الأحد، 10 مايو 2026

قصاصات الورق بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 قصاصات الورق

هي قصاصات الورق

وتنتشي بعطر المداد

بلغة ليست كالحروف

هو سر يمرح بالفؤاد

بها دليل الحب عندي

بصبر قلبي من البعاد

وكتبت بنبل مشاعري

مع روح تسعى للوداد

ولو تقرأين ستدركين

ستندمين على العناد

بغرور يخفي مشاعرا

ومشاعلا تحت الرماد

يفيض فؤادك بالغرام

سيبرأ تماما من سواد

والحب ساحرة الفؤاد

هو نور من رب العباد  

بقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

رحال بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 رحال

أعبرني

كما تعبر الريح

بيتا نسي أصحابه

أن يعودوا إليه.

لا شيء يثبت في داخلي.

حتى ملامحي

تبدّلها الأيام

كأن وجهي

ورقة تدريب

لخسارات متقنة.

أمشي بين الأفكار

كممرضة ليلية

تتفقد أسرة الغياب،

أطمئن على أسئلتي

وهي تكبر في العتمة،

وأربت على المعنى

قبل أن يموت.

كلما ظننت

أنني اقتربت مني،

انفتح بيني وبيني

ممر آخر،

كأن ذاتي

مبنى كثير الطوابق

ونوافذه جميعا

تطل على الفراغ.

أفتش عني

في وجوه العابرين،

في ضحكاتهم المؤقتة

في المدن

التي تبدو من بعيد

كوعود صادقة،

وحين ندخلها

نكتشف

أنها كانت تتدرب علينا

منذ البداية.

أشعر أحيانا

أن روحي سبقتني

وتركت خلفها

هذا الجسد

ليؤدي دورها

حتى إشعار آخر.

أما الكلمات

فلم تعد تلك الرفيقة القديمة.

صارت تقف عند فمي

كشاهدة خائفة،

ترى الخراب

ولا تعرف

كيف تدلي به.

أكتب

كي لا يفيض الصمت

ويغرقني،

كي لا يسمع أحد

صوت التشقق

وهو يتسع

في جدران قلبي.

وثمة طفل

يجلس في أقصى صدري،

يحدق في الباب

منذ أعوام،

كلما سألته

عمّن ينتظر،

قال:

الشخص

الذي خرج يوما

ليبحث عن نفسه

ولم يعد.

أمشي كثيرا،

لكن الطرق

لا تأخذني إلى مكان،

بل تعيد ترتيبي

بصيغ أكثر تعبا.

وفي كل مرة

أحسب أنني نجوت،

ألمح ظلي أمامي

يلتفت نحوي،

يبتسم،

ثم يواصل المشي

بدوني.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أبحري بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 أبحري 

*******

أبحري 

يا حروفَ قصيدتي 

وتعلمي 

الغوصَ العميقَ 

وتبيّني 

بينَ المعاني

كلَّ تاريخٍ دقيقٍ 

سجلي

 ما كانَ فيها 

من حريقٍ

 أو غريقٍ

وحكايا العاشقين

 أبحري 

بينَ النجومِ 

واسبري الكونَ 

السحيقَ 

كم تغنّى 

الشّعرُ يوماً

بالثريا وسهيلٍ 

وبنورِ البدرِ ليلاً 

ودموعِ البائسينَ؟! 

سجلي 

صدقَ المعاني 

وحكاياتِ الغزلِ

بينَ فلاحٍ يغني 

وبساتينَ الزجلِ 

واكتبي 

ألفَ قصيدةٍ 

عن عجوزٍ 

و وليدةٍ

عن رغيفِ الخبزِ 

يُطهى 

فوقَ جمرٍ 

من غضىٍ 

بقبولٍ ورضىٍ 

وامتناعٍ

عن فعالِ الموبقاتِ 

واكتبي لحناً شجياً 

بينَ راعٍ وقصب

لحنَ نايٍّ بالبراري 

يشعلُ الدنيا 

طربْ 

**********

د. موفق محي الديّن غزال 

اللاذقية_سورية.

حالنا مع الدنيا غريب بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏حالُنا مع الدنيا غريب،  

‏أكرمينا ضيوفًا متعبين،  

‏مساكينَ قلقون، متذمّرون،  

‏عجولونَ كنجومٍ تهوي بلا مدار.  

‏حلحلي عقدَنا،  

‏فصدرُنا بالهمِّ مخزون،  

‏وكلُّ طريقٍ لنا  

‏كأنّهُ هاويةٌ تسكنُها الظلال.  

‏نسيرُ خلفَ الحزنِ أينما يكون،  

‏نعيشُ في الأحلام،  

‏وحلمُنا مجنون،  

‏ظمآنونَ، عطاشى،  

‏والحلُّ فينا ساكنٌ كينبوعٍ مطمور.  

‏نرضى بالكذبِ طريقًا قصيرًا،  

‏ونعلمُ أنّه مذموم،  

‏نسينا العملَ،  

‏وكيف يكونُ البناء،  

‏صار وضعُنا ضربًا من الجنون.  

‏كوني معنا منذ الصباح،  

‏كفجرٍ يبدّدُ عتمةَ الليل،  

‏كقمرٍ يضيءُ دروبَ السائرين،  

‏كشمسٍ تشرقُ على أرواحٍ عطشى،  

‏جميلٌ أن تكوني لنكون،  

‏فبكِ نحيا، وبكِ ننهض،  

‏يا دنيا، يا رفيقةَ الإنسان.

‏بقلمي اتحاد علي الظروف 

‏سوريا

كتاب الضوء بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

“كتاب الضوء”


1  

كِتَابُ الضَّوْءِ…  

يَفْتَحُ صَفْحَاتِهِ  

كَأَنَّهُ يَتَنَفَّسُ نَدًى قَدِيمًا.


2  

فِي طَيَّاتِهِ أَنَامِلٌ…  

مَرَّتْ بِرِقَّةٍ  

وَتَرَكَتْ أَثَرًا لَا يَجِفُّ.


3  

يَلْمَعُ الحِبْرُ…  

كَمَنْ يَتَذَكَّرُ  

أَنَّ النُّورَ يَكْتُبُ قَبْلَ الكَلِمَاتِ.


4  

وَيَتَآمَرُ الظَّلَامُ…  

بِسَوَادٍ يَتَظَاهَرُ بِالقُوَّةِ  

وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ هَشٌّ.


5  

يَتَقَدَّمُ الجَهْلُ…  

كَغَيْمَةٍ ثَقِيلَةٍ  

لَا تَعْرِفُ أَنَّ الشَّمْسَ تَضْحَكُ مِنْ خَلْفِهَا.


6  

وَيَبْقَى الضَّوْءُ…  

يُشْعِلُ نَفْسَهُ  

وَلَا يَطْلُبُ إِذْنًا لِيَتَجَلَّى.


7  

فَمَهْمَا اسْوَدَّتِ الطُّرُقُ…  

يَبْقَى نُورُهُ  

يَمْشِي عَلَى القَلْبِ كَخُطًى مُضِيئَةٍ.


8  

وَيَبْقَى الكِتَابُ…  

يَحْمِلُ سِرًّا وَاحِدًا:  

النُّورُ لَا يَنْطَفِئُ…  

إِنْ لَمْ نُطْفِئْهُ نَحْنُ.


                          بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

محال أنهم عرب بقلم الراقي أسامة مصاروة

 مُحالٌ أنّهمْ عرَبُ


بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ

سماءَ الربِّ بالكُفرِ

تُثيرُ غرائِزًا تسْعى

إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ


حِجارَتُها تُذَكِّرُنا

بِقومِ ثمودَ في السُوَرِ

وعادٌ مِثْلُهُمْ جَثَموا

وَمَنْ مالوا إلى الذَّكَرِ


غياهِبُ لا ترى فيها

سوى الكُفارِ والخمْرِ

سماسِرَةُ الجحيمِ أتَوْا

بِكلِّ الغدْرِ والمكْرِ


بُناةُ ضلالَةٍ جاؤوا

لِأقطارٍ بلا فِكْرِ

لِعُربانٍ بلا روحٍ

بلا قلبٍ ولا فخْرِ


إلى عُملاءِ أُمَّتِنا

ومعْ إبليسَ مِنْ صقَرِ

أيا أسفي على عربٍ

عبيدِ حُثالةِ البَشَرِ

أميرٍ مُقْرفٍ جِدًا

مليكٍ ليسَ بالحُرِ


مناصِبُ أُعْطِيَتْ ظُلمًا

لأَصْنامٍ مِنَ الحَجَرِ

لماسوني ودائعُهُمْ

وطاعَتُهُمْ وبالْجهْرِ

لهمْ ركَعوا لهم خضعوا

وليسَ الأمرُ بالسِرِّ


بلادٌ دونما أهلٍ

بلا لُغَةٍ بلا ذِكرِ

بلادٌ للْعِدى فُتِحتْ

لزانيَةِ بلا صدْرِ


لقدْ حَسِبوا بأَبنِيَةٍ

يعودُ المجْدُ للْقَفْرِ

قِفارٌ إنَّما ازدانتْ

بنبل النفْسِ والطُّهْرِ

خيامٌ صانَها سيْفٌ

بِقطْعِ دوابرَ الشرِّ

خِيامٌ حينَها رُفِعتْ

على عَمَدٍ مِنَ الخيْرِ

وليسَ كما هوَ الآنَ

كُهوفٌ لوْ مِنَ التِبْرِ

بلا قِيَمٍ ولا خُلُقٍ

فَهمْ منها لَفي نُكْرِ


فقدْ قامتْ على الْفُسْقِ

على الْعُهْرِ على الْغّدْرِ

وَمنْ سَلَفٍ إلى خلّفٍ

ومِنْ وزْرٍ إلى وِزْرِ

إلى الشيطانِ مرْجِعُهم

وَلِلْأَحبارِ في الوَكْرِ

أشِكُّ بأنَّهمْ عرَبٌ

فهمْ أحنى على الغَيْرِ

على الحجّارةِ الغُرْبِ

مِنَ الماسونِ في الديْرِ


لقدْ حِسِبوا بناطِحةٍ

أتوْا بالنصْرِ والظَّفَرِ

ألا تبّا لِمن خُدِعوا

بأوهامٍ مِنَ البصَرِ

ألا سُحقًا لِمنْ حجّوا

لِأفْئِدةٍ مِنَ الحَجَرِ

ألا بُعْدا لِمنْ سَكِروا

على بُسُطٍ مِنَ الجمْرِ


لقدْ وُصِفتْ مدينتُكمْ

كماخورٍ مِنَ الشُقْرِ

فأَيُّ حضارةٍ تُبُنى

إذا الأعراضُ بالأجْرِ


مُحالٌ أنَّكم عرَبٌ

لباسُ العُرْبِ مِن وبْرِ

ومِنْ شرَفٍ وَمِنْ شِيَمٍ

هِيَ الأغلى مِنَ الدُرٍ


عباءاتٌ على الوَرَقِ

علَيْهِمْ لعْنةُ الْحِبْرِ

إلهي ما الذي يجري

ألِلْخُذلانِ مِنْ عُذرِ


لقدْ ذلّوا فذلّونا

لأقوامٍ مِن التَّتَرِ

لِأعداءٍ لهمْ خِطَطٌ

ووَهْمُ النهرِ والبحرِ

ومِنْ ذلٍّ إلى ذُلٍّ

ومِنْ حِكْرٍ إلى حِكْرِ

أباحوا الأرضَ والْعِرضا

فذلكَ مربَطُ الدوْرِ

السفير د. أسامه كميليا مصاروه

فكر مبعثر بقلم الراقي ابراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


فكر مبعثر 

بكسر فاء بابه كرها 

الوسط مسكون الكاف 

يبدو حلقة غامضة 

راؤه رفعت قسرا 

بضمتين من فوقهما 

ضباب كثيف لمته 

سحابة عابرة 

توقف نبض اليراع 

حكاية مطوية 

في عمق المستحيل 

شاخت الأوراق 

ولا تزال بيضاء 

تجاعيد الضياع 

اثتثها بحروف العلة 

ألقت بها داخل بلاط 

المجانين ريثما يحل 

ظهور مفتاح اللغز 

في حلم من أحلام 

الرفض التام 


إبراهيم اللغافي

لكزة مشاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 لكزة مشاعر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا لستُ شاعراً، أنا ابن الصمت والابن المدلل للغة كلما لكزتني المشاعر وتمردت الأحاسيس عن ق...