الجمعة، 19 يونيو 2026

ما زلت أحبو بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / ما زلت أحبو

مسكت مشط أفكاري 

أسرحها خصلة خصلة 

لأدون أسراري 

وجدت عقدا كثيرة 

أسقطت بعضا من المعاني 

دهنتها بزيت الصبر و الاصرار 

لأمسح عن وجهها بعضا من الأضرار 

رفيقي عزف نايي 

ذاك المتفرد في مداري 

بوصلتي و بوح روايتي 

من نظراته أغرف قراري 

ذاك العزف يراقص دمائي 

لأعود أحس بوجودي 

أتحسس جراحي 

ألآمي و ذكرياتي 

و أعرف أنني ما زلت أحبو 

هربا من عالم الرياء 

أعود لمشط أفكاري 

خصلة خصلة أفك الشفرات 

و أنظر لما سقط من خطواتي 

لما رحل من أمنياتي 

و يعود سؤالي المرافق لمساري 

هل الطيبة ذنب 

هل البساطة إعاقة 

أم أن القلوب تصخرت 

ما عادت تصلح للوفاء 

نعم نمضي 

نسير في طرق لا نعرفها 

نركب محطات لا تشبهنا 

و يبقى بداخلنا أمل و بسمة 

أن يأتي صباح يربت على أكتافنا 

يحمل عنا هموما أثقلتنا 

أو يعطر دروبنا 

بزهر الياسمين يفرحنا 

و ذاك العصفور الصغير 

هل نغماته حزن

أم مرح 

أو هي طقوس حياة غائبة عنا 

و كل هذا الصمت 

الضجيج 

الأنغام 

الغناء 

رعد القلوب و الرجاء 

عواصف الحنين و العناء 

هل هي تأثيث لهذه الحياة 

تناقضات نلبسها 

فصول تأتينا كما تشاء 

بقلمي / سعاد شهيد

عشق أزلي بقلم الراقية راما زينو

 عشق أزليّ..

بذلكَ التاريخ..

وُلدتُ مِن جَديد..

قلتَ لي أحبـكِّ... 

وبعدها نسيتُ نفسي..

ونسيتُ من أكون..

وأعطيتكَ عهداً..

 بأن يدوم عشقي لكَ..

وأنا للوعد أصون..

فقلبي رقيق..وهبتكَ إيَّاه...

وفي الحبِّ حنون..

وأسسّتُ قواعد للحبّ لأجلكَ..

 ونصصتُ له قانون..

ووفائي عظيم جداً....

.فأنا أبداً لا......لاأخـون..

فأنتَ من هواه قلبي ..

وعشقته العيون....

وغرقتُ في بحرِ عينيكَ..

وجهلتُ فنَّ العوم..

ومنذ ذلك التاريخ....

لم أعد أعي أي شيءٍ سوى..

   قلبي يهـوااكَ ..

بجنون..💓

    بقلمي راما زينو 

        سوريا.

الجمهورية المؤجلة بقلم الراقي محمد عبد المجيد الأثوري

 **الجمهورية المؤجّلة**

**الفصل الثامن: الدولة التي ابتلعتها القبيلة،

أم القبيلة التي ابتلعتها الدولة؟**


-----


من أكثر الأخطاء شيوعًا في الحديث عن اليمن،  

تصوير القبيلة على أنها أصل كل أزمة.  


هذه رواية مريحة وبسيطة،  

ولهذا فهي ناقصة.


القبيلة لم تكن دائمًا مشكلة.  

في مراحل طويلة من التاريخ اليمني،  

كانت وسيلة حماية اجتماعية،  

وملاذًا حين تغيب السلطة،  

وشبكة تضامن حين تنهار المؤسسات.


لكن المشكلة بدأت  

حين توقفت الدولة عن بناء نفسها فوق المجتمع،  

وبدأت تبني نفسها عبره.


بدل أن تُخضع الولاءات المحلية  

لفكرة المواطنة،  

أصبحت تعتمد عليها،  

وتفاوضها،  

وتشتريها بالامتيازات.


هكذا نشأت علاقة معقدة وخطرة.  

لم تبتلع القبيلة الدولة وحدها،  

ولم تبتلع الدولة القبيلة وحدها.  

بل أعاد كل منهما تشكيل الآخر.


أصبحت القبيلة أكثر سياسية،  

وأصبحت الدولة أكثر قبلية.


ثم جاءت الحرب  

وكشفت ما كان مخفيًا.


حين انهارت مؤسسات الدولة،  

عاد الناس إلى البنى التي بقيت قائمة:  

العائلة،  

المنطقة،  

الجماعة،  

القبيلة.  


ليس حبًا فيها دائمًا،  

بل لأنها كانت موجودة  

عندما اختفى كل شيء آخر.


فأصبحت الولاءات المحلية أقوى،  

والانتماء الوطني أضعف.  

ليس لأن الناس توقفوا عن حب اليمن،  

بل لأن اليمن نفسه  

أصبح فكرة بعيدة عن حياتهم اليومية.


هكذا دخلت البلاد في دائرة مغلقة:  

كلما ضعفت الدولة،  

ازدادت الحاجة إلى الهويات الأصغر.  

وكلما قويت الهويات الأصغر،  

ازداد ضعف الدولة.


الخطأ الكبير  

هو تحويل القبيلة إلى شيطان سياسي.  


المشكلة ليست في وجود القبيلة،  

بل في غياب الدولة القادرة  

على جعل القبيلة جزءًا من المجتمع،  

لا بديلًا عنه.


الدول الحديثة  

لا تُبنى بإلغاء الهويات المحلية،  

بل بتنظيم العلاقة بينها  

وبين الهوية الوطنية.


السؤال الحقيقي ليس:  

كيف نتخلص من القبيلة؟  


بل:  

**كيف نبني دولة  

لا يحتاج المواطن داخلها  

إلى الاحتماء بالقبيلة أصلًا؟**


فحين يشعر الإنسان  

أن القانون يحميه،  

وأن المحكمة تنصفه،  

وأن الدولة تراه مواطنًا لا تابعًا،  

ستعود القبيلة تلقائيًا  

إلى حجمها الطبيعي:  

جزء من المجتمع،  

لا بديلًا عن الوطن.


---


– الأثوري محمد عبدالمجيد.. 2026/6/19


#الجمهورية_المؤجّلة #اليمن_يستحق_الحياة،

#كفى_عبث #غيروا_هذا_النظام.

الحلم الموءود بقلم الراقي د فاضل المحمدي

 (( الحلم الموءود))

مَا دُمْتَ تَقْوَى عَلَى الْبُعَادِ

عَلَامَ البَقَاءُ لِأَجْلِ الْعِنَادِ؟

انْتَهَيْنَا وَالْحُلْمُ مَوْءُودٌ بِالرُّقَادِ

لَا نُخَاصِمُ حَبِيبَ رُوحِنَا وَلَا نُعَادِي

إِنْ لَمْ تَلْتَقِ خُطَانَا فَالطَّرِيقُ خَاطِئٌ

وَمُوحِشٌ

يَهُدُّ قُوَانَا وَالْحُزْنُ بَادِي

أَكْمِلْ بِدُونِي رِحْلَةَ الْوِدَادِ

فَغَيْرُنَا أَوْلَى

وَغَيْرِي فِي الطِّيبِ بَادِي

خُذْ مِنِّي جَمِيلَ مَا أَحْبَبْتَهُ

وَثِمَارُ الشَّوْكِ يُسْعِدُهَا

مَنْ تَوَارَى خَلْفَ أَعْذَارِهِ

وَقْتَ الْحَصَادِ

فَمَنْ لَمْ تُثْمِرْ فِي عَيْنَيْهِ مَحَبَّتُنَا

لَا يُثْمِرُ فِي عَيْنَيْهِ صَوْنُ الْوِدَادِ

لِلرَّحِيلِ

لَوْ تُطْوَى مَسَافَاتُ رِفْقَتِنَا

مَشَيْنَاهَا

وَالْعَيْنُ لِلْخَلْفِ نَاظِرَةٌ

مَا أَقْسَى الْحَنِينِ حِينَ تمشي 

وَخَلْفَكَ السِّنُونُ بَاكِيَةً

عَلَى تَرَدُّدٍ قَاسٍ 

أَوْ عَلَى رَهْبَةِ وَداعٍ بلا اسْتِعْدَادِ

لَا الْمَكَانُ الَّذِي تَبَاهَى بِقُرْبِنَا

وَلَا فِنْجَانُ قَهْوَتِنَا

وَلَا حَلَا السُّمَّارِ

وَلَا مَذَاقٌ لزَادِ

كُلٌّ إِلَى زَوَالٍ بَعْدَ فُرْقَتِنَا

وَيْحَ النِّهَايَاتِ وَبُؤْسَ الْمُرَادِ

لَا تَبْكِي جُفُوني .. فالمآقي تَحَجَّرَتْ

وَإِنْ بَكَتْ أَعْيُنٌ لِإِسْعَادِي

َلَمْ أُغْمِضْ عَيْنَيَّ عَنْ شَوْقِهَا

كَيْفَ كَانَتْ كَالْفَرَاشَةِ حَائِمَةً

عَلَى سَفْحِ فُؤَادِي !

كَيْفَ أَتْرُكُهَا؟ كَيْفَ تَتْرُكُنِي؟

أَهَذَا كُلُّ الْمُنَى؟!

وَكَمْ كَانَ لِلصُّبْحِ مِيعَادٌ لَهَا وَمِيعَادِي؟

وَتَحِيَّةٌ كَأَنَّهَا وَلَائِمُ قُصُورٍ مُطِلَّةٌ

عَلَى بَحْرِ حُزْنِنا الْهَادِئِ

نَشْرَبُ الْحَرْفَ الْجَمِيلَ فَنَرْتَوِي

وَنَأْكُلُ مِنْ شِفَاهِنَا طَعْمَ الْمُنَادِي

كَمْ نَادَتْنِي لِلرُّوحِ كي أَسْعِفُهَا

وَكَانَتْ لَمْسَةً مني 

تُشْفِي بِهَا أَسْقَامُ الْحِدَادِ

هَلْ شُفِيَتْ جِرَاحُ حَبِيبَتِي؟!

وَمَاتَتْ عَلَى كَفِّها رُوحُ أَوْرَادِي؟

فَمَا بَالُ الْمَوْتِ لَا يَأْتِي إِلَّا عَلَى مَحَبَّتِي؟!

وَمَا بَالُ بَذَخُ الحنين لَا يُضِيعُ إِلَّا اقْتِصَادِي؟!

أَسْنَدْتُهَا لِلْأَقْدَارِ فَبَكَتْ جَمِيعُهَا

وَلَمْ يَبْقَ لِي منها إِلَّا صَدى رُوحِها

كلَحْنٍ بِرِفْقَةِ صُورَةٍ

حِينَ عَرِفَتْ أَنِّي لَنْ أَمْلُكَ مِنْهَا

سِوَى لَمْحَةٍ 

تُرْفِقُهَا بِصَوْتٍ لإِنْشَادِي

وَأَنْشَدْتُ لها 

حَتَّى سَئِمَتْ مِنِّي صَفَحَاتُ الشَّوْقِ

بَعْدَ انْسِدَادِ

يَا قَارِئَ الْأَحْلَامِ

فَسِّرْ لي طَلَاسِمَ زائرتي

فَطُيُوفُهَا كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى الْأَجْفَانِ عَابِرَةٌ

عُبُورَ الْمَوْجِ عَلَى ضِفَّتَيَّ بَعْدَ ارْتِدَادِي

أَنَا وَهِيَ وَأَوْرَاقُ قَصَائِدِي

لِمَنْ يَجْهَلُها 

حُرُوفٌ كُتِبَتْ بِأَوْرِدَتِي

وَالْعَابِرُونَ إِنْ سَأَلُوا

مَزَّقُوا لِفَرْطِ الْفُضُولِ فُؤَادِي

د.فاضل المحمدي 

بغداد العراق

مداد الغسق بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 مداد الغسق


اِلْتَهمني الوقت في حضرة الغياب

و أنا أُعيدُ الظلالَ عُرفانَ مقام

بعد الرحيل تشظتِ الأفنان

غادر العبير مع انفصال البذور

سمعتُ أنينًا بعد الأنين

شقَّ الصخورَ تحت الأديم

خُطى الأحباب ناءت بعيدا

تَرنّحتْ تحت أثقالِ عبءٍ على عبء

زاد العذابَ نوازلُ الدهرِ 

كم رددتْ خِشْيتَها مِما يُنْتَظرُ؟

ما بَدَّل الرجاء ما آل المآل

زلّتِ الأقدامُ في مستنقات الوحل

استمتعت الخنازير و اتسخ الرجال

اتسعتْ ساحُ الصراع؛ تجاوزتِ الحدود

گثُر الطُّهاة؛ فسدتِ القدور

احتارتِ النشأة في كلِّ تَلَّقٍ و بناء

َتَراقصتِ الأرضُ من هول الوقوع

تكسرتْ لوحةُ فسيفساء السطوع

دأبوا في إطفاء شمس الشروق

دَلقتِ الليالي رحيقَ الظلام

باح الطريقُ فقدانَ الأمان

تساءل الجمعُ طرائقَ النفع

قبس نور و نبض قيس


كاظم احمد احمد-سورية

مقصلة الصمت بقلم الراقي ندى الروح

 "#مقصلة_الصمت"

 تحت مقصلة الصمت يغتالني خنجر الانتظار ،

يتأرجح أنين رسالتي الأخيرة يترقب ضوء تلك النافذة التي غلفتها عناكب النسيان ...

هناك يقبع الشوق طريحا يحتضر،

يلملم أنينه و بقايا شهقات متقطعة في حنجرة الانتظار...

و أقبع هنا بين فكي صبر مقيت ،أحاول أن أمسك بآخر شعاع لأمل قد يلوح في ظلمة الغياب...

كُنا نكتب فرحة قلبين لطالما ضيعتهما دروب الحياة...

تائهين نجوب أزقة الضياع...

كلانا يحمل على كفه نصف قلب يبحث عن نصفه المفقود.

و التقينا... 

على حافة خريفنا الأخير ،نحاول أن نغرس آخر شتلات العمر!

فكُنتُك فرحةً و كُنتَنِي حياةً...

واليوم ها أنت تقبع في جبروت المسافات...

لا تأبه بمَ يحدث في قلبي من صخب...

كنتُ أول أنثى كَتَبتْك غيابا و كنتَ أولَ رجلٍ كتَبَني صمتا و ترددا...

و ما تلك النافذة المشرعة على الوهم سوى سراب حسبناه حبا...

فلتختنق بيننا كل الكلمات...

وليبق قلبي معلقا على جسر مقطوع من الرجاء...

ينهشه الشوق كما تفعل الغربان بطائر ضيع عشه...

يعصف بي حلم صغير...

يحملني إلى حيث يستوطنك البعاد و تكبلك المسافات و الهروب...

ها أنا من جديد في أروقة الخذلان 

أقتفي خيباتي واحدة واحدة...

مشرعة صدري لطعناتك الموجعة...

أرتق جرح اللغة لأوقف النزف...

كأنني شبح يقف على صفيح من الصبر مذ قذفتني إليك الحياة

كغريق يبحث عن النجاة...

يا لَإسرافك في الغياب!

و يا لَإسرافي في انتظارك!

تُرى من علَّم نبضَك همسَ الكذب؟ ليخدعني باسم الحب...

فما أوجعَ أن يكون الغياب صمتا يحبس أنفاس القلب!

فأنا و أنتَ أجْبَنُ مِنْ أن نُحِبْ !

لم نعد نشبه أحلامنا و لا وعودنا ...

تسكننا فصول من الشوق و مواسم من الحزن...

و لهفة تصرخ خلف قضبان لقاءاتنا المؤجلة...

ها نحن نشرب عطش المسافات و نثبت للحب أننا لا نستحق الفرح.

حين يشبهك الغياب و تلتحفُ الروح صمتها...

و يمتد ألف سؤال بيني و بين الله.

اِقترف ما شئتَ من الرحيل،

و شد وثاق النسيان...

فما أوجع الروح بك!

نازفة يا كُلي...

عطشى يا أناي...

يحتسيني الضياع،تمزق أنفاسي سكاكين الآه...

تتلاشى أمنياتي في دُجنة ليل بهيم...

لم أعد أفتقدك!

يا وجعا يسكن النبض و يربض بين أحشاء القلب!

عِش على قيد الغياب!

فأنا لم أعد على قيد انتظارك.

#ندى_الروح

الجزائر

يا حادي الركب بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 يا حَـادِيَ الرَّكبِ، قَد عَـادَتْ مَطِيَّاتِي

ونِـلْـتُ دُونَـكُـمُ ... كُـلَّ الـبَــشَــارَاتِ


لقد بَخِلتُمْ على أَنْ تَأخُذُوا جَـسَـدِي

مَـعَ الحَـجِـيْـجِ، إلى أَرضِ الـنُّـبُـوَّاتِ


لَكِـنَّ رُوحِـي لَـهَـا مِـعْـرَاجُ خَـلْـوَتِـهَـا

وقـد بَـلَـغْـتُ بِــهِ أَقْـصَـى مُـرَادَاتِـي


إِنِّـي لَبِـسْـتُ الثِّيَـابَ البِيْـضَ قَبلَكُمُ

وَطِـفْـتُ سَـبْـعًـا، وَلَـبَّـتْ كُـلُّ ذَرَّاتِـي


وَزُرتُ آلَ الـنَّـبِـي الـمُـخْـتَـارِ كُـلِّـهِـمُ

وَذَلِـكَ الـنُّـورُ يَـغْــشَــانَـا كَـمِـشْـكَـاةِ


صَافَحتُهُمْ، صَافَحُونِي، نِلْتُ قُـربَهُمُ

وَبَــــشَّـــرُونِـــي بِـجَـنَّـاتٍ وَجَـنَّــاتِ


وَقَالَ لِي سَيّـدِي: هَـذَا مَــقَـامُـكَ يَـا

"ابـنَ الـرُّمَـيْـمَـةِ" يا ابـنَ الكَـرَامَـاتِ


أَيَـحْـسَـبُ الـنَّـاسُ أَنَّ الفَقرَ يَمنَعُنِي

مِـنْ أَنْ أَزُورَ أُحَـيـبَـابِـي وَسَـادَاتِـي؟


والـحُـبُّ دَربِـيَ، والأَشْــوَاقُ قَافِلَتِي

والــذِّكْـــرُ زَادِيَ، والإِحــرَامُ رَايَـاتِـي


والقَلبُ هَدْيِي، ونَفسِي كُـلُّ مُبتَذَلِي

والصِّدقُ ثَوبيَ، والإخْـلَاصُ مِيقَاتِي


أُلَامِـسُ الـرُّكـنَ قَبـلَ الـنَّـاسِ كُـلِّـهِـمِ

وقَبـل كُـلّ الـوَرَى .. أَرْمِي بِجَمرَاتِي.


✒️ بقلم/ ........................

#عبدالخالق_محمّد_الرُّمَيمَة_

٤ / ذي الحجة / ١٤٤٧ ه‍ .

ذكر الله بقلم الراقي صفاء نوري العبيدي

 ذِكرُ الله

جَهدُ البَلِيَّةِ غَفلَةُ الإنسانِ 

عَن ذِكرِ رَبِّي خالِقِ الأكوانِ .

عَظُمَ البَلاءُ بِبُعدِنا عَن مَنهَجٍ 

فيهِ يعيشُ الخَلْقُ بِاطمِئنانِ .

إنَّ السَّلامَةَ بِاتِّباعِ مُحَمَّدٍ 

خَيرِ البَريَّةِ ، مَنبَعِ الإيمانِ .

يا صاحِ مَن يَبغي النَّجاةَ بِحَشرِهِ 

مِن لَعنَةِ المَولى وَمِن نيرانِ .

فَعَلَيهِ ذِكرَ اللهِ في أسفارِهِ 

يا إخوَتي ، وكَذاكَ في الأوطانِ .

فَدَواؤنا ذِكرُ الإلٰهِ على المَدى 

وَبِهِ غَدًا سَنَفوزُ بِالرِّضوانِ .

مَن كانَ عَن ذِكرِ المُهَيمِنِ مُعرِضًا 

ذا حَشرُهُ في زُمرَةِ العُميانِ . 

ذِكرُ الإلٰهِ سَعادَةٌ جَرَّبتُها 

إن كانَ في قلبي كذاكَ لِساني .

وَعَدَ الرَّؤوفُ الذَّاكِرينَ جَميعَهُمْ

والذَّاكِراتِ بِنِعمَةِ الغُفرانِ .

وَعَظيمِ أجرٍ وافِرٍ ، وَبِجَنَّةٍ 

حَيثُ الهُداةُ وَرِفقَةُ العَدنانِ . 

ثُمَّ الصَّلاةُ على الذي ما مِثلُهُ 

في الذَّاكِرينَ لِرَبِّنا الرَّحمٰنِ .

خَيرِ الورى ، وعلى الصَّحابَةِ كُلِّهِم 

وَالْآلِ أجمَعِهِمْ ذَوي الإحسانِ .

صفاء نوري العبيدي ، العراق 

                   آب ٢٠١٤ م

الأم روح تسكننا بقلم الراقية جميلة مازيغ

 عزاء مغلف بقطعة من الحنين للأخت الدكتور Hyam Abdo 


الأم روح تسكننا فكيف تموت؟!!! 


أنا الأمّ، الأرض هي منبتي...

وإلي الأرض يوما ما عودتي ٠٠٠

من رحم الأرض إنبعاثي٠٠٠

ورائحة التّرابُ تملأُ مقلتِي...

شعاعُ الشّمس أغْزلُ منه ستائرِي٠٠٠

 مخافةَ الهواءِ والبردِ والرياحِ، مِظلّتي... 

في عتمة الليل أسرجت قنديلِي... 

قبسًا لكم يزيل ظُلمتها اللَّيالِي٠٠٠

فهل توجد في الأرض جنّة غير جنّتي٠٠٠

فإذا وطِئتمْ السَّماواتِ العُلى... 

نُزُلًا نعِيمًا سرمدًا،

 فمن تحت قدمي كانت لكم سكنَا٠٠٠

✍️ جميلة مازيغ


وإن رحلت فلن أموت كما لم أترك أمي تموت

ترنيمة الحبر بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 ترنيمة الحبر 


برهة تجمعني بنبض القلم

نغمة تائهة في قيثارة الكلم

على سطور تفتح شرفاتها

لهمس دافئ من شيخ ثمل

تغفو التموجات في تجاعيده

ويصحو على ملامحه وهج الحروف

ترحل عنا معزوفة الصمت

تُسلمنا لصرخات حنين وآهات

فوق رغيف من صخب الذكريات

يلوذ الفراق هربا من الاغتراب

كلما هبت النسائم اللاهثة

بحنين الأمنيات الغافية

يتلاشى نعيق الغياب الحزين

وتتبدد غربان الشتات المقيت

لتزهر البسمة فوق محيا الأمل

لم يبرد بعد دفء الحبر في عروقنا

ليوقظ الفجر على عزف الأيام

فوق شواطئ من الأحلام

يا من ينام الليل في ممرات تجاعيده

امسح غبار العتمة عن وميض الغد

قم واسترشد بنور الفجر الوليد

واستمع لمعزوفة الحفيف الشادي

وسيمفونية البوح الشفيف النابض

وهي تقود رقصة الشغف والولادة

بألوان الحروف الباسمة.


بوعلام حمدوني

المدينة المنورة بقلم الراقي محمد بن السنوسي

 المدينة المنورة 

قبل الهجرة كانت يثرب

فعادت بالضياء المدينة المنورة

حضر العرب بعد سد مأرب

فغدت الضاد القافية والمنارة

منها قام مسار الجنان والدرب

ومنها سطعت على الإنسانية البشارة

بها رحيق الخلاص لطالب الشرب

و بها وعود النجاة في الآخرة

هي أخوة الأنصار مع الأقارب

وهي معقل الرفعة والحضارة

بقباء قام صرح التدرب

 فسطعت بعدها النجوم الباهرة

وفي العلا أشرقت أرض العرب

بإشراف الرحيق المختوم على الإدارة

 نهلت من نورها الأقوام والمشارب

وخضع لها كسرى وهرقل والأباطرة

هي أرض الهجرة بعد غرق القارب

وسقوط طغاة قريش في الحفرة

فكان الأمر الإلهي بخوض الحرب

دفاعا عن العرض والشريعة الخيِّرة

ثم توالت فتوحات الصحب

 لنشر النور و أحاديث الجوهرة

حتى خضعت الدنيا بكل مضرب

في حضور الكنانة والشعر والأسورة

هي نور ساطع من المشرق للمغرب

بالعدل والشورى لا مملكه ولا إمارة

محمد بن سنوسي

 من سيدي بلعباس

 بالجزائر

محمد رسول الله سيد الأخلاق بقلم الراقي عمر بلقاضي

 محمّد رسول الله سيِّد الأخلاق


صلّى الله عليه وآله وسلم


عمر بلقاضي / الجزائر


***


مُحمَّدٌ أُفُقٌ ما بعدهُ أُفُقُ


نورٌ تكاملَ لا غيمٌ ولا شَفَقُ


مُحمَّدٌ ملأ الدُّنيا بِطيبتِهِ


هو الهدايةُ في الأكوانِ والخُلُقُ


حُلْوُ الشَّمائِلِ في أَمْنٍ وفي فزَعٍ


يُحبُّهُ النَّاسُ كُلُّ النَّاسِ إن صَدَقُوا


مَنْ ذا يَضيقُ به في الدَّهرِ مُعتَرِضًا


غير الذينَ غَوَوْا في بَغيِهمْ عَلَقُوا؟


دَعَا إلى اللهِ فاخضرَّ الوجودُ بِهِ


كلُّ المكارمِ من نَّجواهُ تَنْبثقُ


مُحمَّدٌ سيِّدُ الأخلاقِ باعِثُهَا


شريعةَ الحبِّ والإحسان يَعتنقُ


طَلْقُ المُحيَّا وَدُودٌ لا يُساورُهُ


رغمَ المكائدِ من أهل العَمَى حَنَقُ


الرِّفقُ آيتُه والحِلمُ غايتُهُ


أتباعُ سُنَّتِهِ في الدَّهرِ قد سَبَقُوا


صارُوا أساتذةً للنَّاسِ يرفعُهمْ


صِدقُ النَّوايا ونُبْلُ القَصْدِ إن نَطَقُوا


لكنَّ جيْلَ قُرُونِ الغَيِّ في عَمَهٍ


وَلَّى وطاشتْ به الأفكارُ والطُّرُقُ


يَقفُو الخصومَ فلا وَعْيٌ ولا أمَلٌ


فالنَّفسُ غاوية ٌوالعقلُ مُنغلقُ


لقد تخلَّى عن الإيمانِ في بَلَهٍ


فصارَ في قيَمِ الإسلام لا يَثِقُ


مُحمَّدٌ قُدوَةُ الأخيارِ يَتبَعُهُ


أهلُ العقولِ ويأبَى النُّورَ من فَسَقُوا


لقد تَقَهقَرَ أهلُ الرَّيبِ فاندَحَرُوا


الجيلُ بالذِّكرِ نورِ اللهِ يَنعَتِقُ


تَهوي النُّفوسُ إذا ضاقت بِمُنقذِها


تُوهي كرامتَها الأغلالُ والرِّبَقُ


العزُّ عزُّ هُدى الرّحمن مَثَّلَهُ


نَهجُ النَّبِيِّ هُوَ النِّبْرَاسُ والأفُقُ


تَرْنُو إليه قلوبُ الصّادقينَ إذا


كانتْ من الحقِّ في الأفكارِ تَنطلِقُ


الحقُّ أوضحُ من شمسٍ مُشَعْشِعَةٍ


تبًّا لمن سَقطُوا في الغَيِّ أو غَرَقُوا


تبًّا لمن ترَكُوا نهجَ النَّبيِّ فقدْ


ضاعُوا وفي نَفَقِ الإفلاس انْسَحَقوا


مُحمَّدٌ سخَّرَ الدُّنيا لخالِقِهَا


ما كان يَشغَلُهُ تِبْرٌ ولا وَرِقُ


يدعو إلى الله في صدقٍ وفي جَلَدٍ


حتَّى استقامَ له قومٌ بهم نَزَقُ


صارُوا فطاحلةً في الفهمِ فانتصَرُوا


زكُّوا سرائرَهم ْبالذِّكرِ وانطَلَقُوا


بَثُّوا المكارمَ في الآفاقِ يدفعُهُمْ


حبُّ النَّبِيِّ ودينٌ خَيِّرٌ غَدِقُ


لكنَّ أخلافَهم في الدِّين ما ثَبَتُوا


مالوا إلى دَنَسِ الأهواءِ فافْتَرَقُوا


وضَيَّعُوا الدِّينَ والدُّنيَا وما انتَبَهُوا

أنَّ المآثرَ بالأضغَانِ تَحتَرقُ


صلى الإله على المبعوثِ سيِّدِنا


رغمَ الذين أرادوا الزُّورَ واخْتلَقُوا

أحب عنادها بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 احب عنادها


لونُ شَفَتَيْها

كغُروبٍ يَحْتَرِقُ فوقَ صدري،

يَتَدَفَّقُ منهُ نَبْضٌ 

لا يَخْمُد.


عُيونُها…

نَهْرُ عَسَلٍ يَجْرِي 

في لَيْلِ رُوحِي،يَسْرِقُ 

صَحْوي ويُوقِظُ 

حُلْمي.


ضَحِكَتُها

قَمَرٌ يَتَدَلّى من 

سَماءِ قَلْبي، تُضيءُ 

ما انْكَسَرَ في 

داخلي.


وفي غيابِها

يَتَساقَطُ النُّورُ من النُّجومِ

كأنَّها تُرْسِلُ لي دُمُوعَها 

لِأَمْسَحَها.


أُحِبُّ عِنادَها،

فَغَضَبُها يَتَفَتَّحُ وردًا

على أطرافِ 

كَلِماتِها.


وأقولُ لها:

«اسْرِقيني من نفسي»

فَتَخافُ أنْ تَجْرَحَ 

قَلْبَها بي.


تَبْقى صَغيرَة،

كأنَّ الزَّمَنَ يَدُورُ حَوْلَها

ولا يَمَسُّ وَجْهَها.


بَعيدةٌ…

لكنَّ صَوْتَها 

يَسْكُنُ في ضِلْعي،

يَتَحَرَّكُ مع كُلِّ شَهِيق.وتَعْلَمُ

أنَّني أُحِبُّها حُبًّا يَتَّسِعُ

 لِقَلْبَيْنِ وروحين.


             بقلم محمد عمر عثمان كركوكي