"ٱلِٱنْتِصَارُ ٱلسَّاحِقُ"
ٱلِٱنْتِصَارُ ٱلسَّاحِقُ ٱلآتـي نَمَى
مِنْ أَدْمُعٍ صَلَّتْ، وَمِنْ وَجَعٍ عَمَى
قَدْ زُلْزِلَتْ فِيهَا ٱلْقُلُوبُ صَبَابَةً
ثُمَّ ٱسْتَقَامَتْ كَٱلْجِبَالِ وَمَا ٱنْثَنَى
قَالُوا: "تَعَثَّرَتِ ٱلْفَتَاةُ.." فَكَمْ شَهِدْ
تَحْتَ ٱلرَّمَادِ، سَنَا ٱلطُّمُوحِ وَقَدْ سَمَا
خَاضَتْ نَسْرِينُ ٱلْعَوَاصِفَ كُلَّهَا
وَسَمَتْ عَلَى جُرْحٍ، وَأَبْدَعَتِ ٱلسُّمَا
لَيْلُ ٱلدِّرَاسَةِ وَٱلسُّهَادُ شُهُودُهَا
قَهْرُ ٱلتِّكْرَارِ... ٱلصِّرَاعُ مَعَ ٱلدُّمَى
لَكِنَّهَا لَمْ تَنْحَنِ يَوْمًا وَلَوْ
سُدَّتْ دُرُوبُ ٱلنُّورِ.. أَوْ ضَاعَتْ دُمَى
وَٱلآنَ تُهْدِي لِلأَمَانِي سَطْرَهَا
"أَنَا ٱلْمُهَنْدِسَةُ ٱلَّتِي شَقَّتْ سَمَا"
يَا كُلَّ حُلْمٍ قَدْ تَثَاءَبَ وَٱنْطَوَى
هَذِي نَسْرِينـ فَجَّرَتْ فِيهِ ٱلْعُلَا
فَٱنْهَضِي أُخْتَاهُ مَا دَامَتْ رُؤًى
تُسْقِي ٱلْخُطَى... فَٱلدَّرْبُ يُرْوَى بِٱلأَمَلْ**
الاستاذ: فاروق بوتمجت( الجزائر 🇩🇿).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .