نَذرُ الخلود..
وقدِ استباحَ منَ المواجع مبلغك ..
في الرُّوح حتَّى صارَ نَزفي منْبعك..
بحقِّ مَن أجراكَ نبضاً في دمي ..
وبسرِّ نجوى الخافقَين استودعك
كلُّ القصائد منكَ تبدأُ رحلةً ..
وإليكَ تمضي، كي تعودَ وتَتبعك
خطَّت يميني فيكَ كلَّ خفيَّةٍ ..
فالحرفُ مِلككَ، والمعاني مطلعك
حتَّى وإِن شحَّ الوصالُ وغيَّبتْ ..
شمسي المنايا، لم تعُد بي أسمعك
سيظلُّ ذكركَ في الحنايا آيةً ..
كذِبَ الذي يرجو بأنِّي أَقطعك
من ملَكَ روحي، هل يغادرُ لحظةً؟
روحي هي الـمأوى، فأَينَ موضِعك؟
أنتَ اليقينُ الفردُ في دُنيا الفنا ..
باقٍ بقلبي.. والفناءُ لنْ يُزَعزِعك..
راما زينو
سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .