الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

الربيع المستورد بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 الربيع المستورد

مر الربيع بنا ذات سنة واخرى

  قطف الياسمين و الريحان 

زرع الحنظل

حفر السدود 

نصب الخيام

من يشتري النفاق من الرعاع 

وله ألف بشرى 


مر الربيع يرسم تاريخا معفرا

وصورا في كل المدن والشوارع 

اختنقت مواشينا 

وصار القحط يسكن المزارع 

وصرنا لأوطاننا 

عنوان الجحود 


فمن كان عربيا منا

صار  

في صف اليهود 

خذ الناي واعزف يا صاحبي 

تاريخ المجد 

صار يبكيه الطار والعود 

فهيا نتسكع 

كما المجانين بين زبالة الحاضر 

وماضي الأسود 

ها هو الخريف ومن بعده الشتاء 

فكما شئتم لنا 

هو اليوم لكم شاء 

وكما نشرتم الأخبار عنا 

نحن اليوم لأنبائكم قراء 

خريفكم عاصف 

وشتاؤكم معاناة 

وكم فيه عناء

الى أين الرحيل والثلج حمل 

على أكتافكم 

والبرد ثقيل 

فحتى الحنطة تأبى أن تنبت 

في مزارعكم 

والقحط طويل 

بالأمس لنا 

واليوم لكم  

فاشربوا مما شربنا 

وليس لكم غيره سبيل

 


الاستاذ محمد بن علي زارعي

ابليس يعلن عن نفسه بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 (ابليس يعلن عن نفسه)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 

……………….. 

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

……………….. 

أنا الأنا

أنا الهوى.. أنا المنى

أنا النفسُ إذا طَغَتْ

أنا ملذاتِ الدُنا

أنا الشرُّ بَعَينِهِ

والشرُّ داخلي انبنى

أنا الحِقدُ لجِنسِكُمْ

أنا الحَسودُ ها هُنا

أنا الخُبثَ أُديرُهُ

كما تُدارُ أرضُنا

أنا الظُلمُ أُجيدُهُ

أرميهِ فيكُم كالقَنا

أجْعَلهُ في عيونِكُمْ

فِعلاً جميلاً كالسَنا

أنا الخِلافاتِ التي

تَهدِمُ دوراً وبُنى

أنا المُنكَرُ والخَمرُ

أنا العارُ أنا الزِنا

أنا كُلُّ خَطيئةٍ

تَغتالُ فيكُمُ الهَنا

أنا المُطاعُ فيكُمُ

أنا المطيعُ لِلخَنا

أنا عَصَيتُ رَبَّكُمْ

ها قَد عَرِفتُمْ مَن أنا

من يرثي لحالي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** من يرثي لحالي**

من يرثي لحالي 


حين ينام الناس 


وتستيقظ في صدري الأسئلة...


كطيور لا تعرف اتجاه العودة


من يقول للريح 


خففي عن كتفيه 

فإنه يحمل منذ سنين 


سماء لا تمطر....


أيتها الأسماء التي 


مرت في حياتي 


كنجوم انطفأت 


أيتها الأيدي التي 


لم تمسك بيدي 


إلا لفترة قصيرة 


أيتها القلوب التي دقت قريباً 


ثم ابتعدت.....


هل تذكرون.....


أن خلف هذاالوجه 


إنسانا كان ينتظر أن تسألوه 


كيف حالك....


ولو لمرة واحدة 


كانت تكفي ربما 


لأنقذ ما تبقى مني....


..........


من يرثي لحالي 


ربما لا أحد 


ربما علي 


أن أكون أنا الراثي لنفسي 


والشاهد على جرحي 


والحاضر في غيابي 


من يرثي لحالي 


فلا يجيبني إلا الصمت 


لكنني أسمع صوتاً 


في آخر الليل...


صوتاً خافتا يشبه صوتي 


أنا.....


أنا أرثي لحالك 


أنا أبقى معك 


حين يرحل الجميع 


أنا الجرح والبلسم 


أنا الذي سيكتب عنك يوماً 


فيقول.....


كان وحيداً...


لكنه لم يكن ميتاً 


كان متعباً 


لكنه ظل يقف


وكان يسأل....


من يرثي لحالي 



وهو في سره 


يرثي العالم كله 


....................


بقلم الشاعر 


محمد ابراهيم ابراهيم 


سوريا

لغزة في القلوب منازل بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لغزة في القلوب منازل


ولأهل غزّة في القلوبِ منازلُ

ولهم منَ الأعماقِ شوقٌ هاطلُ


يا أهْل غزَّة كيفَ أنْشدُ راحتي

وهناكَ بيني والمَعُونةِ حائلُ


وحديثُ نفسي بالدوامِ يقولها 

يا ليتني بينَ الثغورِ مقاتلُ


أوْقفتُ شعري للقضيَّةِ وحْدها 

مع أنَّ حرفي بالقريضِ خمائلُ


هذي حروفي في الصمودِ كتبْتها 

منْ نبْضِ قلْبٍ للقضيةِ حاملُ


أنا شاعرٌ نَشَرَ القضيَّةَ في الورى 

ولأجْلِ هذا بالقريضِ أُناضلُ


ما طابَ عيْشي مذْ رأيتُ عَدوّها 

والقصْفُ منْ دارٍ لدارٍ حاصلُ


كيف السبيلُ لنصْرِ غزَّة يا تُرى 

وأخو العروبةِ في البريَّةِ مائلُ


الحلُّ يكْمنُ في صمودِ رجالها 

الصبْرُ نهْرٌ والثباتُ جداولُ


هذا صمودٌ لا سبيلَ بغيره

فبأيّ شيءٍ غيره سنواصلُ؟


النَّصْرُ وعدٌ في الكتابِ بيانه

لا تيأسوا فاليأسُ سهْمٌ قاتلُ


واليأس يهْدمُ في النفوس ثباتها 

  ولكلِّ بابٍ للمذلَّةِ ناقلُ


هذا شعورٌ قد تزايدَ في الورى

كيف السبيلُ ودمْعُ غزَّة نازلُ


في كلّ يوم ٍ والأشاوس ها هنا

تحْمي القلاع ونهْجُ هذا عاقلُ


يا أهل غزَّة ليس فيكم ضعْفنا

أنْتمْ أسودٌ والإباء دلائلُ


هذي الديارُ وفي الفؤآدِ مكانها

(لك يا منازلُ في القلوبِ منازلُ)


عبدالعزيز أبو خليل

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

ما أجملك بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ما أجملك

لي حبيبٌ كلَّ يومٍ

ألتقيهِ في الضياءْ

نلتقي خمسًا ويُصغي

لفؤادي في الخفاءْ

كلُّ حرفٍ من كتابٍ

يقلبُ الداءَ دواءْ

حبُّنا للهِ وحدَهْ

هو فردٌ في العلاءْ

ما لهُ في الحبِّ ندٌّ

كلُّ حبٍّ منهُ جاءْ

ثمَّ حبٌّ لرسولٍ

جاءَ للكونِ رجاءْ

مَن مشى في إثرِ طه

لم يخفْ ليلَ الشقاءْ

أفنني فيكَ فأبقى

بكَ يا ربَّ البقاءْ

كلَّما أدنو أراني

أرتقي بالانحناءْ

إلهي

ما أجملَكْ


بقلم

ي عبير ال عبدالله 🇮🇶

أحببت حبي له بقلم الراقية د.هاله عبد العزيز

 أحببتُ حبّي له

مرّةً واحدة في العمر، سيأخذك قلبك إلى الجنون،


وتفعل ما لم تتخيّل أنك قادر عليه.


وأنا كانت تلك المرة … معه.


أحببتُه حتى التعلّق، حتى ظننتُ أنني لم أعرف الحب قبله، وأن كل ما مضى كان تمرينًا باهتًا على شعورٍ لم يكتمل إلا حين جاء.


معه نسيتُ الزمن، وعدتُ إلى طفولتي، إلى قلبٍ يصدّق كل شيء ولا يسأل عن العواقب. صدّقتُ أن الحب خلاصٌ ومعجزة، وارتكبتُ لأجله حماقاتٍ لا تُحصى، وضربتُ عُرض الحائط بالعقل، وبالحذر، وبالصوت الصغير الذي كان يهمس لي أحيانًا فأُسكته.


ثم غاب فجأة، دون وداع، ودون كلمة أخيرة، ودون أن يترك لي فرصة أن أسأل أو أعاتب أو أفهم.


وبعد غيابه، حين هدأ العزاء وبقيتُ وحدي مع الفراغ، انكشف لي ما لم أكن أريد أن أراه. لم أكن أحبّه هو، بل أحببتُ حبّي له. أحببتُ الصورة التي رسمتُها بيدي، والدفء الذي صنعتُه من عندي.


والأشد وجعًا أنني كنتُ أعلم. كنتُ أعلم أنه لا يحبني، وأنني أركض وحدي وأظن أن أحدًا يركض معي. لكنني اخترتُ ألّا أعلم، لأن الحقيقة كانت ستنهي الحلم، وكنتُ أحتاج الحلم أكثر مما أحتاج الحقيقة.


لا أعرف الآن على ماذا أبكي: على رجلٍ أخذه الموت، أم على حبٍّ لم يكن له وجود إلا في قلبي؟ وكيف أحزن حزن الأرملة على من لم يكن يومًا لي؟ وكيف أُشيّع حبًّا لم يُعلَن، ولا أحد يعزّيني فيه؟


هكذا يباغتك القدر،


ويُعرّفك على طعم الخذلان،


وهناك فقط تفهم أن النهاية كانت الدرس،


وأن قلبك لن يحبّ مرةً أخرى كما أحبّ.


وسيبقى حبّك الأول… "وهمك الأ

جمل


✍️ د . هاله عبد العزيز

يا غافر الذنب بقلم الراقية ندى الجزائري

 يَا غَافِرَ الذَّنْبِ العَظِيمِ وَمَاحِيَا

 كُلَّ الخَطَايَا فِي حِمَاكَ تَذُوبُ


قَدْ جِئْتُ أَشْكُو مِنْ ذُنُوبِي كَثْرَةً

 أُبْدِي النَّدَامَةَ طَائِعًا وَأَتُوبُ


ذَنْبِي كَبِيرٌ لَسْتُ أُخْفِي زَلَّتِي

 عَبْدٌ فَقِيرٌ بِالشَّقَا مَغْلُوبُ


قَدَّمْتُ فِي بَابِ الرَّجَاءِ مَحَبَّةً

 نَدَمٌ وَدَمْعٌ بِالحيا مَسْكُوبُ


وَتَذَلُّلِي يُنْبِيكَ أَنِّي........ تَائِبٌ

 أَرْجُو رِضَاكَ وَأَنْتَ أَنْتَ مجيب


إِنِّي طَرَقْتُ البَابَ أَرْجُو رَحْمَةً

 وَبِفَيْضِ عَفْوِكَ يَسْتَجِيرُ كَئِيبُ


فَاغْفِرْ لِعَبْدٍ قَدْ أَتَاكَ مؤمِّلا

فَلِغَيْرِ بَابِكَ مَا لَهُ مَطْلُوبُ


يَا رَبِّ إِنْ ضَاقَتْ عَلَيَّ خَطِيئَتِي

 فَعَظِيمُ عَفْوِكَ لِلذُّنُوبِ طَبِيبُ


أَنْتَ الكَرِيمُ وَأَنْتَ أَرْحَمُ من عفاَ

وَبِنُورِ عَفْوِكَ يَسْتَضِيءُ غَرِيبُ


بقلم أم مروان /ندى الجزائري/

سفر العهد وكرامة الوجدان بقلم الراقي د.فيصل لعبيدي

 ✦ سِفْرُ العَهْدِ وَكَرَامَةِ الوِجْدَانِ ✦ إذا شئتَ حُبًّا لا يخونُ أمانَهُ فصُنْ عهدَهُ، فالعهدُ روحُ كيانِ ولا تجعلِ الشكَّ المقيمَ وصاي...