رفيقتي
ــــــــــــ
رفيقتي فى درب الهوى أعشقها
ومن الشرور أفديها بروحي
هى نسمتي اللطيفة انتظرها كل
صباح مع طلوع الفجر
لا تفارقني صورتها نهارا ولا
ليلا معي كل الوقت
ابتسامتها شعاع نور أستعين
بها في ظلمة الليل
صدى ضحكتها تجلجل فى الأفاق
وتبعث للعالم بالخير
أنها فتاة رقيقة القلب شفافة الروح
تسعد من حولها بالأمل
بشرتها بيضاء جميلة الوجه
على ذقنها شامة الحسن
إذا قلت لها أحبك اضطربت و
احمرت وجنتاها من الخجل
قلبي يكون معها نتقابل كل
مساء عند غروب الشمس
بجوار غدير الماء يأخذني بريق
عينيها بالشجن والسحر
تتشابك أيدينا متلاحمة وأشعر
معها بالأمان والدفء
تناديني شفتاها بالشوق تعالى
يا حبيب العمر
أهمس في أذنها إن حبك كامن
بين ثنايا صدري
يتأجج في غيابك كعصفور فى
مقلاة على الجمر
أغار من الهواء عندما يلامس
شعرها و ينتابني الحزن
نتسابق بالركض عدوا فإذا سبقتها
عانقتها و أخذتها بالحضن
عاهدتها على الإخلاص والوفاء مهما كلفني الأمر
إنها رفيقتي محبوبتي التي أحيا
بحبها طول العمر
القاهرة
8/2/2026
بقلمي
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .