السبت، 23 مايو 2026

حلم من ضياء بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 حلمٌ من ضياء

************

على عتبةِ الفجرِ 

بإنتظارِ

 شعاعِ النورِ

صرخةُ طفلٍ وليدٍ

وابتسامةُ القدرِ 

 لحنٌ شجيٌّ 

وترانيمُ صلاةِ

 العاشقين

هلَّ الضياءُ 

وقُرعتْ أجراسُ 

الكنائسِ

وصدحَ الأذانُ 

لحظةٌ لا تُنسى 

لعلَّها ليلةُ قدرٍ

تصلي بها الملائكةُ 

في السماواتِ العلا 

ورائحةُ البخورِ 

في مباخرٍ من جمانٍ

تتدلى 

كأراجيحٍ من نورٍ 

وضياء 

في أعالي السّماءِ 

وبشارةٍ 

بموعدٍ ولقاء 

مابينَ الأرضِ 

والسماء 

والنورِ والضياء 

وألوانِ 

قوسِ القدرةِ 

السبعةِ 

تزينُ الكونَ

 الفسيحَ

و رقصةُ الدستبندك 

وألحان المزاميرِ 

من عهدِ داؤودَ

وعزفِ 

نايٍ وعودٍ 

وبرقٍ ورعودٍ

وكأنَّهُ اليومُ

 الموعودُ

وشاهدٌ ومشهودُ 

وما بينَ الحلمِ

 واليقظةِ 

ارتقتْ روحي 

وانتبهتُ 

بفرحةٍ وابتسامةٍ 

لوقتِ الصلاة 

***************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .