الاثنين، 30 مارس 2026

بين آهات الشرود بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 .....بَيْنَ آهَاتِ الشُّرُودِ


أَيُّهَا السَّاكِنُ وَجْدِي

هَلْ تَرَاهُ اليَوْمَ يُجْدِي؟

وَازْدِهَارِي فِي غُصُونِي

بَاتَ يَغْشَاهُ التَّرَدِّي


كَمْ حَلِمْتُ الشَّوْقَ فِيكَ

كَمْ عَشِقْتُ لَبْسِمَ فِيكَ

ثُمَّ تَنْسَانِي اجْتِرَاءً

وَاسْتَلَلْتَ بِسَيْفِ حُبِّي

تَنْتَشِي وَأْدًا لِوَرْدِي


لَيْتَ أَنَّكَ كُنْتَ وَهْمًا

وَاشْتِيَاقِي إِلَيْكَ حُلْمًا

لَيْتَ قَلْبِي كَانَ مِلْكِي

فِيكَ يَقْطُنُ فِيكَ يَمْضِي

حَتَّى أَنْسَانِي وَكُنْتُ

بَيْنَ آهَاتِ الشُّرُودِ


سَلْ بَنِي العُشَّاقِ عَنِّي

سَلْ دُمُوعَ العَيْنِ مِنِّي

سَلْ حُرُوفَ الشِّعْرِ صَارَتْ

تَنْتَهِي بَعْدَ التَّغَنِّي

حَتَّى رُوحِي عَنْكَ فاضت 

تَسْتَقِي نَارَ القُيُودِ

حَتَّى بَاتَ الحُزْنُ وَرْدِي


كلماتي محمد أحمد حسين 

فى 30/3/2026

طبول الإيقاظ بقلم الراقي السيد عطا الله

 مِن دِيوَانِ

حَوَادِيتُ مصرية.... ٩


طُبُولُ الإِيقَاظِ 

---------

بِقَلَمِي السَيِدُ عَطَاالله 


مَن يَدقُ لِلعَربِ طُبولَ إِيقَاظ 

يُوقِظُ فِيهِم الكَرَامَةِ بِشِوَاظ

نَشحِنُ هِمَمًا لِدَرَجَةِ اكتِظَاظ

نَصُدُ خِنزِيرًا حَقِيرًا بِامتِيَاز 


خِنزِيرٌ دَنَّسَ أَرضَنَا بِأَطمَاع

لا عَينٌ تَرَى وقَد صُمَ سَمَاع

لا صَوتَ يَعلُو عَلِيهِ بِإِجمَاع

هُوَ العَدوُ قَاتَلَهُ الله بِايِجَاز


أَلَا إِنَّ لِلعَرَبِ شُعُوبٌ تَزُود

يَزأَرُونَ في عَرِينِ الأُسُود

عَاشِرٌ مِن رَمَضَانٍ يا يَهُود

فَلنَعُد لِتَحقِيقِ هَذَا الإِنجَاز


لَن تَنَالُوا النِيلَ و لا الفُرَات

أَنَا هَوَ مَن جَرَّعَكُم حَسَرَات

مِصريٌ مَن عَبَرَ كُلَ العَثَرَات 

أًنَا الزِلزَالُ يَقتَلِعَكُم بِاهتِزَاز


كَلِ

مَاتُ السَيِدُ عَطَاالله.

لحديثك سحر بقلم الراقي محمد ثروت

 #سحر(خاطرة بقلم محمدثروت)

لحديثكِ سحر 

يمحو أحزان الهجر 

ولصوتكِ قوة

 تمنحني رغم القيود

 الصبر 

وأنا بين الهجر والصبر 

تتقاذفني أقدار الدهر

وكلما سألتك عن قلبي  

أراك من سؤالي

 تهربين  

أليس لكِ قلب كالبشر

 ينبض بالحنين ؟ 

أم استهوتكِ

 قيود الهجر 

واستعذبتِ 

أحزان السنين ؟

فقررتِ العيش 

بلا قلبٍ 

أهداكِ حبًا

لم يفتر يومًا

رغم غياب السنين

أفلا تعودين ؟

  #ثروتيات

ثرثرة ليل بقلم الراقية ندى الروح

 #ثرثرة_ليل

هذه الليلة

سأسرق الخطى إليك

أذوب في الكلمات كلحن متسرب من بقعة ضوء معتمة...

سأحاول أن أهرّبك على جناح غيمة...

و أعيشك فرحا موعودا بالأفول...

تشبهني بيوت القصائد المهجورة المترامية على ضفاف النسيان...

يتكسر البوح على عتبات مدينتي الحالمة...

يومض الحزن في داخلي كلسع متأخر من حرقة الرحيل...

أحاول الصمود ...

أسير عكس التيار و أحمل أثقالا تضحك مني...

أرتب انكساري بابتسامة 

و أعرج نحوك محملة بالوجع...

#ندى_الروح

الجزائر

الأرض تتكلم عربي بقلم الراقية ندى الجزائري

 الأرض تتكلم عربي 


فلسطينُ في يوم الأرض ليست مجرد خريطة

هي صمتُ الحجر تحت أقدامنا،

وهمسُ الزيتون الذي لا يهاب الحواجز.

الهواء هنا مُشبعٌ بالذاكرة

والحلمُ يتسرب بين شقوق الجدران

ينمو مع كل خطوة،

مع كل نفسٍ مسروق

مع كل طفلٍ يرفع عينيه إلى السماء.

لا تحتاج الأرض إلى شهاداتنا

هي تعرفُ كيف تصمد،

كيف تكتب حضورها في كل قلبٍ حي

حتى لو حاولنا أن ننساهم

تظل فلسطينُ تتحدثُ،

في الريح، في الطين، في العيون التي لا تنام.


 أم مروان /ندى🇩🇿/

أبجدية الحياة بقلم الراقية نجاة دحموني

 ----------- أبجدية الحياة..2

علمتني ألا أنتظـر من أحد

أن يُنيـر عتمتـي 

أو شمسي يحجب.

أن أفكر قبل الكلام 

و من التفكير لا أمل و لا أتعب.

أن أنتزع حقي بالحق 

ممن يحاول مني يسلب..

أن أومن بنصيبي و بكل 

ما كتب الله لي و يكتب.

ومنه وحده أطلب 

العون و القوة و المدد. 


                                   أبجدية الحياة..

علمتني أن القوة تكمن :

في المرونة و حلاوة اللسان.

في الصدق و عزة النفس و العنفوان،

في الصرامة و الرزانة 

لحفظ الكرامة و ربح الرهان.

و ألا أسمح لأحد 

أن يسرق مني الأمان.

      

                           أبجدية الحياة..

علمتني ألا أقول .."يا ليتني "..

بعد فوات الأوان.

ألا أغتر و أتغير 

لما يضحك لي الزمان.

لا أتجبر و لا أظلم 

أو أكون ذاك الأنان.

لأن الدنيا سلف و دين

و كل من عليها فان.

                                  أبجدية الحياة..

🌹🌿 By N🌿🌹

 بقلمي، الأستاذة نجاة دحموني من المغرب .

في نادي الحقيقة بقلم الراقي الطيب عامر

 في نادي الحقيقة و على شرف الصباح أعترف ،

اعترف أنني لم أقرأ لپاولو كويلو و إيميل زولا ،

لم اجلس يوما إلى دستويفسكي على ضفاف الجريمة

و العقاب و لا أحقاد بيني و بين الإخوة كارامازوف ،

لم أسرق يوما قصة قصيرة من محفظة تشيخوف ،


أعترف أن ماركيز لطالما حاول أن يبهرني بمائة عام

من العزلة و لكنه فشل فأنا لم أتصفحها من قبل قط ،

و أن أشهر المطربين ممن تعبدهم الجماهير لم يحركوا

يوما و لو شعرة في رأس شعوري ،

أحب فيروز أحب مكانتها في بلاط الصباح ،

و لكنها لم تجعلني يوما أشرب إلهامي من عمق الليطاني ،

حتى تلك الأغاني التي أبكت الملايين أضحكتني بشكل هيستيري ،

أحترم القيصر كثيرا و أجله كإنسان ،

لكن ألحانه بقصائد نزار لا تروقني البتة ،


أعترف و أنه رغم عبقرية دافينتشي لم تكن الموناليزا يوما في نظري سوى لوحة عادية أقل شأنا من رسمة على أوراق ممزقة تعود إلى زمن الطفولة ،

تكعيبيات بيكاسو لم تكن بالنسبة لي سوى عبثا صارخا بشكل الجمال و مقبرة للأمل ،

كافكا في قوانين ذوقي يمنع على أي إحساس عندي عمره أقل من ثلاثين سنة ،


أعترف أن جلسات المثقفين في مقاهي و نوادي الثقافة لم تكن يوما بالنسبة لي سوى مهازل و بؤر مضحكة للتشدق و التكلف و الإبتذال ،

و لكم استغنيت عن هرائها بالجلوس إلى المختلين في شوارع الحياة ،


لا أهوى التصوير و لا أملك كاميرا ،

و رغم أنني صديق حميم للخريف ،

إلا أنني أخاف من الذكريات و كم ترعبني الوقفة على

 باب الأرشيف ،


لست من هواة الترحال و مدمني السفر ،

فنجان قهوة في مقهى عتيق كفيل بأن يجعلني 

أسافر بعقلي إلى أعرق عواصم الضباب ،


أحترم درويش و أشاطره الرأي في أن على أرضه 

ما يستحق الحياة ،

أعذره في ألا شيء يعجبه ،

و لكنني بالمقابل لا أنسى أن في قلبي ما يستحق 

وحده الإعجاب ،


كيف تبهرني الأشياء مهما كانت ساحرة و أنا قد صرت 

أسيرا لتعويذة ابتسامك ...؟! ،

كيف أبيع عمري لجمال غير جمالك ،

و أنا مذ رأيتك صرت مفتونا بأيامك ؟! ،


أي وقت قد يجده قلبي للإنتباه لما حوله 

من تميز و استثناء و شاعرية و هو مليء بك ... ؟! ،


كم أحبك .....!!!...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليلة كان فيها القمر بدرا بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( ليلة كان فيها القمر بدرا)) في تلك الليلة  حين اكتمل القمر  كانت النوافذ  تفتح أذرعها  للضوء الأبيض  كأنه يكتب رسائل  من نار باردة  على ج...