الوجه المفقود
آن الأوان لأن تموت شهيدا
وتقوم من تحت الرماد وليدا
وتجيء من خلف السحاب محلّقاً
كالنسر، تطوي عمرك الممدودا
وتُعيد تشكيل الخريطة كلها
وتصوغ رونق عصرك المنشودا
وتُقيم شعبك من عميق سباته
حتى يرى إشعاعك المعهودا
وتقول للتاريخ: إني ها هنا
ما زلتُ أقرأ وجهكَ المفقودا
أ.د. جلال أحمد المقطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .