الجمعة، 22 مايو 2026

ابنة الكبرياء والنار بقلم الراقية أمل بومعرافي خيرة

 ‏

‏ابنةُ الكبرياءِ والنار:عنفوانُ الانتماء:

‏في عروقي لا يجري الدمُ، بل يتدفق مزيجٌ من كبرياءٍ لا ينحني، ونارٍ لا تنطفئ. وحين يلتقي الكبرياءُ بالوجع، تُكتبُ ملحمةُ الشموخِ بالرصاص، وتُروى حكايةُ الروحِ بلهبِ الحقيقة. هذه ليست مجرد قصيدة عابرة، بل هي نثارٌ لذاكرةٍ تأبى السقوط، وصرخةٌ ولدت من رحم الصمود، لتعلنَ عن نفسها سيدةً للحكاية.

‏أنا ابنةُ العزِّ، والعروبةُ هويتي

‏وجذري من مجدِ الأوائلِ مُنحدِرُ

‏خُلقتُ من صَلصالِ نقيٍّ طاهرِ

‏وأصلي في ثرى الأوراسِ مُتَجَذِّرُ

‏أنا ابنةُ المجدِ أرفع مشعلِي

‏صرحي شامخٌ، بالحقِ مُسطَّرُ

‏أنا ابنةُ الأوراسِ التي لا تنحني

‏وإن ضاقت بي السبلُ لا أنكسرُ

‏في صدري صرخةٌ، صوتٌ مدوٍّ

‏يهزُّ الأرضَ، في الأفقِ تستعرُ

‏تسابيحُ صوتي في الدُّنا تصدحُ

‏وكلماتي بارودٌ في الأفقِ تُسَطِّرُ

‏سَلِيلَةُ ثَوْرَةٍ لِلْمَجْدِ مَنْبَعِي

‏ومطلعُ المعجزاتِ في دمي يَزأرُ

‏قَلبي رَصَاصٌ في المَدى ثائرٌ

‏وَكِبرِيَائي في الصَّدرِ لا يندثرُ

‏من البيانِ سرجتُ قصائدي

‏وشعري من فوهةِ البنادقِ يَصدرُ

‏ابنةُ الأوراسِ، والمكارمُ صفتي

‏كالشُّهبِ للعواصفِ تَتَصَدَّرُ

‏شمسُ الحريةِ فينا انبثقت

‏وأرضي بالأمان دائماً تُعمّرُ

‏فإن غزا مملكتي غاصبٌ

‏غضبي للعدى سيفٌ يقهرُ

‏وَطَنِي بَيْنَ العِدَى دَوْماً شَاهِقٌ

‏وَبِدَمِي نُورُ الكَرَامَةِ يُزْهِرُ

‏فَخُذُوا شُمُوخِي فِي الحَيَاةِ مَنْهَجاً

‏وَسَيَبْقَى التَّارِيخُ بِي يَفخَّرُ

‏ ......... ......

‏الملكة امل بومعرافي خيرة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .