إلى متى
زياد دبور
نواقيسُ الحربِ تدقّ،
وصوتُ السلام
يختنقُ بين الدخان.
كلُّ صاروخٍ جديد
يُطلَقُ من فمِ جائع،
وكلُّ غواصةٍ
تغوصُ
بخبزِ المساكين.
والأرضُ
لم تعد تعرفُ
أتحملُ بشرًا
أم بارودًا.
والأطفالُ
يكبرونَ على صوتِ الانفجار،
كما كنّا نكبرُ
على صوتِ المطر.
إلى متى
نقيسُ القوّةَ
بعددِ ما نهدم،
ولا نسألُ:
مَن سيبني؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .