا

ليلا معي كل الوقت 

ابتسامتها شعاع نور أستعين 

بها في ظلمة الليل 

صدى ضحكتها تجلجل فى الأفاق

وتبعث للعالم بالخير

أنها فتاة رقيقة القلب شفافة الروح

تسعد من حولها بالأمل 

بشرتها بيضاء جميلة الوجه 

على ذقنها شامة الحسن

إذا قلت لها أحبك اضطربت و

احمرت وجنتاها من الخجل

قلبي يكون معها نتقابل كل 

مساء عند غروب الشمس 

بجوار غدير الماء يأخذني بريق

عينيها بالشجن والسحر

تتشابك أيدينا متلاحمة وأشعر

معها بالأمان والدفء

تناديني شفتاها بالشوق تعالى

يا حبيب العمر  

أهمس في أذنها إن حبك كامن

بين ثنايا صدري 

يتأجج في غيابك كعصفور فى

مقلاة على الجمر 

أغار من الهواء عندما يلامس

شعرها و ينتابني الحزن 

نتسابق بالركض عدوا فإذا سبقتها

عانقتها و أخذتها بالحضن 

عاهدتها على الإخلاص والوفاء مهما كلفني الأمر 

إنها رفيقتي محبوبتي التي أحيا 

بحبها طول العمر 


القاهرة 

8/2/2026

بقلمي 

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .