على الوافر....من قصيدة
أحداثٌ عَظيمة في نفسٍ رَحيمة
أَرانيَ بَينَ قُربٍ وابتِعادِ
كَأنيَّ قَد هَوى مِني رَشادي
ومَن لي في التَداني لم يُجبني
فهَل لي مُستَجيبٌ في البِعادِ
وقد قالوا حُبورُ الناسِ وافٍ
فَقلتُ وما لِحُزنيَ مِن نَفادِ
وَنادَيتُ الورى هل من مُجيبٍ
فَلَم يُصغوا كَأنيَ لم أُنادِ
وَأصعَبُ ما لَقَيتُ مدى حياتي
وُجودي بين مَن قَتَلوا وِدادي
ودَمعي ليسَ لي فيهِ رَجاءٌ
ونارُ الجِسمِ دَوماً في اتِّقادِ
وَأمشي بَينَ أصحابي جَريحا
كَأنَّ البِشرَ عَني في حِيادِ
وَأتعَسُ ما بِعُمري حينَ سَعدي
وَأسعدُ لَحظةٍ حينَ السَوادِ
ولَم أُدرِك هُدوءاً في مَنامي
فَكيفَ إلى اِغتباطٍ في سُهادي
ولَم أَعرف سِوى التَنقيبِ سَعياً
على أملٍ بِأن ألقى مُرادي
فيا وَيحَ الذي يَلقى مُراداً
رَمادًا في رَمادِ في رَمادِ
وجامَلتُ العِدا مِن أجلِ نفسي
وإِسكاتُ العِدا أدنى عَتادي
َأصاحٍ كيفَ يأتيني سُرورٌ
ومشواري مَليءٌ بالأَعادي
وقَد كابَحتُ نَفساً لو لِغَيري
لَهامَ بِنَفسهِ في كُلِّ وادِ
أحمد حنوف. بانياس. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .