لغزة في القلوب منازل
ولأهل غزّة في القلوبِ منازلُ
ولهم منَ الأعماقِ شوقٌ هاطلُ
يا أهْل غزَّة كيفَ أنْشدُ راحتي
وهناكَ بيني والمَعُونةِ حائلُ
وحديثُ نفسي بالدوامِ يقولها
يا ليتني بينَ الثغورِ مقاتلُ
أوْقفتُ شعري للقضيَّةِ وحْدها
مع أنَّ حرفي بالقريضِ خمائلُ
هذي حروفي في الصمودِ كتبْتها
منْ نبْضِ قلْبٍ للقضيةِ حاملُ
أنا شاعرٌ نَشَرَ القضيَّةَ في الورى
ولأجْلِ هذا بالقريضِ أُناضلُ
ما طابَ عيْشي مذْ رأيتُ عَدوّها
والقصْفُ منْ دارٍ لدارٍ حاصلُ
كيف السبيلُ لنصْرِ غزَّة يا تُرى
وأخو العروبةِ في البريَّةِ مائلُ
الحلُّ يكْمنُ في صمودِ رجالها
الصبْرُ نهْرٌ والثباتُ جداولُ
هذا صمودٌ لا سبيلَ بغيره
فبأيّ شيءٍ غيره سنواصلُ؟
النَّصْرُ وعدٌ في الكتابِ بيانه
لا تيأسوا فاليأسُ سهْمٌ قاتلُ
واليأس يهْدمُ في النفوس ثباتها
ولكلِّ بابٍ للمذلَّةِ ناقلُ
هذا شعورٌ قد تزايدَ في الورى
كيف السبيلُ ودمْعُ غزَّة نازلُ
في كلّ يوم ٍ والأشاوس ها هنا
تحْمي القلاع ونهْجُ هذا عاقلُ
يا أهل غزَّة ليس فيكم ضعْفنا
أنْتمْ أسودٌ والإباء دلائلُ
هذي الديارُ وفي الفؤآدِ مكانها
(لك يا منازلُ في القلوبِ منازلُ)
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .