حالُنا مع الدنيا غريب،
أكرمينا ضيوفًا متعبين،
مساكينَ قلقون، متذمّرون،
عجولونَ كنجومٍ تهوي بلا مدار.
حلحلي عقدَنا،
فصدرُنا بالهمِّ مخزون،
وكلُّ طريقٍ لنا
كأنّهُ هاويةٌ تسكنُها الظلال.
نسيرُ خلفَ الحزنِ أينما يكون،
نعيشُ في الأحلام،
وحلمُنا مجنون،
ظمآنونَ، عطاشى،
والحلُّ فينا ساكنٌ كينبوعٍ مطمور.
نرضى بالكذبِ طريقًا قصيرًا،
ونعلمُ أنّه مذموم،
نسينا العملَ،
وكيف يكونُ البناء،
صار وضعُنا ضربًا من الجنون.
كوني معنا منذ الصباح،
كفجرٍ يبدّدُ عتمةَ الليل،
كقمرٍ يضيءُ دروبَ السائرين،
كشمسٍ تشرقُ على أرواحٍ عطشى،
جميلٌ أن تكوني لنكون،
فبكِ نحيا، وبكِ ننهض،
يا دنيا، يا رفيقةَ الإنسان.
بقلمي اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .