الأحد، 10 مايو 2026

طفولة مشردة بقلم الراقية نادية حسين

 "طفولة مشردة"


طفولة لا ذنب لها

إلا أنها أتت في زمن

قل فيه الإنسان..

طفولة تعاني

قسوة الحرمان..

نظراتها تائهة 

لم تذق طعم 

الأمن والأمان..

عيونها تدمع 

من شدة ما تعانيه 

من آلام وأحزان..

طفولة فقدت 

دفئ الحنان 

وعانت المر والهوان

في عالم مليء 

بالقسوة والطغيان..

طفولة لم تعرف 

طعم السعادة 

إلا حياة البؤس والخذلان..

طفولة أصبحت 

عرضة للضياع 

تفتك بها أيدي العدوان...

صوتها لا يسمع

ولا يصل إلى الآذان..

أسأل الله أن يرعاها 

وتحميها يد الرحمان...


                     بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

في تاريخ 24-2-2023 غاليسيا

حين يغار القمر بقلم الراقي فيصل النائب الهاشمي

 حين يغار القمر


للشاعر فيصل النائب الهاشمي


عجبًا لأمر حبيبتي الغيداء

شمسًا تضيء بأفقها الوضاءْ


قالت: أغار ودفء حبك موقدي

فرويد قلب لا يطيق جفاءْ


فأجبتها: ماذا دهاك؟ فأنت لي

كل الحياة بأرضها وسماءْ


أنت القصيدة حين ينشد شاعر

وأنا أرتل حرفها ببهاءْ


فدعي الظنون فليس يعبر بيننا

إلا يقين صادق الإيحاءْ


عهدي إليك بأن أظل حبيبتي

نهرًا يفيض محبة وصفاءْ


فامضي معي والحب زاد قلوبنا

نحيا به ونصير في السعداءْ


فتمسكي بيدي نسير بألفة

كالحلم يعبر رهبة الأنواءْ


نبقى كأغنية تناجي خافقي

وتراقص الأحلام في الأرجاءْ


فلتسكني وجدًا تسامى في دمي

لأكون في عينيك سر دعاءْ

الخيال والشعر والقدر بقلم الراقي محمد عثمان كركوكي

 الخيال و..

الشعر والقدر


ياالعجب يا عزيزتي…

مع وجودي أنا،

وُلِد عشقك أيضًا.

والآن تقول…

إن قلب الكون لأول مرة

تعرّض لأشعة الشمس.


لولا الخيال…

من ذا الذي يستطيع كل يوم

أن يبعث إليك رسائلي؟

ومن ذا الذي…

كالأم، كل ليلة،

 بإيقاع شعرٍ جديد ينوّمك؟


لولا الخيال…

حين تكونين وحدك،

كيف تنتهي هموم وحدة الحياة؟

ومن ذا الذي…

يصبح لي إلهام الشعر؟

وفي وحدتي، من يحلّ مكانك؟


لولا الخيال…

كيف في أحلامي ويقظتي

تكونين معي، وأكون معك؟

كيف أستطيع…

وبشهادة الحديقة العامة،

أن أعقد قرانك على أشعاري؟


لولا الخيال…

لا شعرٌ يأتي من أجلك،

ولا قلمٌ يُجبرني على الكتابة.


يا دهشتي يالعزيزة…

أنا والخيال وعشقك…

لماذا يجمعنا هكذا

مصيرٌ واحد؟!


    شعر : محمد پاکژ

   ترجمة: محمد عثمان كركوكي

سحيق الغربة بقلم الراقي علي عمر

 سحيق الغربة 


بين فكي رحى مرارة 

أغتيال الاحلام 

في رحم الاغتراب 

تطحن عظام أغانينا الهشة 

على أرصفة أهوال الشتات 

كزنبقة يتيمة في بركة منسية 

أحرقها هجين غربة لئيمة 

تتوشح مرايا أرواحنا الممزقة 

بين مخالب أشواكها الموجعة 

بأكاليل الحزن المشؤوم 

الغارقة في غيبوبة العجز 

والضياع 

تعانقنا قناديل الهموم 

المتربعة على عرش الذكريات 

كحطب جاف 

نيرانها تشعل لهيب الشوق 

تبعثر رماد أمانينا في متاهات الغيب 

فلا أرض ولا وطن 

جرح طويل ينتاب قلوبنا 

ينزف بصمت 

يهزمنا الوهم و ينسفنا 

//علي عمر //

سوريا

وعلى سبيل المساء بقلم الراقي الطيب عامر

 و على سبيل المساء ،

ماذا لو التقينا في سطر بريء يشرب

العناق من كأس الإنتظار ،

ماذا لو وجدنا في التفات القلب إلى القلب 

طريقا يؤدي إلينا ،

إلى شكلنا المرتجى من فحوى القصيدة ،

إلى زقاق ضيق في أعاالي اللغة ،

لا تمر فيه الكلمات دون أن تلمس بعضها ،

هناك أدل إسمي على إسمك بينها ،

و أتركه حرا سالما معافى من عبء التردد ،

لينطلق نحو غيوب لقياك ،

و يترك الحاضر خال مني و منك ،


يا امرأة تربي العطر في مهد الإبتسام ،

تعيد إلى يأس البحور موجة الأمل ،

و تهديها سواحلا من إلهام ،


في ملامحك تسكن فكرة أخرى عن 

لغز الأنثى ،

 أشد إغراء باقتراف الشرود ،

و شرب الدهشة و إدمان الذهول إلى أشرف

الحدود ،


لا تمرين أبدا على بياض الورق مرور 

الكرام ،

بل مرورا سخي الأناقة لا تضاهيه 

ألى مشية الحمام ،

تدسين في كل خطوة رؤوس أحلام 

أو اغنية ،

و تنثرين على طريقك مسكا خالصا 

تشتهيه عناوين الروايات العتيقة ،


 تحيي رقصة الغرور في خصر الحقيقة ،

عيناك صومعتا سكينة و يداك حديقة ،


يا امرأة تلون الزمن بالحبور و المرح ،

لا يحيد فؤادي كلما فاض بك عن صراط 

الفرح ،

تأخينني مني كاملا و تتركين لي 

طفولتي تلهو على باب قوس قزح ،


ماذا لو بقينا أنا و أنت ،

هكذا أمنيتان فوق المنى ،

أو أغنيتان من طرب الهنا ،

أو كلمتان فوق المعنى ،

تسافران من النهاية ،

عائدتان إلى حب بلا بداية ...


الطيب عامر / الجزائر ....

عندما يأتي المساء بقلم الراقية د.عزة سند

 عندما يأتي المساء…


ويهدأ ضجيج المدن قليلًا،

تستيقظ في القلب حكاياتٌ لا تنام…

حكايات أناسٍ

يفترشون الخوف بدل الوسائد،

ويغفون على أصوات القصف

لا على دفء الأمهات

ولا طمأنينة البيوت.


في فلسطين…

يأتي المساء مثقلًا بالدعاء،

يمرّ على الأطفال كغيمةٍ حزينة،

يبحث في وجوههم عن ضحكةٍ لم يطفئها الركام،

وعن نافذةٍ ما زالت تحفظ معنى الضوء.


وفي لبنان…

يقف المساء طويلًا عند حدود القلق،

كأن الأرض تحبس أنفاسها

خشية أن يسقط التعب من عيون أهلها،

ويمضي الليل هناك

متكئًا على الصبر أكثر من النوم.


وفي السودان…

يأتي المساء متعبًا كشيخٍ أنهكته الحروب،

يحمل في يديه وجع المدن،

ويمشي بين الدخان

باحثًا عن وطنٍ

لم يتعلم الانكسار رغم كل ما احترق.


وفي سوريا…

ما زالت بعض النوافذ

تنتظر عودة الذين غابوا،

وما زالت الأمهات

يتركن الدعاء مفتوحًا

على أبواب السماء،

كأن الرجاء آخر ما تبقّى لقلوبٍ أتعبها الفقد.


عندما يأتي المساء…

ندرك أن هناك قلوبًا

لا تطلب من الحياة الكثير،

فقط وطنًا آمنًا،

وصباحًا بلا دموع،

وليالٍ لا يقطعها صوت الموت.


اللهم كن معهم،

خفف عنهم وجع الحرب،

وامسح عن أرواحهم هذا التعب الطويل،

وازرع في طرقاتهم سلامًا رحيمًا

يشبه رحمتك الواسعة.


بقلم: د. عزة سند

أنفاس الذكرى بقلم الراقي رضا بوقفة

 أنفاس الذكرى


عانقتني ذكراك في مُلتقَى

يمحو نسيمَ الشوقِ إذ أشرقا


رِقَّةُ صوتِ البُوحِ في مسمعي

تُزجي حنينًا هائمًا مُغرَقا


والصمتُ في ألوانِهِ نغمةٌ

تَسري كنجمٍ في الدجى مُورِقا


عِطرُ الليالي في الدُّنا فائح

تعمل قلبي نحوها مُرهَقا


هامت زوايا الدار من وجديها

والريحُ تشكو للمدى أطرُقا


وأنكبوتُ الآنَ ينسجها

خيطًا يُظلُّ الدار إذ أُغلِقا


ناديتُ باب دمًا كان مفتوحَهُ

لكن دمعَ الشمعِ قد أُحرِقَا


وعشُّ طيرٍ في الأزمنة المدى

ما أصلَ يَحيا حُلْمَهُ مُعلِقَا


يبقى رجاءُ القلبِ في فسحةٍ

والأملُ الباسمُ قد أشرقا


ندى على الأطلالِ مُنهمرٌ

والزهرُ للقاطِفِ قد سَبقَ


و مغادرة الطَّلْعُ بلا ظهرٍ

والشوقُ في الأعماقِ قد خفَقا


رحلَ النسيمُ الحُلوُ مُعتذِرًا

والقلبُ للبعدِ غد مُرهَقا


بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل 

وادي الكبريت 

سوق أهراس 

الجزائر

الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

بيت العنكبوت بقلم الراقية ندى الجزائري

 بيتُ العنكبوت

في الزاويةِ التي لا يلتفتُ إليها أحد، هناك خيطٌ رفيعٌ يشبهُ فكرةً واهنة، ينسجُ صمته بين الجدار والفراغ. بيتُ العنكبوت ليس بيتًا كما نراه، بل سؤالٌ معلّقٌ على أطراف الريح كيف يبقى الضعفُ حين يتقنُ فنَّ الاتّصال؟

هناك، لا تُقاسُ الأشياءُ بصلابتها، بل بقدرتها على الاحتمال. خيوطٌ شفافة، تكاد لا تُرى، لكنها تحملُ انتظارًا طويلًا، وصبرًا يشبهُ صلاةً بلا صوت. كل اهتزاز في الهواء يوقظُ حكاية صغيرة، وكل سقوط عابر يتحوّل إلى مصير محتوم.

بيتُ العنكبوت درسٌ هادئ في هشاشة ما نظنهُ قويًا، وفي أن ما يُحاك بصمتٍ قد يكون أكثر حضورًا من جدران من حجر. لكنه في النهاية، بيتٌ لا يُخيف… بقدر ما يُفكّر.


أم مروان /ندى/

لم الكرى بقلم الراقي عماد فاضل

 لمَ الكرى


أيَا نَفْسُ لَا يُلْهِيكِ أمْسِي وَلَا غَدِي

وَلَا قَسْوَةُ الأيّامِ عَنْ كُلِّ سُؤْدَدِ

فَقَدْ يُفْسِدُ التّفْكِيرُ حُلْمًا وَحَاضِرًا

وَيَغْلقُ بَابَ الرّزْقِ فَرْطُ التّرَدُّدِ

فَهَلْ تَسْتَوِي الأجْسَامُ مِنْ دُونِ طَاقَةٍ ؟

وَهَلْ تَسْتَوِي الأطْبَاقُ مِنْ دُونِ مَوْقِدِ ؟

أقَمْتُ حُدُودًا لُاكْتِئابِي وَعُزْلَتِي

وَحَرّرْتُ نَفْسِي مِنْ عَنَاءِ تَقَيُّدِي

تَفَحّصْتُ مَفْهُومَ الحَيَاةِ وَلَمْ أجِدْ

كَرَاحَةِ بَالٍ فِي بُيُوتِ التّعَبُّدِ

بِرَبّكَ قُلْ لِي يَا عَصِيُّ لِمَ الكَرَى ؟

وَأنْتَ تَرَى أنْ لَا حَيَاةَ لِأجْرَدِ

أتَيْتُكَ مِنْ بَابِ المَعَزّةِ نَاصِحًا

أمُدُّ يَدَ الحُسْنَى لَعَلّكَ تَهْتَدِي

فَلِي هَدَفٌ دُونَ الصّعَابِ أصِيبُهُ 

وَلِي هُمّةٌ ذُو العَرْشِ فِيهَا مُؤَيّدِي

إلَى أمَلِي أسْعَى وَلَسْتُ بِرَاجِعٍ

إذَا لَم تُفِدْنِي فِي الطّرِيقِ سَوَاعِدِي

شِعَارِي سَلَامٌ يَمْلَأُ الأرْضَ رَحْمَةً

وَيَمْلَأُ دُنْيَانَا بِرُوحِ التّوَدُّدِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قصص من قصة بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 قصص من قصة

تجربة في كتابة القصة القصيرة جدا أو قصة الومضة

بهائي راغب شراب

..

أولا: القصة الأصلية

توبة

..

قال لها : 

سأتوب عن جميع النساء

هذه المرة ... ضحكت في سرها ..

فهي تعرف أنها قد تكون المرة الألف التي يتوب فيها أمامها ..

وتعلم أنه بعد كل مرة .. يعود مستجديا..:

لم أقصدك أنت .. بل النساء جميعا غيرك

فكانت تصفح عنه ..

تخيلته يحبها فعلا .. 

وظنت أنها فعلا تختلف ..

هذه المرة ردت عليه باستخفاف وعلو :

ستعود ككل مرة

قال: لا لن أعود ..

قالت: الحمدلله .. 

فقد اردت اخبارك أنني..

سأتوب عنك ..

إلى الأبد..

صُعِقَ ..

أراد أن يتكلم .. لم أقصدك ... بل ..

قالت .. 

لكنني قصدتك فعلا ..

وقبل أن تغيب تماما عن حياته

التفتت قائلة :

لقد نسيت ..

أنا من النساء جميعا..

***

ثانيا: ست قصص قصيرة جداً من القصة الأصلية

1

قال لها: 

سأتوب عن النساء جميعا

ضحكت في سرها

لقد كانت هذه هي المرة الألف التي يخبرها ذلك

قبل أن يعود إليها

خانعا..


2

قبل أن تغيب تماما عن حياته

التفتت قائلة :

لقد نسيت ..

لم تعش في قلبي أبدا.


3


قال لها : 

سأتوب عن جميع النساء

إلا عنك

أعجبها همسه

سكتت قليلا ..

ثم قالت:

أنا فقط..؟!

وماذا عن أخواتي..

الأخريات ..!؟


4

قال لها:

سأتوب عن جميع النساء

ردت عليه:

ستعود ككل مرة

قال: لا لن أعود ..

قالت: 

إذن سأتوب أنا ..


5

تخيلته يحبها فعلا .. 

وظنت أنها فعلا تختلف ..

ورغم ذلك 

لم تتقدم خطوة واحدة باتجاهه

كان يذكرها ..

بالفراغ.


6

قال لها:

سأتوب عن النساء جميعا

ارتجفت خائفة ، و..

سألته لكي تطمئن :

وماذا عني؟

قال:

أنت جميع النساء.

**

الوشاح الأحمر بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 الوشاح الأحمر 


إلى ذات الوشاح الأحمر

التي مرّت كأنها رؤيا لا تتكرر

ثم أقامت في القصيدة منزلاً لا يُرى

إليك، يا من تسكنين

ما بين الحرف ونقطة الختام

إلى صمتكِ حين يهطل

 في العين كلام لا يُقال

و لهفتكِ التي لا تذبل

وإن طال الانتظار

هذا أثر قلبي

لا يرنو إلى حضورٍ كامل

بل إلى غيابٍ يُضيء من داخله

كما تفعل الأرواح

 حين تكتفي بالحزن نبضًا


سمير كهيه أوغلو 

العراق

آخر أماني الروح بقلم الراقي فاضل المحمدي

 (( آخر أماني الروح ))

يَا مَنْ آخِرَ أَمَانِي الرُّوحِ كُنْتُمْ

آهٍ لَوْ عَرَفْتُمْ 

مَا تَعْنِي آخِرُ أَمَنِيَّاتِ الرُّوحِ؟

وَنَفْسُ الكِرَامِ إِنْ هَوَتْ 

تَهْوِي صَرِيعَةً

كَأَنَّهَا طَائِرٌ خَفَقَتْ جَنَاحَاهُ 

فِي فَضَاءٍ غَيْرِ مَسْمُوح

وَإِنْ رُدَّتْ يَدُ الكِرَامِ خَائِبَةً

تَصْمُتُ صَمْتَ الجِبَالِ

حِينَ يَأْتِي الصَّدَى

عِنْدَ الغُرُوبِ 

قُرْبَ السُّفُوحِ

تُضَمِّدُ النَّزْفَ بِأَعْمَاقِهَا

وَجُرْحُ الكِبْرِيَاءِ فِيهَا

 لَا تُظَاهِيهِ كُلُّ الجُرُوحِ


د.فاضل المحمدي 

بغداد

في مذهبنا بقلم الراقية نجاة دحموني

 في مذهبنا..

خير الكلام قليله،

والصدق دائمًا دليله. 


أطيب الطعام موجوده،

ولين الكف جوده. 


حسن الرفقة ظل خفيف،

ومعدن حر، قلبه عفيف. 


زينة العقل رزانته،

وبهاء الوجه رشاقته. 


فخر المرء ما يكتسبه،

ومن حب الناس ما يغتنمه. 


ثمين الوقت اغتنامه،

وعز النفس احتشامه. 


نتاج العلم العمل،

ودرب الفوز الأمل. 


جمال القول ما نأى عن الجدل،

وشفاء الغيظ صبر يحتمل. 


نجاة العبد في شكره،

والرضا بمقسوم قدره. 


راحة القلب في القناعة والرضا،

وإيمان بأن ما فات قد مضى. 


ألا يضيع العمر سدى،

بل في طاعة ترجى وهدى. 


فطوبى لمن رضا الله غايته،

وبر الوالدين بعدها آيته. 


فمن طاب في الدنيا ذكره،

علا في الخالدين قدره؛

حاز الفضائل من أطرافها،

دنى من الجنان وأقطافها.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.