«شوقٌ إلى عرفاتِ الله»
بحر البسيط
قلبي يذوبُ من الأشواقِ والندمِ
لما رأيتُ حجيجَ اللهِ في الحرمِ
ساروا إلى عرفاتٍ والدموعُ جرتْ
مثلَ السحابِ طهوراً سالَ في القممِ
بيضٌ ملابسُهُمْ ، نورٌ ملامحُهُمْ
قدْ أقبلواْ لرحيمٍ واسعِ الدِيَمِ
قامواْ على عرفاتٍ والدعاءُ لهُمْ
حصنٌ حصينٌ من الأوزارِ والتهمِ
يرجونَ عفوَ مليكٍ جلَّ قدرتُهُ
منْ لا يخيبُ لديهِ راجيَ النِعَمِ
هَا قد أتوكَ وقيظُ الحرِّ يلفحهمْ
فاغفرْ ذنوباً جَنتْهَا النفسُ مِن قِدَمِ
هذا الصعيدُ يهزُّ الكونُ دعوتُهُ
«لبيكَ ربي» تعالتْ غايةَ الهممِ
فاقبلْ دعاءَ عبادٍ جاؤوكَ خبباً
يرجونَ عفوكَ ياذا المَنِّ والكرمِ
ثم الصلاةُ على المبعوثِ سيِّدِنا
خيرِ الأنامِ وأهلِ الجودِ للأُممِ
بقلم الشاعر
محمد المحسني؟ژ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .