*** أسطورة العودة ***
مازال الشارع يحتفظ بآثار خطواتنا
ومازالت الفوانيس المعطلة تخبئ
شيئا من وجع الذكرى
ومازال السؤال معلقا
هل سنعود يوما؟
لم يعد للصوت صدى
وإن علا
ولا للريح هول
وإن عبثت بالمكان
تعالى الغبار يحجب ما تضاءل من نور
المكان غريب عن نفسه
والهواء يضيق في الجهات
كأن الأنفاس تتأخر في الوصول
والعودة لم تعد حلما
ولا أمنية
إنها أسطورة من الأساطير
قد نبحث في داخلنا عن طريق آخر
فكل الطرق تؤدي إلى روح فقدناها
عندما كنا ندرس قانون الفقد
أنا من رسمت تلك الخريطة
وكل تلك الجبال والتضاريس
كانت العودة هي النهاية
فاخترت الطريق الوعر
والآن وأنا أحاول أن أعدل الخرائط القديمة
أسمع صخب المارة
وضوضاء المكان
يعلن أن لا شيء يتغير الآن
بقلمي: زينة الهمامي سيدة الفيروز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .