نداء الروح
لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
في صباح من نور خافت
كأن الزمن توضأ من سكونه
واستقرت الأشياء على طمأنينة لا تُرى
في أول جمعة من ذي الحجة
لا يشبه القلب نفسه كما كان
كأن يدا خفية
تعيد ترتيبه من الداخل
الوقت يمضي خفيفا
والصمت امتلاء لا يُقال
في العمق
نداءٌ
لا يُنطق
لكنه يدلني
كأنه لم يأتِ الآن
بل كان في منذ البدء
وذاك البيت…
سكينة تُستعاد
لا مكانا يُقصد
ومع الفجر
تنهض الطيور كأنها تعرف الطريق
وأمشي خلفها
لا جسدا
بل روحا تُستعاد
نحو ذلك البيت
كأن الأرض كلها تشير بصمت
أخف
لا لأنني اكتملت
بل لأن ما كان يثقلني ابتعد
هناك لحظة
تفهم فيها الروح
أنها لم تُخلق للغربة
وأن العودة
ليست طريقا
بل حقيقة تُرى
أقف كما أنا
غير مكتمل…
لكنني حاضر أمامك يا الله
يا رب…
إن كان في هذا القلب ما يليق بالرجوع
فطهره لك
واكتب له نورا
يضيء الطريق إليك
لبيك اللهم لبيك…
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .