عنوان النص: أقبية الأنين
يَا طَارِقًا قَلْبِي تَرُومُ جَوَابَا
مَا عَادَ نَبْضِي يَقْبَلُ الْأَحْبَابَا
فَالْمَاكِثُونَ بِمُهْجَتِي قَدْ نَغَّصُوا
فِيهَا السَّلَامَ وَبَعْثَرُوا الْأَقْطَابَا
وَتَسَاقَطُوا أَوْرَاقَ وُدٍّ زَائِفٍ
وَتَرَاكَمُوا فِي اللَّاهَوَى أَسْرَابَا
رُوحِي انْزَوَتْ بَيْنَ الْوَرَى وَاسْتَعْصَمَتْ
بِحِمَى الْجَفَا، تَسْتَنْفِرُ الْغُضَّابَا
فَلْيَغْضَبِ الْمَارُونَ بَيْنَ جَوَانِحِي
وَلْيَصْرُخُوا فِي خَاطِرِي نُدَّابَا
رَمَّمْتُ صَدْعَ الرُّوحِ بَعْدَ تَشَقُّقٍ
هَلْ أَرْتَجِي بَعْدَ الشِّفَاءِ خَرَابَا
أَغْلَقْتُ أَقْبِيَةَ الْأَنِينِ بِأَضْلُعِي
وَفَتَحْتُ فِي غُرَفِ الْهُدَى أَبْوَابَا
بقلم: عيساني بوبكر
البلد: الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .