موعدي السبعين
لازالَ قلبي..
يَرقَبُ الدّربَ الحَزين..
هل تُراكِ سَتَحضُرين!!
فَلقَد تَأنقتُ..
بأبهى الأمنيات..
ولَقد تَعطرتُ..
بشوقِ الذّكريات..
رُغم إحتِضارِ الصّبرِ..
في جَمرِ الحَنين..
كلُ الورودِ جَمَعتُها..
مِن فيضِ دَمعي ماؤها..
هذي البنفسجُ..والزنابقُ..
وقلائدٌ مِن ياسَمين..
أنا لَم أكُن يوماً تَناسيتُ الأمَل..
أو أنني أنكرتُ أطيافَ المُقل..
لازِلتُ في عَهدي لكِ..
راعٍ أمين..
طالَ الغيابُ حَبيبتي..
وخَشيتُ ان تَنسيّ..
بأني أنتَظِر..
في مَوعدي..
السّبعين...
مصطفى عبدالعزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .